من يحسم الصراع حول النجم البرازيلي نيمار

من يحسم الصراع حول النجم البرازيلي نيمار

المصدر: نور الدين ميفراني – إرم نيوز

تطارد الشائعات النجم البرازيلي نيمار، مهاجم برشلونة وقائد المنتخب البرازيلي، حيث ربطته بالانتقال لعدة فرق في إنجلترا وإسبانيا وألمانيا، في ظل تعثر مفاوضات تمديد عقده مع فريقه الحالي.

وينتهي عقد النجم البرازيلي في صيف 2018 مع برشلونة، ورغم الشرط الجزائي الخيالي في عقده البالغ 190 مليون يورو عبرت فرق عن رغبتها في دفعه، لكونه يعتبر حاليا النجم المرشح لخلافة الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي، زميله في الفريق الكاتالوني، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد، على عرش كرة القدم العالمية.

واحتل نيمار المركز الثالث في قائمة أفضل لاعب في العالم لسنة 2015، وهو ما جعله محط اهتمام فرق كبرى كمانشستر سيتي وباريس سان جرمان وريال مدريد ومانشستر يونايتد وبايرن ميونخ.

وتبحث الفرق الكبرى في أوروبا عن اللاعب النجم لقيادة الفريق لقمة المنافسات المحلية والقارية، وفي ظل تقدم رونالدو وميسي في السن اتجهت الأنظار نحو نيمار لكونه يعتبر نجم المستقبل.

وأدت المشكلات مع القضاء الإسباني واتهامه رفقة والده بالتهرب الضريبي والحكم عليه في بلده البرازيل بدفع غرامة مالية ضخمة لإدارة الضرائب، لزيادة أطماع الفرق الكبرى في التعاقد معه، خصوصا أن والده ووكيل أعماله عبر عن رغبته في الرحيل عن إسبانيا حال استمرار المشكلات القضائية.

كما تهتم فرق الدوري الإنجليزي بجلب النجم نيمار لأسباب أخرى، أبرزها البحث عن إعطاء المزيد من الاهتمام للدوري الإنجليزي ورغبتها في سلب فرق إسبانيا أفضل لاعبيها لإضعافها قاريا.

مستقبل النجم البرازيلي تتقاذفه عدة اتجاهات، لكن برشلونة يبقى مرشحا قويا للاحتفاظ بنجمه في ظل تألق الفريق وسيطرته محليا وقاريا، وهو ما يفتح أمامه فرصة التنافس على الألقاب الفردية، لكن بالمقابل تواجد الأرجنتيني ليونيل ميسي يدفعه للعب دور النجم الثاني في الفريق وقد يفتح الباب للرحيل بحثا عن دور أفضل في فريق كبير.

ومنطقيا يبقى ريال مدريد أفضل فريق للنجم البرازيلي حال رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو، فيما تبقى فرق الدوري الإنجليزي الممتاز وجهة ضعيفة بشكل كبير لكونها حاليا خارج المنافسة قاريا، وقد يغير الأمور قدوم الإسباني بيب غوارديولا لتدريب فريق مانشستر سيتي على وجه الخصوص، أو تحمل البرتغالي جوزيه مورينيو لمهمة تدريب مانشستر يونايتد.

وبالنسبة لبرشلونة فتمديد عقد اللاعب في الصيف المقبل، وحتى نهاية سنة 2016 يعتبر أولوية مهمة، وحال الفشل في المفاوضات فبيعه يبقى حلا مثاليا للفريق الكاتالوني لكونه سيجني من وراءه مبلغا خياليًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة