فرق وحيد بين برشلونة وأشبيلية هو ”ميسي“

فرق وحيد بين برشلونة وأشبيلية هو ”ميسي“

المصدر: إرم من أحمد نبيل

دائما تأتي عبارة لاعب يحدث الفارق لتحدث بحق الفارق بين لاعب وآخر ، وفي مباراة برشلونة وأشبيلية في العاصمة الجورجية تبيليسي كان هناك لاعبا واحدا احدث الفارق.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عوض تأخر فريقه بهدف مبكر بتسجيل هدفين متتاليين من ركلتين حرتين مباشرتين لا يسجلهما سوى ”البرغوث“ ، ومن ركلة ثالثة سددها على مرتين في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني تابعها بيدرو رودريغيز ليحسم الفوز لبرشلونة بنتيجة كبيرة غير متوقعة 5-4.

مكاسب اللقاء بالنسبة لبرشلونة كثيرة لكن نحاول أن نحصد منها الأهم فقط

معادلة رقم ميلان

عادل برشلونة بهذا الفوز الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب السوبر الأوروبي بعدما تساوى مع ميلان الإيطالي في رصيد خمسة ألقاب لكل منهما علما بأن برشلونة خاض المباراة للمرة التاسعة مقابل سبع مشاركات فقط لميلان.

لقب رابع ضمن السداسية

أضاف برشلونة لقب السوبر الأوروبي إلى الثلاثية (دوري وكأس أسبانيا ودوري أبطال أوروبا) التي أحرزها في الموسم الماضي ليقترب خطوة جديدة من تكرار إنجاز عام 2009 الذي جميع فيه نفس الألقاب الأربعة قبل أن يضيف إليهما لقبي كأس السوبر الأسباني وكأس العالم للأندية.

ويستطيع برشلونة تكرار هذا من خلال الفوز على أتلتيك بلباو في كأس السوبر الأسباني خلال الأيام المقبلة ثم الفوز بلقب كأس العالم للأندية باليابان في كانون أول/ديسمبر المقبل.

بيدرو روديغيز

أن يسجل بيدرو هدف الفوز يعني الكثير له وللنادي ، فاللاعب على وشك الرحيل عن ناديه وجاءت إصابة نيمار جونيور لتعطيه الفرصة لإثبات قدراته وربما يودع جمهور برشلونة بلقب مهم ومن حُسن حظه أنه كان صاحب هدف التتويج قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح.

وربما يبقي هذا الهدف على بيدرو بين جدران ”كامب نو“ ويؤجل رحيله إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي يطلبه بشدة.

ميسي إلى الأبد

عندما يغيب ميسي يغيب برشلونة ، هذه حقيقة مؤكدة وأي لاعب لا يؤثر على تشكيلة النادي الكتالوني مثلما يفعل الدولي الأرجنتيني.

فميسي دائما يحرك الفريق حتى لو كان ذلك عبر ثلاث ركلات ثابتة ، لقد سجل هدفين وصانع ثالث ولعب 120 دقيقة بقوة وثبات رغم أنه مازال في بداية الموسم.

الدفاعات مفتوحة

في مباراة نهائية وعلى لقب مهم حينما يتم تسجيل تسعة أهداف دفعة واحدة تأكد أن دفاعات الفريقين هشة للغاية ، وهذا يجب ان يتم أخذه في الحسبان لدى مدربين الفريقين قبل انطلاق الليغا في الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

فالأهداف كلها باستثناء التي جاءت من ركلات ثابتة كانت سهلة للغاية لأن المدافعين فتحوا كل الأبواب امام المرميين ولا يوجد أي استثناء بين برشلونة وأشبيلية ، فهذه المباراة بمثابة الانذار للفريقين قبل بدء الموسم رسميا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com