رياضة

علاقة ريال مدريد وبرشلونة تدخل مرحلة جديدة من الود
تاريخ النشر: 04 أغسطس 2022 20:55 GMT
تاريخ التحديث: 05 أغسطس 2022 0:40 GMT

علاقة ريال مدريد وبرشلونة تدخل مرحلة جديدة من الود

عقدت رابطة الدوري الإسباني (الليغا) اجتماعاً، يوم الخميس، تم فيه إبلاغ الأندية بالاتفاق مع شركة EA Sports الراعي الجديد لليغا، وغيرها من القضايا الجارية. وقالت

+A -A
المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

عقدت رابطة الدوري الإسباني (الليغا) اجتماعاً، يوم الخميس، تم فيه إبلاغ الأندية بالاتفاق مع شركة EA Sports الراعي الجديد لليغا، وغيرها من القضايا الجارية.

وقالت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية إن هذا الاجتماع وضح خلاله العلاقات الجيدة بين برشلونة وريال مدريد، حيث لم يرسل نادي برشلونة أي ممثل وفوض تصويته للنادي الملكي، الذي بدوره أرسل محاميا نيابة عنه.

ورغم المنافسة الشرسة في الملعب بين الناديين لكن إدارتيهما تفهمان بعضهما البعض بشكل أفضل في الناحية الإدارية، إذ إن النادي الذي يرأسه خوان لابورتا والنادي الذي يرأسه فلورنتينو بيريز هما أعظم دعاة لدوري السوبر الأوروبي إلى جانب يوفنتوس والأندية الثلاثة الوحيدة المتبقية بعد انسحاب الأندية التسعة المتبقية وعلى رأسها أتلتيكو مدريد.

وما زاد من العلاقة الودية بين الناديين اللدودين مؤخرا سيرهما جنبًا إلى جنب في الأشهر الأخيرة في قضية صندوق الاستثمار سي في سي كابيتال بارتنرز CVC، وهي الشركة التي قررت الاستثمار في الدوري الاسباني إلا أن الفكرة لاقت معارضة شرسة من قطبي الليغا ريال مدريد وبرشلونة.

ومن المعروف بالفعل أن العلاقات بين الليغا وعملاقي إسبانيا لا تمر بأفضل لحظاتها ولم يوقع أي منهما مع صندوق الاستثمار، ولا أتليتيك بيلباو وإيبيزا. في مواجهة هذا الرفض، كان على برشلونة البحث عن شكل آخر من أشكال التمويل.

الجدير بالذكر أن التنافس بين ريال مدريد وبرشلونة يتخطى حدود كرة القدم، وهو يمثل صراع الثقافات بين الهوية الإسبانية والكتالونية.

وعلى الرغم من أن مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة هي أعظم منافسة في تاريخ الرياضة سواء في لعبة كرة القدم أو كرة السلة، إلا أن الأحداث التاريخية التي يبلغ عمرها عشرات السنوات ما زالت تظهر على السطح في كل مباراة، حيث يتم تبادل الاتهامات والشتائم بين جماهير الناديين لكن ذلك بعيدا تماما عن العلاقات الودية بين رئيسي الناديين.

وإقليم كتالونيا كان في يوم من الأيام يعتبر دولة ذات سيادة ولها لغتها الخاصة وثقافتها وهويتها حتى 11 سبتمبر / أيلول من عام 1714، عندما غزا الملك فيليب الخامس تلك المنطقة، وبعد ذلك بوقت قصير قام بضم عدد آخر من الأراضي المتبقية من شبه الجزيرة الآيبيرية، وبالتالي تكّون البلد الذي نعرفه اليوم باسم إسبانيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك