هل انتهى زمن المدرب الإسباني كرويًا؟

هل انتهى زمن المدرب الإسباني كرويًا؟
Football Soccer - Bayern Munich v Hanover 96 - German Bundesliga - Allianz-Arena, Munich, Germany - 14/05/16 Bayern Munich's Pep Guardiola holds the trophy. REUTERS/Michael Dalder. DFL RULES TO LIMIT THE ONLINE USAGE DURING MATCH TIME TO 15 PICTURES PER GAME. IMAGE SEQUENCES TO SIMULATE VIDEO IS NOT ALLOWED AT ANY TIME. FOR FURTHER QUERIES PLEASE CONTACT DFL DIRECTLY AT + 49 69 650050

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

قبل سنوات ومع توهج المدرب الإسباني، بيب غوارديولا مع فريق برشلونة الإسباني، بدأت العديد من الأندية الأوروبية، الاعتماد على المدربين الإسبان، الذين انتشروا في العديد من فرق القارة، بل واكتسحوا العمل خارج أوروبا، وخاصة في المنطقة العربية.

ويبدو أن شمس المدربين الإسبان بدأت في الغروب، بعدما بدأت الأندية في صرف النظر عن الاستعانة بهم، وبدأ الاتجاه نحو مدربين من جنسيات أخرى، مثل الإيطالي بعد نجاح كلاوديو رانييري في قيادة ليستر سيتي للفوز بالدوري الإنجليزي، ليتعاقد تشيلسي أيضًا مع كونتي.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز ملامح تراجع المدربين الإسبان أوروبيًا.

غوارديولا وانتقادات بايرن

المدرب الأشهر، عانى من انتقادات واسعة في موسمه الأخير مع فريق بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يعلن قراره بالرحيل إلى تدريب مانشستر سيتي الإنجليزي.

ولم يعد غوارديولا يحتفظ ببريقه، بعد أن فشل في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، منذ رحيله عن قيادة برشلونة.

وأصبح المدرب الإسباني، متميزًا فقط في الدوري المحلي، بعدما تراجع في أغلب الدوريات الأوروبية.

الإنجليز طردوا الإسبان

في إنجلترا، أقال إيفرتون مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، بعد سلسلة من تراجع النتائج هذا الموسم بشكل واضح.

وأعلن أيضًا نادي واتفورد، إقالة مدربه الإسباني كيكي فلوريس، بسبب تراجع النتائج في الموسم الحالي، كما فشل رافاييل بينتيز في إنقاذ نيوكاسل من الهبوط، وما زالت الشكوك تحيط باستمراره في الموسم المقبل.

ويبدو الدوري الإيطالي بعيدًا عن الاستعانة بالمدربين الإسبان، بجانب الدوري الألماني، الذي استعان فقط بغوارديولا مع بايرن ميونخ ويرحل هذا الموسم.

الخليج يتمرد

تمردت فرق الخليج أيضًا على المدرب الإسباني، بعد فشل العديد من التجارب، خاصة في المملكة العربية السعودية، التي قاد منتخبها في الفترة الماضية، مثل كارو الذي فشل في الفوز بلقب كأس الخليج العام 2014، وانتقل لقيادة منتخب عمان.

وانحصر وجود المدربين الإسبان في الدوري السعودي، وكانت الغلبة للمدرب اللاتيني، كما أقال بني ياس الإماراتي مدربه لويس غارسيا.

وتمردت فرق الخليج بشكل واضح على المدربين الإسبان، بعد أن كانوا منتشرين بشكل واضح في الأندية والمنتخبات هناك قبل موسمين.

شمال أفريقيا وتجارب مختلفة

وفي فرق شمال أفريقيا، انحصر وجود المدرب الإسباني أيضًا على الدوري المغربي، بوجود سيرجيو لوبيرا، مدرب المغرب التطواني، بينما فشلت تجربة خوان غاريدو مع الأهلي المصري، وأيضًا لم تنجح تجربة خوان ماكيدا مع الاتحاد والمصري البورسعيدي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com