راموس: ألمانيا قلدت إسبانيا ففازت بالمونديال!

راموس: ألمانيا قلدت إسبانيا ففازت بالمونديال!

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

سيكون عام 2014 أحد الفصول المميّزة في سيرة سيرخيو راموس الذاتية، فقد حصد ابن إشبيلية، الذي لعب عشرة مواسم بقميص ريال مدريد، اعترافاً غير مسبوق بعد أن أصبح عنصراً أساسياً في الفريق الملكي الذي سجّل معه أهدافاً حاسمة لرفع كأس اللّقب العاشر لدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

وفي حوار حصري مع موقع الاتحاد الدولي ”فيفا“ قال راموس إن تألقه مع ريال مدريد والفوز باللقب العاشر لدوري أبطال أوروبا كان الحدث الأبرز في 2014 بالنسبة له خاصة تسجيله في مباراتي الدور قبل النهائي وكذلك النهائي في شباك أتليتكو مدريد.

لكن التألق مع النادي لم ينعكس على المنتخب الإسباني ، على عكس ما حدث في السنوات الأخيرة ، هذا الأمر لم يزعج راموس ، حيث علق قائلاً : ”من الواضح أنه دائماً من الجيّد أن يعرف المرء كيف يفرّق ولا يخلّط الأمور، ولكن كان الأمر سيكون جنونياً لو توّجنا أيضاً بكأس العالم. لقد كان عاماً حافلاً جداً بالمباريات القوية والمتعبة وربّما لهذا لم نصل في أفضل أحوالنا إلى البرازيل. لا يجب أن ننسى أننا نحقق الانتصارات منذ سنوات عديدة، ولا يُمكن دائماً تحقيق الانتصارات والألقاب“.

وأضاف : ”لقد استمتعنا بلحظات فريدة من نوعها وجيل استثنائي من اللاعبين. توجنا أبطالاً للعالم وأبطالاً لأوروبا مرّتين. لنرى من سيعادل ما حققناه. ولكن تبقى كرة القدم مجرّد لعبة وعاجلاً أم آجلا سيأتي ذلك اليوم الذي نتجرّع فيه مرارة الخسارة والإقصاء. الآن علينا أن نفكّر مرّة أخرى في المستقبل، وفي مجموعة جديدة من اللاّعبين الطموحين الذي يأملون للعودة للمنافسة على الألقاب، وفي بناء فريق يؤمن بقدراته على تحقيق الفوز“.

ألمانيا جديرة دائماً

وفي رده على سؤال بشأن أحقية ألمانيا للتتويج باللقب العالمي قال راموس : ”بالنسبة لي نعم. كان من الممكن أن يحدث أي شيء؛ في النهائي يمكن أن يفوز أي طرف. فالأرجنتين كانت أيضاً مرشّحة منذ البداية. لكن ألمانيا تصل منذ سنوات عديدة إلى الدّور قبل النهائي، وهذا يعكس فلسفة اللّعب واتحاد الفريق من وجهة نظري وفهمي لكرة القدم. لقد فازوا باللّقب عن جدارة واستحقاق، ولديهم لاعبين من الطراز العالي. ليس فقط في الدوري الألماني، بل أيضاً عندما يجتمعون في المنتخب“.

وعن رأيه في مقولة إن ألمانيا تعلمت التكتيك الإسباني ، ومن ثم فازت بالكأس قال راموس : ”لا أعرف. عندما يقوم منتخب بأشياء إيجابية، تحاول الفرق الأخرى استيعاب بعض الأشياء التي يمكن أن تفيدها في المستقبل. وبهذا المعنى، وبما أنني كنت طرفاً لسنوات عديدة في ذلك الجيل من لاعبي المنتخب، أعتقد أننا صنعنا التاريخ وتركنا بصمة مميزة. كانت أسبانيا فقط هي من تلعب كرة القدم بتلك الطريقة، وكانت الجماهير على جميع المستويات تستمتع بأسلوب لعبنا. ربما هناك بعض المنتخبات التي استوعبت بعض الرّسائل أو بعض المفاهيم التكتيكية أو بعض الأشياء التي ساعدتها على تحسين أدائها. فقد كنّا نواجه ألمانيا في معظم الأحيان، وأعتقد أنهم، إن صحّ التعبير، أكثر منتخب عانى من أسلوب لعبنا، لذلك ربّما تعلّموا منّا أكثر من غيرهم!“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com