هل أصبح رونالدو سبب أزمة ريال مدريد؟ – إرم نيوز‬‎

هل أصبح رونالدو سبب أزمة ريال مدريد؟

هل أصبح رونالدو سبب أزمة ريال مدريد؟

المصدر: إرم ـ نور الدين ميفراني

فشل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مرة أخرى في التسجيل خلال لقاء ريال بيتيس برسم الجولة 21 من الدوري الإسباني الدرجة الأولى وهو ما فتح الباب مجددا لتقييم ما قدمه خلال الموسم الحالي والتأكيد على تراجع مستواه بشكل ملحوظ أثر على فريق ريال مدريد ونتائجه هذا الموسم.

ورغم إقالة المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز وتعيين الفرنسي زين الدين زيدان مدربا جديدا للفريق، فشل الفريق الملكي في فرض أسلوب لعبه خارج قواعده وتعرض لأول انتكاسة في عهد المدرب الجديد رغم الفوزين بحصص عريضة في أول لقاءين داخل قلعة سانتياغو بيرنابيو.

ويتحمل النجم البرتغالي بشكل كبير أزمة الفريق الملكي فلأول مرة منذ مواسم فشل رونالدو في التسجيل في 14 لقاء من أصل 27 لقاء لعبها رفقة الفريق وهو رقم يعني الكثير بالنسبة للمهتمين بأرقام أفضل لاعب في العالم 3 مرات وهداف أوروبا 4 مرات.

ومما يؤكد نظرية كون أزمة الفريق الملكي تكمن في النجم البرتغالي كونه فشل في التسجيل أمام أغلب الفرق الكبرى محليا وقاريا.

فالنجم البرتغالي لم يسجل في الدوري الإسباني في مرمى 11 فريق وهي برشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا وفياريال وإشبيلية وأتلتيكو بلباو وريال بتيس ( ذهابا وإيابا ) وملقة وسبورتيغ خيخون ( ذهابا ) وديبورتيفو لاكورنيا وغرناطة وهي سابقة في تاريخ النجم البرتغالي.

كما فشل النجم الأول للفريق في التسجيل في مرمى باريس سان جرمان ذهابا وإيابا في دوري أبطال أوروبا رغم كونه أنهى دوري المجموعات برقم قياسي تاريخي بتسجيله 11 هدفا محطما رقمه السابق والبالغ 9 أهداف والذي كان يشاركه مع البرازيلي أدريانو مهاجم ميلان الحالي.

فشل رونالدو في التسجيل أمام هذا العدد من الفرق أثر بشكل كبير على نتائج ريال مدريد الذي تلقى عدة نتائج سلبية أبرزها الخسارة في الدوري 3 مرات والتعادل 5 مرات وهو ما يعني أن الفريق خسر 16 نقطة كاملة في 21 لقاء فقط تصعب من مهمته في التنافس على لقب الليغا هذا الموسم.

ورغم كون النجم البرتغالي حافظ على سجله التهديفي حيث وقع 27 هدفا في 27 لقاء بمعدل هدف في كل لقاء وأعطى 10 تمريرات حاسمة لزملائه ، لكن بالمقارنة مع الموسم الماضي الذي سجل خلاله في مرمى كل الفرق الكبرى ووقع 61 هدفا و22 تمريرة في 54 لقاء يظهر أن الموسم الحالي للنجم البرتغالي هو الأسوء منذ بدايته في مدريد.

وفي دوري أبطال أوروبا يحتاج الفريق الملكي لعودة هدافه الأول في اللقاءات المقبلة والكبيرة والتي تتميز بخروج المغلوب والبداية من روما الإيطالي ،ليتمكن من التنافس على اللقب القاري وهو اللقب الوحيد المفتوح على كل الإحتمالات رغم قوة المنافسين كبرشلونة وبايرن ميونيخ ويوفنتوس والجار أتلتيكو مدريد وباريس سان جرمان ومانشستر سيتي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com