عشاق برشلونة غاضبون من معاملة الأطفال في الكامب نو‎

عشاق برشلونة غاضبون من معاملة الأطفال في الكامب نو‎

المصدر: إرم – برشلونة

أثارت معاملة الأطفال في ملعب الكامب نو معقل نادي برشلونة بطل اسبانيا وأوروبا لكرة القدم جدلا واسعا بعد حادثة منع رجل من الدخول مع طفلة خلال مباراة العودة لكأس السوبر الإسباني في ملعب كامب نو ببرشلونة (شرق إسبانيا)، وهي المباراة التي خسر خلالها النادي الكتلاني المباراة امام اتيتيكو بيلباو الذي توج لقب بطل كأس السوبر الإسباني لأول مرة منذ 31 عاما، وذلك للمرة الثانية في تاريخه بعد الأول عام 1984.

القصة كشفها روسو كاستيلساغيس مشجع كاتلاني في شكوى نشرها في صحيفة ”إلبيريوديكو دي كاتالونيا“ ووجهها لنادي برشلونة وانتقد فيها منعه من الدخول مع ابنه البالغ من العمر 10 اشهر.

وقال المشجع انه اشترى 6 تذاكر لعائلته ولكن وبالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص الستة كان معه طفله البالغ من العمر 10 أشهر وهو يحمله بين ذراعيه.

لكن المشجع تفاجأ عندما وصل إلى مدخل الملعب حيث لم يسمحوا لطفله بالدخول، لأنه لا يتوفر على تذكرة خاصة به..!! فاحتج الأب.. لكن لم يمكن أمامه إلا دفع ثمن التذكرة لإبنه لأنه لا يمكن أن يخسر كل تذاكر عائلته، كما أن طفله لا يمكن أن يعود لوحده إلى البيت لأن عمره لا يتجاوز 10 أشهر.

ولكن المشكلة لم تقف عند هذا الحد. فالملعب مملوء بأكمله ولم تبق إلا بعض المقاعد المتباعدة والغالية. وليس هناك مقعد للطفل جنب عائلته. وبالتالي كان الأب مضطرا لشراء تذكرة بثمن 54 يورو في مكان بعيد لكن الطفل لن يتمتع بذلك المقعد البعيد بل سيجلس فوق رجلي أمه طوال المباراة التي لم يتمتع بها الاب ليس فقط لان برشلونه خسرت المباراة واعطت صورة سلبية عن الاداء المنتظر من ابناء لويس انريكي في بداية الموسم الرياضي ولكن ايضا لغضبه من طريقة المعاملة.

وانتقد مشجعوا برشلونة هذه المعاملة بشدة كما أثارت حفيظة عشاق الرياضة الاسبان.

باولا آلبارو – 26 عاما – مشجعة لنادي برشلونة، قلت لـ“إرم“: ”لا يجوز السكوت عن مثل هذه الحوادث، التصرف بهذه الطريقة يسيئ إلى النادي بشكل كبير، يجب أن يتفهم الحراس مثل هذه الحالات، مبادئ الرياضة ودعم المشجعين للفريق تتنافى مع منع طفل صغير من الدخول مع والديه“.

فيما اعتبر البارو سانتشيز وهو ايضا مشجع كاتلاني أن الجشع وجمع الأموال بكل الطرق الممكنة يسيئ الى لعبة الرياضة ويتنافى مع شعار الفريق بان ”برشلونة اكثر من مجرد نادي“ إن الشعار يعني أنه عائلة لكل عشاق الرياضة وخصوصا عشاق برشلونة وبناء عليه هذا يلزم النادي بالحفاظ على اخلاق التعامل الإنساني.

ومع نشر روسو كاستيلساغيس انطلقت حملة واسعة على وسائل التفاعل الاجتماعي تطالب بمزيد من حسن معاملة العائلات والتصرف بشكل اكثر انسانية واحتراما للاطفال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة