رياضة

ماركا: رفض غاريث بيل اللعب يُعد فشلا لزيدان وريال مدريد
تاريخ النشر: 08 أغسطس 2020 18:32 GMT
تاريخ التحديث: 08 أغسطس 2020 20:43 GMT

ماركا: رفض غاريث بيل اللعب يُعد فشلا لزيدان وريال مدريد

رفض غاريث بيل اللعب أمام مانشستر سيتي، ومشاهدة المباراة أمام التلفزيون، فشل لزيدان ولريال مدريد

+A -A
المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

ودع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا بالخسارة مجدا أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في مباراة شهدها غاريث بيل على شاشة التلفزيون ليس لأنه مصاب لكن لأنه لا يريد اللعب.

وكشف الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد عن أن بيل اختار عدم السفر مع فريقه لمواجهة مانشستر سيتي لأنه لم يرغب في اللعب، في أحدث حلقة من الخلاف بين النادي واللاعب الويلزي.

ونادرا ما شارك بيل خلال مشوار فريق زيدان نحو لقب الدوري الإسباني عندما استؤنف الموسم بعد توقفه بسبب كوفيد-19، ولعب أساسيا في مباراة واحدة وبدا في حالة مزاجية سيئة خلال احتفالات الفريق بالانتصار.

وقال زيدان في مؤتمر صحفي عشية المباراة ”ترددت العديد من الأقاويل، هناك علاقة احترام بين النادي واللاعب لكني سأقول إنه فضل عدم اللعب، الباقي بيننا وبينه“ مضيفا أن بيل غاب عن التشكيلة لأسباب شخصية وليست فنية.

2020-08-bale-1

ووصفت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية هذا الموقف الحالي بين بيل والنادي وزيدان بأنه لا يمكن تصوره في أي مجال آخر من مجالات الحياة.

وفاز بيل (31 عاما) بأربعة ألقاب في دوري الأبطال مع ريال مدريد وأحرز أهدافا حاسمة في المباراة النهائية عامي 2014 و2018 ضد أتلتيكو مدريد وليفربول على الترتيب.

لكن مسيرته المليئة بالألقاب مع ريال مدريد تبدو في طريقها لنهاية تعيسة، مع اتساع الفجوة بين المهاجم الويلزي وزيدان الذي لم يحاول إخفاء علاقته الفاترة باللاعب الويلزي، وقال قبل بداية الموسم العام الماضي إنه يأمل أن يرحل بيل في أسرع وقت ممكن.

فشل للجميع

وترى الصحيفة أن الوضع الذي وصل إليه حال بيل في ريال مدريد يمثل فشلا للجميع وذلك لأن الجناح الويلزي أحد اللاعبين الأعلى أجرا في العالم، لكن لمدة ثلاث سنوات، إن لم يكن أطول، كان أداؤه سيئا ولم يبرر حصوله على يورو واحد من بين الملايين التي تصل لحسابه المصرفي.

وأوضح بيل من قبل أنه لا ينوي الرحيل عن ريال مدريد رغم عدم مشاركته في المباريات حيث يفضل البقاء في النادي الملكي والحصول على أجره المرتفع.

وفي اليوم التالي لاستبعاده من القائمة ظهر بيل يلعب الغولف في مدريد بينما يستعد زملاؤه لمواجهة مصيرية في أبرز بطولة أوروبية للأندية، ورغم ذلك ترى ”ماركا“ أن المشكلة ليست لعبة الجولف. الشيء الأهم هو أن كرة القدم بدت لفترة طويلة كعنصر غريب في حياة بيل ولا يبدو أنه لا يمانع في قضاء عام آخر دون لعب.

إن ذلك يُعد فشلا لزيدان الذي استسلم للأمر الواقع وانصاع لرغبة اللاعب الذي لا يريد المشاركة ولم يكلف نفسه عناء مناقشة الأمر معه نظرا لأن كلا منهما لا يرغب في الإصلاح.

كما أن هذا يُعد فشلا للنادي لأنه من غير المقبول أن يرفض لاعب كرة القدم الوفاء بالتزامه، وهو اللعب عندما يرى المدرب ذلك مناسبا، ويزداد الأمر سوءا عندما يكون هذا اللاعب أحد الأعلى أجرا في الفريق.

مر عام على هذا الوضع ليصبح أكثر صعوبة ولا يستطيع ريال مدريد تحمل الاستمرار على هذا النحو خاصة أن قيمة اللاعب انخفضت كثيرا لأنه لا يوجد أي ناد يريده بأجره المرتفع هذا دون أن يقدم ما يبرر هذا الأجر، لذلك سوف يتطلب الأمر حلا للخروج من هذا المأزق الذي ساهم فيه كافة الأطراف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك