احتفالات تشيلي باللقب القاري تمتد من الاستاد الوطني للقصر الرئاسي

احتفالات تشيلي باللقب القاري تمتد من الاستاد الوطني للقصر الرئاسي

سانتياجوـ بعد سنوات من العمل الشاق وأكثر من ثلاثة أسابيع تقدم فيها الفريق الخطوة تلو الأخرى نحو منصة التتويج ، احتفلت تشيلي كلها بفوز منتخبها الأول لكرة القدم بلقب بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) بعد فوز الفريق على نظيره الأرجنتيني 4 / 1 بركلات الترجيح مساء أمس السبت في المباراة النهائية للبطولة التي أسدل عليها الستار في تشيلي.

وبمجرد انتهاء المباراة ، سرت الاحتفالات في كل أنحاء تشيلي وشارك فيها الجميع بداية من المشجعين في الشوارع وحتى ميشال باشيلي رئيسة البلاد في القصر الرئاسي.

ووصفت باشيلي الفوز ”بالتاريخي“ واستقبلت الفريق مباشرة في قصر ”لا مونيدا“ الرئاسي بالعاصمة سانتياجو.

وعقب انتهاء المباراة ومراسم التتويج بالكأس والميداليات ، توجه الفريق إلى القصر الرئاسي حيث عانقتهم باشيلي واحدا تلو الآخر سواء لاعبي الفريق ال23 أو مسؤولي الاتحاد التشيلي للعبة.

وردد اللاعبون مع باشيلي ”تشيلي البطل. تشيلي البطل“ كما أهدوا كأس البطولة إلى جميع مواطني تشيلي وإلى باشيلي التي حرصت على حضور جميع المباريات التي خاضها الفريق في البطولة حتى توج باللقب ليصبح اللاعبون بمثابة أبطال قوميين في تشيلي.

ودعت باشيلي أفراد الفريق إلى الخروج لشرفات القصر الرئاسي التي تزينت بأعلم تشيلي وذلك للاحتفال بالكأس أمام آلاف من المشجعين الذين احتشدوا أمام القصر الواقع في قلب العاصمة سانتياجو.

وقال كلاوديو برافو حارس مرمى وقائد الفريق ”توجنا أخيرا بأول لقب لتشيلي في كوبا أمريكا“.

وخلال توجههم إلى القصر ، استقل اللاعبون حافلة مكشوفة وسارت من حولهم العديد من الدراجات النارية الخاصة برجال الشرطة حتى وصل اللاعبون إلى قصر ”لا مونيدا“ فيمل اصطف آلاف من المشجعين على جانبي الطريق المؤدي من الاستاد للقصر وهم يرتدون قمصان المنتخب.

وكان هتاف الجماهير خلال رحلة الحافلة هو الهتاف المعتاد لدى الانتصارات ”تشي تشي تشي .. لي لي لي.. تحيا تشيلي“ .

وتحدثت صحيفة ”لا ناسيون“ في تشيلي عن النصر التاريخي وأوضحت أن الفوز باللقب قضى على رواية ”اللعنة التي تحيط الفريق والتي تشير إلى أن منتخب تشيلي مصيره دائما إلى الاخفاق“. وأوضحت الصحيفة أن هذه الرواية انتهت الآن.

وذكرت صحيفة ”إل ميركوريو“ : ”تشيلي كتبت تاريخا جديدا اليوم. إنها بطلة لأمريكا الجنوبية للمرة الأولى“.

وأضافت ”بالقدم اليمنى لأليكسيس (سانشيز الذي أحرز ركلة الترجيح الرابعة الحاسمة) ، عندما دخلت الكرة إلى المرمى ، بدأت تتوارى معها كل سنوات الانزعاج وإهدار ركلات الترجيح وخسارة المباريات في اللحظات الأخيرة وأخطاء الحكام واللحظات العصيبة التي عاشها هذا البلد لعقود“.

وبعد الاستقبال والتكريم الرئاسي ، استقل الفريق الحافلة مجددا وعادوا إلى مقر إامة معسكر الفريق خلال البطولة. ومن هناك انطلق اللاعبون وأعضاء الطاقم التدريبي إلى ذويهم من أجل الاحتفال معهم كما انطلق بعضهم للاحتفالات الشخصية فيما ظل آلاف من المشجعين يحتفلون في الشوارع بهذا النصر غير المسبوق.

ولم تقتصر الاحتفالات على سانتياجو وإنما امتدت لباقي المدن في تشيلي وخاصة تلك المدن التي شاركت في استضافة فعاليات البطولة مثل فالبارايسو وكونسيبسيون وتيموكو وغيرها.

وكان آلاف من مشجعي منتخب تشيلي حولوا العاصمة سانتياجو إلى مقر كبير للاحتفال بداية من صباح أمس السبت وهو ما أشارت إليه صحيفة ”لا تيرسيرا“ في عنوانها قائلة ”تشيلي كلها إلى الملعب“ حيث احتشد 45 ألف مشجع في مدرجات الاستاد الوطني بالعاصمة سانتياجو فيما انتشر عشرات الآلاف في الشوارع انتظارا للاحتفال وهو ما تحقق بالفعل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com