ملوك ”الاستفزاز“ في اسبانيا

ملوك ”الاستفزاز“ في اسبانيا

المصدر: مدريد ـ نور الدين ميفراني

اندلعت عدة حروب على المواقع الاجتماعية وفي وسائل الإعلام بين أفضل فريقين في العالم والغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد مما أثر على العلاقات بينهما في عدة فترات من المواسم الماضية.

وحاول العميدين السابقين تشافي هيرنانديز وإيكر كاسياس مرارا تهدئة الأجواء ونزع فتيل التوتر وهو ما أدى ثمنه المنتخب الإسباني الذي استفاد من وجود المخضرمين في صفوفه وقدرتهم على خلق مجموعة متجانسة بين لاعبي الفريقين اللذان شكلا الأغلبية في المنتخب تحث قيادة فيسانتي ديل بوسكي وأعطت الفوز بلقب كأس العالم 2010 وأمم أوروبا 2012.

وبرحيل الثنائي في نهاية الموسم الماضي نحو فريقي السد القطري وبورتو البرتغالي يحاول المدافع سيرجيو راموس عميد ريال مدريد الحالي وأندرياس إنييستا عميد برشلونة لعب نفس الدور والإبقاء على علاقة ودية بين الفريقين لا تتأثر بالتنافس الشديد بينهما وبين أنصارهما في العالم.

واختار بعض لاعبي الفريقين إشعال الحرب بين الفريقين والتدخل في شؤون المنافس عبر السخرية منه في بعض اللحظات وهو ما قد يؤثر سلبا على علاقتهما في المستقبل.

والظاهر أن لاعبي برشلونة كانوا في سنة 2015 أكثر استفزازا لمنافسهم التقليدي متسلحين بالفوز بخمسة ألقاب وخروج ريال مدريد خاوي الوفاض ،كما توج ميسي بلقب الكرة الذهبية على حساب البرتغالي رونالدو.

ويعتبر البرازيلي داني ألفيس والإسباني جيرارد بيكيه رأس الحربة في الحرب الكلامية ضد ريال مدريد بسخريتهما من الفريق الملكي ونجومه خصوصا رونالدو بالنسبة للمدافع البرازيلي.

وشكلت قضايا عيد ميلاد رونالدو في 2015 والخسارة في الكلاسيكو والخروج من كأس الملك مادة دسمة للثنائي للسخرية من ريال مدريد مرارا عبر المواقع الاجتماعية.

وفي المقابل كان ألفارو ألبيلوا الوحيد من ريال مدريد الذي رد على سخرية بيكيه على وجه الخصوص مرارا وهاجم برشلونة ولاعبيها ، بينما تصدى له أيضا لاعبين سابقين في الفريق الملكي كالعميد السابق والمعتزل غوتي والذي سخر مرارا من برشلونة ،كما رد لاعب ريال سوسيداد الحالي وابن الفريق الملكي غرانيرو على سخرية بيكيه.

ريال مدريد وبرشلونة فريقان كبيران ويملكان عشاق بمئات الملايين في العالم ويحتاج اللاعبون لتهدئة الأجواء بينهما لكونهما يضمان عدة لاعبين يلتقون في منتخبات بلدانهم كإسبانيا والبرازيل وكرواتيا وهو ما يتطلب علاقات بينهم أكثر عقلانية واتزانا بذل الدخول في صراعات أقرب لصراعات الأنصار على المواقع الاجتماعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com