6 أسباب ترجح كفة برشلونة على ريال مدريد

6 أسباب ترجح كفة برشلونة على ريال مدريد

المصدر: إرم- من أحمد نبيل

يدخل برشلونة الكلاسيكو في مواجهة ريال مدريد وهو يتفوق على النادي الملكي حسابياً بنقطة وحيدة في صدارة الليغا ، لكنه متفوق عليه فنياً في أشياء كثيرة في الوقت الحالي.

النقطة بالطبع لا تكفي وحدها لحسم الكلاسيكو الأشهر والأجمل في العالم أجمع وليس في إسبانيا وحدها، لكن برشلونة يدخل المباراة التي ستقام مساء الأحد في ”كامب نو“ مسلحاً بعدة عوامل تضعه في المقدمة وتمنحه الأفضلية النسبية على غريمه المدريدي.

سجل رائع في الكلاسيكو

يحظى برشلونة بسجل رائع في لقاءات الكلاسيكو بالدوري عندما يخوض المباراة على ملعبه ضمن المرحلة الثامنة والعشرين لليغا وهو يتصدر المسابقة متقدما على الريال في جدول المسابقة.

وعلى مدار أكثر من ثمانية عقود ، كان برشلونة متصدرا ومتقدما على الريال في جدول الدوري الأسباني قبل 16 مواجهة بينهما في ملعب برشلونة بالمسابقة.

وفي هذه المواجهات ال16 ، يمتلك برشلونة تفوقا واضحا على الريال ، حيث حقق الفوز في 12 منها وخسر واحدة فقط فيما انتهت ثلاث منها بالتعادل ، هذا السجل سيزيد من معنويات البارسا كثيراً عندما يستضيف نظيره المدريدي.

تألق خارق لميسي

ميسي يمر بأفضل فترات تألقه هذا الموسم ، بعد تراجع ملحوظ في مستواه بنهاية العام الماضي وخلافات مع مدربه لويس إنريكي للدرجة التي دفعت البعض يتحدث عن رحيله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن بعد إقالة أندوني زوبيزاريتا المدير الرياضي السابق للنادي ، تغيرت الأحوال من النقيض للنقيض ، وتألق ”البرغوث“ وبالتالي عادت برشلونة للصدارة والقمة ، حيث تأهل الفريق لنهائي كأس الملك الذي ودعه الريال مبكراً وكذلك أتليتكو مدريد ،ليواجه بلباو في في المباراة النهائية.

وحقق الفوز على خصمه مانشستر سيتي ذهاب وإيابا في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ، وأوقعته القرعة في مواجهة باريس سان جيرمان في ربع النهائي ولا يخشى النادي الباريسي على الإطلاق ، وها هو يتصدر الليغا ، كل ذلك بفضل تألق ميسي.

الثأر

فضلا عن الصدارة التي تمنح الفريق الكتالوني أفضلية معنوية ، لدى برشلونة عامل معنوي جديد يجعل اللاعبون يدخلون الكلاسيكو برغبة قوية للفوز ، هو الثأر من الخسارة في الدور الأول 1/3 أمام الريال في سنتياغو برنابيو.

الفوز كذلك يقرب الفريق خطوة جيدة من اللقب ، وما يزد من العوامل النفسية للاعبي برشلونة تحقيق الفريق للفوز في المباريات الثلاث التي استضاف فيها الريال عندما كان متقدما عليه بفارق نقطة واحدة.

نيمار وسواريز

استعاد سواريز حساسية التهديف وبات أحد العناصر المهمة في تشكيلة إنريكي بعدما كانت كلاسيكو الدور الأول فأل سيئ عليه ، حيث كانت مباراته الأولى ولم يظهر بشكل لائق وخسر الفريق بثلاثية.

أما نيمار فهو الرجل الثاني في الفريق الكتالوني والخليفة المحتمل لعرش ميسي في مملكة برشلونة ، الدولي البرازيلي يعيش أزهى فترات تألقه ويسجل باستمرار ويمثل خطورة كبيرة على كل المدافعين وحراس المرمى.

تراجع BCC

في ظل التألق الكتالوني بقيادة الثلاثي ميسي ونيمار وسواريز ، يتراجع ثلاثي ريال مدريد الهجومي (كريستيانو رونالدو C) و(كريم بنزيمة B ) و (جاريث بيل B) نسبة إلى أول حرف من اسم الثلاثي المدريدي.

فالثلاثي السابق يعاني من عقم تهديفي وإن كان رونالدو سجل من قبل وكذلك بيل سجل هدفين في مباراة ليفانتي الأخيرة ، لكن هذه الأهداف ليست بنفس المعدل الذي كان عليه كل منهما ومعهما بنزيمة قبيل التتويج بكأس العالم للقارات في المغرب.

لويس إنريكي

إنريكي القادم من سيلتا فيغو بعد تجربة قصيرة في الدوري الإيطالي مع روما ، نجح أخيراً في الوصول للخلطة السحرية للتشكيلة الكتالونية القادرة على التألق وتصدر الليغا والوصول لنهائي الكأس.

فبعد بداية متعثرة وعلاقات متوترة مع اللاعبين خاصة النجوم ، نجح ابن برشلونة في التغلب على الصعاب بفضل قربه من اللاعبين وصداقته لهم وقدراته الفنية التي طورها بنفسه في تحطيم أسطورة المخضرم كارلو أنشيلوتي الفائز بدوري أبطال أوروبا العاشرة للريال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com