من يكسب رهان يورو 2016.. كريستيانو رونالدو أم ليفاندوفسكي؟

من يكسب رهان يورو 2016.. كريستيانو رونالدو أم ليفاندوفسكي؟

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

تبدو المواجهة الفنية بين منتخبي البرتغال وبولندا، مساء الخميس، في افتتاح دور الثمانية، ببطولة كأس الأمم الأوروبية، التي تستضيفها فرنسا، مليئة بالصراعات الفنية المثيرة.

المنتخب البرتغالي، الملقب بـ”برازيل أوروبا”، يبحث عن التقدم في البطولة، والتأهل للمربع الذهبي، بينما يطمع منتخب بولندا، في تحقيق مفاجأة مدوية، بعد أن صعد لدور الثمانية، وأصبح الحصان الأسود للبطولة.

ويبقى صراع الهداف، بين النجم كريستيانو رونالدو، مهاجم منتخب البرتغال، وفريق ريال مدريد الإسباني، والقناص روبرت ليفاندوفسكي، نجم منتخب بولندا، وفريق بايرن ميونيخ الألماني، حديث الجميع في ظل القدرات التهديفية العالية للاعبين.

من يكسب الرهان رونالدو أم ليفاندوفسكي؟.. هذا ما ترصده “إرم نيوز” في التقرير التالي:

رونالدو القائد

كريستيانو رونالدو، ليس مجرد مهاجم أو هداف للمنتخب البرتغالي، فهو قائد بكل ما تعنيه الكلمة، وليس لأنه يرتدي شارة القيادة فقط.

رونالدو صاحب الـ31 عاماً، يخوض تحدياً خاصاً في البطولة الأوروبية، لحصد لقبها، الذي كان أول أحلامه حين انضم لمنتخب البرتغال عام 2004، وعمره كان وقتها 21 عاماً فقط، ولكن خابت آماله أمام منتخب اليونان.

ويعلم جيداً كريستيانو رونالدو، أن بطولة اليورو الحالية، قد تكون الأخيرة في مسيرته الكروية وبالتالي فهو يسعى للسير إلى أبعد نقطة ممكنة.

مسيرة رونالدو مع منتخب البرتغال عامةً، تبقى مشرفة ومميزة، فهو يدافع عن ألوان برازيل أوروبا، منذ عام 2003 وعلى مدار 130 مباراة، وسجل 60 هدفاً دولياً، وهو الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، بجانب أنه أسهم في حصول البرتغال على رابع العالم، في مونديال 2006، وثالث أوروبا في نسخة 2012.

وفي البطولة الحالية، سجل كريستيانو رونالدو، هدفين، أسهما في تأهل المنتخب البرتغالي إلى الدور الثاني، ويقدم مستويات طيبة، رغم اعتماد المدرب فرناندو سانتوس عليه، كمهاجم صريح وليس جناحا.

ليفاندوفسكي القناص

في الوقت نفسه، يرتدي المهاجم المخضرم، روبرت ليفاندوفسكي، شارة قيادة منتخب بولندا، وهو ما يحمله ضغوطًا كبيرة أيضاً مثل كريستيانو رونالدو.

روبرت ليفاندوفسكي، صاحب الـ27 عاماً، ساهم بقوة في تأهل منتخب بولندا، إلى بطولة الأمم الأوروبية، بوصفه هداف التصفيات القارية برصيد 13 هدفًا.

ليفاندوفسكي انضم لمنتخب بولندا، عام 2008، وشارك في 80 مباراة، وسجل 34 هدفاً، ويعد فرس الرهان للمنتخب البولندي، رغم أنه لم يسجل أي هدف بالبطولة الأوروبية، ولكنه محطة هجومية مميزة ويملك قدرات رائعة وخبرات تجعله مرعبًا لأي دفاع.

البرتغال ليست ريال مدريد.. ولكن

بالتأكيد طريقة لعب وأسلوب وعطاء رونالدو في منتخب البرتغال، يختلف تماماً عن طريقة اللعب التي يقدمها مع فريقه ريال مدريد، خاصة أن البرتغال تفتقد وجود لاعب محوري يوزع الهجمات مثل الريال، الذي يضم بين صفوفه ثنائيًا متميزًا في وسط الملعب، هما لوكا مودريتش وتوني كروس.

ويقول طارق مصطفى، مدرب فريق العروبة الإماراتي، في تصريحاته لـ”إرم نيوز” إن الضغوط الواقعة على كريستيانو رونالدو في البطولة، تبقى قوية وهائلة، خاصة أنه المحرك الأساس لمنتخب البرتغال.

وأكد أن رونالدو يختلف في طريقة لعبه ويتأثر مستواه بعدم وجود صانع ألعاب يموله بالهجمات السريعة، والتمريرات العرضية، وبالتالي يبقى رونالدو في البرتغال أقل خطورة.

وأشار إلى أن خبرة رونالدو، تصنع الفارق في توليفة البرتغال، مؤكداً أن مباراة المجر شهدت تألق النجم المخضرم، وتسجيل هدفين بقدرات ولمحات فنية فردية من جانبه، وهو ما يجعل رونالدو رقمًا صعبًا أيضًا، رغم أنه ليس في كامل توهجه.

ليفاندوفسكي.. يحارب وحيداً

لا يلعب ليفاندوفسكي مع منتخب بولندا مثلما يخوض مبارياته مع البايرن، فهو أشبه بمن يحارب وحيداً على المستوى الهجومي في المباريات الدولية، في ظل وجود فوارق فنية بين اللاعبين في الفريقين.

ويرى ياسر رضوان، نجم الأهلي المصري، وهانزا روستوك الألماني الأسبق، في تصريحاته لـ”إرم نيوز” أن ليفاندوفسكي ورقة رابحة في تشكيلة بولندا، ولكنه بمفرده لا يستطيع فعل شيء، في ظل فوارق فنية وبدنية بين منتخبي بولندا والبرتغال.

وأكد أن منتخب بولندا، إذا أراد إسقاط البرتغال، فعليه ألا يبني طموحاته على ليفاندوفسكي وحده، والاعتماد على التحكم في منطقة وسط الملعب، والضغط على لاعبي ارتكاز البرتغال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع