ضحايا كوبا أمريكا

ضحايا كوبا أمريكا

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

نجح منتخب تشيلي، في الحفاظ على لقبه، والتتويج للمرة الثانية على التوالي، بلقب كوبا أمريكا لكرة القدم، على حساب الأرجنتين، في النسختين اللتين أقيمتا العامين الماضي والحالي.

بطولة كوبا أمريكا، شهدت تألق العديد من اللاعبين المميزين، بخلاف تألق واضح ولافت لبعض المنتخبات، إلا أن البعض لعب دور الضحية، ودفع ثمن فاتورة كوبا أمريكا، وكلفه الأمر الرحيل أو الاعتزال الدولي.

وترصد ”إرم نيوز“، في التقرير التالي، أبرز ضحايا بطولة كوبا أمريكا في نسختها المئوية..

ليونيل ميسي

دفع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ثمن مشاركته ببطولة كوبا أمريكا، بعدما فقد فرصة الفوز باللقب.

ميسي تألق بشكل لافت في البطولة، وقاد منتخب الأرجنتين للوصول للمرة الثانية على التوالي إلى نهائي البطولة، إلا أن الصدمة تجددت وخسر ميسي النهائي، ليعلن اللاعب الأسطوري لفريق برشلونة الإسباني، اعتزاله اللعب دولياً.

وتجرى ضغوط مكثفة على ميسي، لإقناعه بالتراجع عن الاعتزال دولياً، إلا أن اللاعب الملقب بـ“البرغوث“ يبدو رافضاً للأمر تماماً، ويؤكد قراره بالاعتزال دولياً.

كارلوس دونغا

المدرب كارلوس دونغا، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كان ضمن أبرز ضحايا البطولة، بعد أن فقد منصبه عقب الخروج المبكر من الدور الأول.

وفشل دونغا في استعادة هيبة منتخب البرازيل، ببطولة كوبا أمريكا، وهو الأمر الذي كلفه منصبه ورحل عن تدريب منتخب السامبا وتولى بدلاً منه المهمة تيتي.

لم يقدم كارلوس العروض المنتظرة مع البرازيل، وفشل تماماً في تصحيح الصورة لمنتخب السامبا، التي اهتزت خلال العامين الماضيين.

لويس سواريز

خرج أيضاً منتخب أوروغواي، من بطولة كوبا أمريكا، من الدور الأول في مفاجأة من العيار الثقيل.

ويبقى النجم لويس سواريز مهاجم منتخب أوروغواي وفريق برشلونة الإسباني، أكثر الخاسرين في كوبا أمريكا من خروج منتخب السيليستي، خاصة أن آماله في المنافسة على الكرة الذهبية أصبحت ضعيفة رغم موسمه الرائع مع البارسا.

رامون دياز

المدرب الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني لمنتخب باراغواي كان من ضمن الضحايا بالبطولة.

وقدم دياز استقالته من منصبه، بعد الخروج المبكر، ولكن اتحاد الكرة في باراغواي لم يحسم الأمر بعد بخصوص استمرار دياز من عدمه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com