انطلاق القوة الهجومية لبرشلونة مع ظهور بصمات إنريكي

انطلاق القوة الهجومية لبرشلونة مع ظهور بصمات إنريكي

أعاد برشلونة المنافس على لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اكتشاف إمكانياته وانطلقت قوته الهجومية مجددا مع بدء ظهور بصمات المدرب الجديد لويس إنريكي.

ومنذ شهر واحد كان لويس إنريكي يتعرض لانتقادات حادة بسبب مزاعم عم وجود خلاف مع ليونيل ميسي وبدا أن أيامه في الفريق باتت معدودة.

وتولى لويس إنريكي المسؤولية بعدما خرج برشلونة من الموسم الماضي دون الفوز بأي لقب كبير واستثمر النادي في مشروعه الجديد وأنفق الملايين ومنها تعاقد في صفقة ضخمة مع لويس سواريز.

ورغم ذلك، أخفق برشلونة في الظهور بالشكل المنتظر تحت قيادة لويس إنريكي الذي أجرى تغييرات عديدة في التشكيلة وأسلوبه الخططي.

وبدا الاستقرار غائبا خاصة عن خط الدفاع واحتاج الفريق إلى المهارات الفردية لأبرز لاعبيه للتغلب على المشكلات.

وتساءل العديد من المشجعين حول إذا ما كان لويس إنريكي – الذي يرتبط بعلاقة متوترة مع وسائل الإعلام – هو الرجل المناسب للمنصب.

لكن ومنذ الخسارة أمام ريال سوسيداد في أول مباراة بعد عطلة عيد الميلاد، تغير شكل برشلونة كثيرا إلى الأفضل وأصبح ينتصر بشكل متتالي.

واستعاد برشولنة نهمه الهجومي القوي – الذي كان عليه سابقا تحت قيادة بيب جوارديولا – وسجل 29 هدفا في ثماني مباريات بالدوري وكأس الملك.

وبعد أن أطاح برشلونة بغريمه أتلتيكو ندريد من كأس الملك الأسبوع الماضي، تفوق 3-2 أمس الأحد، على فياريال المتألق الذي ذهب إلى نوكامب بعد سلسلة من 18 مباراة دون خسارة.

وأجرى مدرب برشلونة تغييرات جديدة باستبعاد تشابي وإيفان راكيتيتش من التشكيلة الأساسية وأعطى فرصة نادرة لرافينيا لكنه خرج بالانتصار وواصل ملاحقة ريال مدريد المتصدر الذي يتقدم بنقطة واحدة.

وقال لويس إنريكي في مؤتمر صحفي ”الفريق جاهز لاجتياز أي عقبات تقف أمامه خلال المباراة. في كالديرون عوض الفريق تأخره وكرر الأمر مرتين أمام فريق فياريال القوي.“

وأضاف لاعب ريال مدريد وبرشلونة السابق ”توضح المباراة أهمية اللعب بتوازن أو دفع الثمن لغير ذلك.“

وعوض برشلونة تأخره مرتين إلى انتصار بفضل أهداف نيمار ورافينيا وميسي.

ويعيش نيمار حالة من التألق في موسمه الثاني بينما بدا أن ميسي استعاد دوافعه بعدما ظهرت الابتسامة على وجهه من جديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com