3 عقبات تهدّد منتخب إسبانيا في يورو 2016

3 عقبات تهدّد منتخب إسبانيا في يورو 2016

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

فاجأ المنتخب الإسباني لكرة القدم محبيه وعشاقه بعروض هزيلة في المباريات الودية ضمن رحلة الإعداد لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية، التي تستضيفها فرنسا في الصيف المقبل.

منتخب إسبانيا بطل أوروبا، يواجه انتقادات وحملات واسعة من التشكيك في قدراته الفنية في مسألة تحقيق لقب اليورو هذا العام بعد أن شاهد الكثيرون الأداء الهزيل الذي قدمه ”لاروخا“ مؤخرًا في التجارب الودية.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ بعض العقبات الفنية والمشاكل التي تواجه منتخب إسبانيا في رحلته للاحتفاظ بلقب اليورو.. فإلى السطور القادمة:

نهاية زمن إنييستا وتشافي
العقبة الأولى والأهم التي تواجه منتخب إسبانيا في بطولة اليورو، تتمثل في نهاية زمن الثنائي الرهيب في وسط الملعب، تشافي هيرنانديز وإنييستا.

الدويتو الرائع بين تشافي وإنييستا لعب دورًا كبيرًا في انتصارات فريق برشلونة، بجانب منتخب إسبانيا، الذي كان يفوز بفضل التحكم في إيقاع وسط الملعب في وجود هذا الثنائي.

والحال اختلف حاليًا وأصبحت معادلة الوسط بحاجة للتغيير من جانب المدير الفني لمنتخب إسبانيا فيسنتي ديل بوسكي، خاصة مع تقدم عمر إنييستا ووصوله إلى 31 عامًا بجانب ابتعاد تشافي عن برشلونة ورحيله للسد القطري، ليختتم مشواره الكروي ويبدأ تجربة جديدة في حياته.

وتكتشف المعادلة الصعبة التي كان يطبقها إنييستا وتشافي في وسط الملعب، حين تشاهد مباراة النهائي أمام إيطاليا في يورو 2012، وتلاحظ الدور اللافت لكلا اللاعبين في تبادل التمريرات في وسط الملعب، ووصلت نسبة الاستحواذ لأكثر من 53 % إجمالًا للإسبان في تلك المباراة التي كان فيها إنييستا مؤثرًا أيضًا كجناح أيسر، بجانب دوره في وسط الملعب مع تشافي.

تراجع مستوى النجوم
منتخب إسبانيا يعاني هذا العام من تراجع مستوى العديد من نجومه الذين كانوا يمثلون القوة الضاربة في صفوف لاروخا.

ويأتي على رأس النجوم الذي تراجعوا فنيًا، دييغو كوستا، وسيسك فابريغاس ثنائي تشيلسي الإنجليزي، وإيسكو مهاجم ريال مدريد، ودافيد سيلفا صانع ألعاب مانشستر سيتي الإنجليزي.

وهذا التراجع بوضوح في المباريات الودية الأخيرة لمنتخب إسبانيا، فالفريق تعادل مع رومانيا سلبيًا ومن قبله مع إيطاليا بهدف لكل منهما، وفي نوفمبر الماضي فاز بدون إقناع على إنجلترا بثنائية، كما تغلب بصعوبة على أوكرانيا في ختام التصفيات بهدف.

روتين ”ديل بوسكي“

يعاني ديل بوسكي من الروتين الخططي مع إسبانيا، وهو الأمر الذي ظهر في اعتماده على نفس خطط برشلونة حين كان غوارديولا مدربًا لبرشلونة، فكان يلعب بالتيكي تاكا التي يطبقها لاعبو البارسا وحين رحل غوارديولا وجد صعوبة في الاستمرار في نفس الأمر، فاعتمد على تألق بعض اللاعبين فرديًا مثل دييغو كوستا وإنييستا وألبا وتشافي.

ديل بوسكي يعاني هذه المرة في ظل اعتماد ريال مدريد وبرشلونة بشكل أكبر على النجوم المحترفين في وسط الملعب والهجوم، ولم يجد المدرب المخضرم حلًا لمعضلة الهجوم العقيم الذي يعاني منه الإسبان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com