أين ذهب أبناء ريال مدريد؟

أين ذهب أبناء ريال مدريد؟

المصدر: نورالدين ميفراني –إرم نيوز

يظهر في كل موسم في صفوف ريال مدريد عدة لاعبين شباب من مدرسة الفريق يتوقع لهم الكثير من المتتبعين مستقبلا كبيرا علهم يعوضون بعض أساطير الفريق التي صعدت من مدرسته كراؤول غوانزليس وموريانتس وكاسياس وآخرين.

ولم ينجح أي من الشباب في السنوات الأخيرة من فرض نفسه في الفريق واضطروا للرحيل وفي هذا الموسم ظهر بورخا مايورال كمهاجم منحه زين الدين زيدان بعض الثقة لكنه لازال بعيدا عن فرض نفسه وسط نجوم الفريق.

ونستعرض بعض شباب الفريق الذين بدأوا بالتألق ثم غادروا الفريق دون مجد:

خافيير بورتيو ( 2002-2006)

ظهر المهاجم الشاب في صفوف الفريق الملكي ببداية جيدة والكل يتذكر هدفه في مرمى بروسيا دورتموند في الدور الثاني مجموعات من دوري أبطال أوروبا والذي أنقذ الفرق الملكي من الإقصاء في وقت قاتل ، لكنه بعد ذلك غادر معارا نحو إيطاليا وبلجيكا قبل أن يغادر الفريق نهائيا صيف 2006 ، شارك مع الفريق الملكي في 58 لقاءً وسجل 17 هدفًا.

فرانسيسكو بافون ( 2001-2007)

كان أحد الوجوه الشابة والمميزة في دفاع الفريق صعد للفريق الأول سنة 2001 ولعب بشكل جيد في المواسم الأولى وكان بديلا جيدا في الدفاع بل انتزع رسميته في فترات متعددة نتيجة شخصيته القيادية المميزة ودخل منتخب إسبانيا، شارك في 167 لقاءً برفقة ريال مدريد وسجل 3 أهداف قبل أن يرحل في 2007 لريال سرقسطة.

ألفارو موراتا ( 2010-2014 )

يطارد ريال مدريد حاليا ابنه الذي باعه ليوفنتوس الإيطالي بعد التتويج بالعاشرة وندم فعلا على التفريط في موهبة لم يمنحها الفريق فرصة حقيقية في الهجوم رغم مؤهلاته، صعد للفريق الأول في 2010 وانتظر حتى موسم 2013-2014 ليكسب وقتا أكبر للعب مكنه من الظهور بشكل جيد سجل خلال مسيرته 11 هدفا في 52 لقاء وباعه الفريق بشكل مفاجئ رغم كونه دون مهاجم.

روبن دي لاريد (2004-2007 و2008-2010 )

كان لاعبا مميزا وتميز بفنياته العالية وتسديداته الصاروخية وتألق بشكل لافت رغم اللقاءات القليلة التي لعبها برفقة ريال مدريد، ويمكن اعتباره حالة خاصة عكس البقية لكون الفريق الملكي كان مؤمنا بقدراته ومنحه الفرصة لولا معاناته مع مرض القلب الذي أثر على مسيرته.

بدأ مسيرته سنة 2004 بلقاء في الكأس وتردد كثيرا على الفريق الأول ورحل لخيتافي في 2007 لكنه عاد مجددا في 2008 دون أن يتمكن من كسب فرصة كبيرة نظرا لمشاكله الصحية، شارك طيلة مسيرته في 37 لقاءً فقط وسجل 3 أهداف .كما لعب 3 لقاءات برفقة المنتخب الإسباني الأول.

آخرون

ولم تكتف المدرسة البيضاء بهؤلاء الأربعة فهناك عدة نجوم مروا بها ولم تمنحهم الفرصة كخوان ماتا ( مانشستر يونايتد ) وروبيرتو سولدادو (فياريال ) والكاميروني صامويل إيتو ( برشلونة وانتر ميلانو سابقا وحاليا أنطاكيا سبور ) والأرجنتيني كامبياسو وألفارو نيغريدو لاعب فالنسيا الحالي والحارس دييغو لوبيز ( ميلان ) وكلهم مروا من الفريق الملكي دون أن يمنحهم المدربون فرصة للعب وأصبحوا نجوما في فرق أخرى بل منهم من عاد للبيرنابيو وسجل أهدافا قاتلة في مرمى فريقه الأم.

ويبقى بورخا مايورال النجم الصاعد الجديد والذي يوجد في مفترق الطرق ويحتاج لاستغلال الفرصة للبقاء وصنع النجومية أو الرحيل كسابقيه نحو فضاء أرحب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة