لماذا يفضل السياسيون والمسؤولون ميسي على رونالدو؟

لماذا يفضل السياسيون والمسؤولون ميسي على رونالدو؟

المصدر: نور الدين ميفراني – إرم نيوز

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء زيارته للأرجنتين عن إعجاب بناته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة الإسباني، ورغبتهم في لقائه، ما أثار الجدل مرة أخرى حول تفضيل السياسيين والمسؤولين لأفضل لاعب في العالم 5 مرات على غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد.

ولم يكن باراك أوباما الوحيد الذي عبر عن حبه لميسي، فقبله استفز السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق، عشاق النجم البرتغالي بالسخرية من طريقته العسكرية، كما كان ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي، الموقوف، عاشقا لميسي على حساب رونالدو.

وخارج تصريحات أوباما التي قالها لتواجده في الأرجنتين وبين عشاق كرة القدم حول ميسي، وربما لخوفه على بناته من نزوات زير النساء الأول في عالم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يبقى تفضيل النجم الأرجنتيني على غريمه لعدة أسباب أبرزها:

ابتعاد ميسي عن الفضائح

لم تشهد مسيرة النجم الأرجنتيني فضائح نسائية وعرف بوفائه لصديقته أنتونيلا، التي تزوجها وأنجب منها أولاده، عكس النجم البرتغالي زير النساء وصاحب الفضائح والمطاردات النسائية الشهيرة، ولم تسلم منه حتى بائعات الهوى.

غرور النجم البرتغالي

يتهم النجم البرتغالي بكونه لاعبا مغرورا محبا لنفسه، بينما يوصف منافسه الأرجنتيني بالتواضع، وهو ما يعطي صورة جيدة حوله ويجعله محبوبا من طرف الجميع، رغم كون النجم البرتغالي معروفا أكثر من ميسي على مستوى الدعم الإنساني ويعتبر أفضل رياضي في العالم في هذا المجال.

سيطرة برشلونة في السنوات الأخيرة

تواجد النجم الأرجنتيني في صفوف برشلونة وفوزها بعدد كبير من الألقاب ساهم بتتويجه بالكرة الذهبية 5 مرات مقابل 3 مرات لمنافسه، وفي ظل تفوق الفريق الكاتالوني الواضح محليا وقاريا فالنجم الأرجنتيني يستفيد من ذلك على الصعيد الجماعي والشخصي.

النموذج الجيد للشباب

يحرص السياسيون خاصة على دعم النجم الذي يمكن اعتباره نموذجا جيدا للشباب داخل ميدان عمله وخارجه، وهو ما يجعلهم يفضلون ميسي النجم داخل الملعب والمثالي خارجه، عكس رونالدو الذي يعتبر نجما داخل الملعب لكنه خارجه تطارده فضائح النساء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة