رياضة

3 أسباب تجعل مواجهة بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد نهائيًا مبكرًا
تاريخ النشر: 16 أبريل 2016 8:54 GMT
تاريخ التحديث: 16 أبريل 2016 12:07 GMT

3 أسباب تجعل مواجهة بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد نهائيًا مبكرًا

قرعة قبل نهائي دوري أبطال أوروبا وضعت أتلتيكو مدريد في مواجهة بايرن ميونخ في واحدة من أبرز المباريات.

+A -A
المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

أسفرت قرعة قبل نهائي دوري أبطال أوروبا عن مواجهة أسهل نسبيا لريال مدريد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (10 مرات)، أمام مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يتأهل لهذا الدور لأول مرة في تاريخه.

فرغم تواضع مستوى ريال مدريد واحتلاله المركز الثالث في الدوري الإسباني حاليا، إلا أن مواجهة مانشستر سيتي أسهل له عن بايرن ميونخ أو غريمه المحلي أتلتيكو مدريد.

ريال مدريد الذي يتأهل لهذا الدور للمرة السادسة على التوالي في مواجهة فريق يفتقد للخبرة الأوروبية الكافية رغم ما لديه من لاعبين كبار مثل سيرجيو أغويرو وديفيد سيلفا ويايا توريه وجو هارت وجميعهم لهم خبرات كبيرة.

ما سبق يثبت أن المواجهة الثانية في دوري الأبطال هي الأبرز، خاصة أنها بين فريقين متكافئين إلى حد بعيد والفائز منهما سيكون الأقرب للتتويج باللقب.

الإسباني غوارديولا

يدرك بيب غوارديولا، المدير الفني الحالي لبايرن ميونخ والسابق لبرشلونة، قوة أتلتيكو مدريد جيدا، حيث سبق له مواجهة الفريق المدريدي كثيرا حينما كان يدرب برشلونة.

ولذلك فغوارديولا الذي يعتبر أحد أفضل مدربي العالم حاليا غير سعيد بمواجهة أتليتكو في قبل النهائي وعبر عن ذلك، قائلا: ”أعرف الدوري الإسباني جدا وأعلم كم أتليتكو هو فريق قوي.. لديه نفس المدرب لعديد من السنوات. إنهم يعلمون ما عليهم أن يقوموا به“.

وأضاف: ”دائما ما يكون اللعب ضدهم معقدا والأجواء في فيسنتي كالديرون الأفضل في أوروبا، ستكون تجربة رائعة لنا.. نحن نحتاج 90 دقيقة جيدة ثم 90 دقيقة من التركيز التام أمام دييغو سيميوني الذي يعد أحد أفضل المدربين في العالم، حيث وصل أتليتكو إلى مستوى مختلف للغاية خلال السنوات الخمس الماضية“.

سيميوني المعقد

دييغو سيميوني اشتهر حينما كانا لاعب في صفوف منتخب الأرجنتين وكذلك أتلتيكو مدريد بأنه لاعب شرس وفدائي وروحه دائما عالية وهذا ما نقله للاعبيه طوال السنوات التي قاد فيها الفريق الاسباني.

سيميوني يعتمد على غلق المساحات في الدفاع وعدم السماح للمنافس أن يقترب من منطقة جزاء، ونجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف في برشلونة في مواجهتي دور الثمانية خير دليل على صلابة دفاعه وقوة هجومه في ظل تألق الفرنسي أنطوان غريزمان.

المدرب الأرجنتيني سيكون متعبا للغاية للنادي البافاري الذي يعتمد على اللعب السريع وسرعة دييغو كوستا والتمركز الصحيح لتومال مولر والألعاب الهوائية للبولندي روبرت ليفاندوفسكي.

فأتليتكو مع دييغو سيميوني يعرف كيف يدافع ويهاجم في نفس الوقت ولديه خبرات كبيرة بين صفوفه ستمثل أزمة كبيرة لباير ميونخ ”القوي“، لكنه مازالت لديه نقاط ضعف سيحاول مدرب أتلتيكو استغلالها.

خبرة بايرن ميونخ

عاد الكثير من لاعبي بايرن ميونخ من الإصابة وبقى القليل مثل الهولندي آرين روبن والمغربي مهدي بنعطية، لكن عاد فرانك ريبيري للتألق وكذلك خابي مارتينيز وتياغو ألكانتارا وجميعهم اوراق رابحة في صفوف النادي البافاري.

لكن تشابي ألونسو الدولي الإسباني السابق إلى جوار مواطنيه مارتينيز وألكانتارا يدركون جيدا أيضا صعوبة الخصم المدريدي، حيث قال ألونسو تعليقا على القرعة ”إنه خصم قوي.. وهم يحضرون لكل مباراة مع مدربهم سيميوني ويدافعون بصورة جيدة ويهاجمون بذكاء كذلك، يلعبون بشخصية قوية.. في مباراة الذهاب نحن نريد أن نكون في مكان جيد قبل مباراة العودة في ميونخ. الأجواء في فيسينتي كالديرون رائعة ولكننا نتحلى بالخبرة الكافية“.

وما ركز عليه ألونسو هو خبرة لاعبيه رغم الإصابات، فهناك الكثير من اللاعبين عادوا للتألق بعد فترة غياب طويلة لكن ما زال هناك مصابون.

ورغم ذلك فإن الخبرة ستحسم هذه المواجهة الأصعب مقارنة بريال مدريد العائد مؤخرا للتألق تحت قيادة زين الدين زيدان، ونقص خبرة سيتي في المحافل الأوروبية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك