”ماركا“ ترصد وجوه أزمة برشلونة بعد الخسارة أمام غرناطة في الدوري الإسباني – إرم نيوز‬‎

”ماركا“ ترصد وجوه أزمة برشلونة بعد الخسارة أمام غرناطة في الدوري الإسباني

”ماركا“ ترصد وجوه أزمة برشلونة بعد الخسارة أمام غرناطة في الدوري الإسباني

المصدر: فريق التحرير

ألقت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية الضوء، في تقرير لها، اليوم الأحد، على ما سمته ”وجوه أزمة برشلونة”، بعد خسارته، مساء أمس السبت، أمام غرناطة بهدفين دون رد في الدوري الإسباني.

وبدأ غرناطة المباراة بصورة رائعة وتقدم عن طريق رامون عزيز بضربة رأس في الدقيقة الثانية وهز ألفارو فادييو الشباك من ركلة جزاء في منتصف الشوط الثاني ليؤكد انتصار الفريق الأندلسي الذي قفز أيضًا لصدارة الترتيب.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الوجوه، تنقسم بين بارتوميو، رئيس برشلونة، وفالفيردي، المدير الفني، ولاعبي الفريق: الأرجنتيني ليونيل ميسي، وغريزمان، وسواريز، وبوسكيتس، وبيكيه، وسيميدو.

وقالت في تقريرها: ”بارتوميو، هو السبب الرئيس في بقاء فالفيردي، لذلك إذا فشل النملة، فهو فشل للرئيس، وبارتوميو هو رئيس التعاقدات وتعزيز الفريق بعد رحيل ميستري وسيغورا، فشل في جلب نيمار ودي ليخت، وفشل في استعادة أموال كوتينيو، حيث أرسله إعارة، وجلب غريزمان دون موافقة غرفة الملابس“.

وأضافت: ”فالفيردي، يواجه موسمه الثالث متأثرًا بريمونتادا ليفربول، وخسارة نهائي الكأس، أنقذه بارتوميو، الذي وقف ضد العديد من أصوات مجلس الإدارة، غير قادر على الفوز خارج كامب نو، وهو المسؤول عن عملية تنشيط اللاعبين، ليس فقط عن الأسلوب والنتائج، ومتسامح مع بعض سلوكيات غرفة الملابس“.

وتابعت: ”ميسي، افتراضيًّا له علاقة بأزمة سبتمبر، لعب 75 دقيقة فقط، بعد قضاء وقت طويل في العيادة، بالتالي فهو ليس مسؤولًا بشكل مباشر عن النتائج، ولكن بشكل غير مباشر، وأمس ضد غرناطة في شوط كامل لم يسجل، وفي مقابلته مع صحيفة (SPORT) كان يجب أن يركز على طريقة لخروج البارسا من هذا الركود“.

وأردفت الصحيفة: ”غريزمان، أساسي في كل المباريات، تألق ضد ريال بيتيس، وبرز ضد فالنسيا، ولكن خارج الديار مختف، لم يتمكن من فعل أي شيء في ملاعب سان ماميس، وإلسادار، ولوس كارمينيس، وسيغنال إيدونا بارك، لقد جاء لسحب العربة، لكنه لم يخلق حتى الخطر، قال إنه سيتحدث على أرض الملعب، وحتى الآن هذا كلام في الهواء“.

وأكملت: ”سواريز، 4 سنوات لم يسجل خارج أرضه في دوري الأبطال، اختفى ضد غرناطة ودورتموند، لم نسمع اسمه حتى في مجريات المباراتين، تائه في آنفيلد، ولم يفعل شيئًا في نهائي الكأس ضد فالنسيا، مستواه صعود وهبوط، سنرى ما إذا كان سيجلس على الدكة، ويعطي الفرصة لغريزمان وديمبلي في الخط الأمامي“.

واستطردت: ”بيكيه، من الصعب دائمًا أن تجده في القمة، قال بعد السان ماميس إنه سيكون هناك رد فعل، ولكن بالعكس، في بامبلونا تسبب بركلة الجزاء (لا يتسبب بها لاعب محترف)، وجاء منها تعادل أوساسونا، لعب كل المباريات، كقلب دفاع وقائد يجب أن يكون المسؤول عن 9 أهداف تلقاها البارسا في الليغا“.

وأشارت: ”هناك قضية بوسكيتس، بدأ الليغا من على مقاعد البدلاء، دون اللعب في سان ماميس، عاد لمستواه بفضل آرثور ودي يونغ بجانبه، ولكن ضد بروسيا دورتموند استبدل بعد 30 دقيقة، لم يلعب أي دقيقة في غرناطة، لم يعد اللاعب الذي لا يمس، الإحصاءات حاليًّا تدعمه، بوجوده هذا الموسم لم يخسر البارسا“.

وأوضحت الصحيفة: ”سيميدو، وضعه مقلق للبارسا، كان يريد الرحيل إذا لم يلعب بانتظام، لعب أساسيًّا في كل المباريات هذا الموسم، ولكن لياقته بعيدة عن المتوقع، ليس لديه عمق هجومي، تسبب بركلة جزاء في دورتموند، وضد غرناطة ارتكب الخطأ غير الضروري الذي أتت منه الركلة الثابتة، ومنها اصطدمت الكرة بيد فيدال“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com