جوزيه مورينيو يتحدث عن تدريب ريال مدريد وعلاقته بكريستيانو رونالدو

جوزيه مورينيو يتحدث عن تدريب ريال مدريد وعلاقته بكريستيانو رونالدو

المصدر: فريق التحرير

تحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، عن تجربته التدريبية مع ريال مدريد الإسباني وعن مواطنه، النجم كريستيانو رونالدو.

وقال مورينيو في تصريحات للتلفزيون البرتغالي: ”ريال مدريد كان أفضل تجربة لي بسبب ما تعلمته كمدرب، كرجل، وبسبب الدروس التي تلقيتها في مسيرتي المهنية وفي حياتي عمومًا“.

وأضاف مورينيو: ”إنها أفضل ذكرى في حياتي المهنية، لقد كانت رائعة“.

وأوضح مورينيو الذي لا يرتبط بأي نادٍ منذ انفصاله عن مانشستر يونايتد الإنجليزي في ديسمبر الماضي: ”ما طلبوه منّي في ريال مدريد يتناسب مع طبيعتي.. أخبروني أن لدينا أفضل فريق في العالم، وعلينا عكس ذلك على أرض الملعب، وتحقيق النتائج التي ترضي طموحات الفريق“.

وقال مورينيو عن قيادة ريال مدريد للتتويج بلقب كأس إسبانيا على حساب برشلونة العام 2011، على ملعب ميستايا التابع لفالنسيا: ”كان علينا منع برشلونة من سحقنا، وهذا هو السبب في أن نهائي الميستايا هو الأهم“.

وأردف: ”ثم فزنا بالدوري الإسباني، وكأس السوبر، لكن لا شيء عادل أهمية نهائي كأس إسبانيا أمام برشلونة، لسوء الحظ فشلت في تخطي عقبة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا“.

وقاد مورينيو ريال مدريد بين عامي 2010 و2011، قاد فيها النادي الملكي لـ3 ألقاب، هي: الدوري الإسباني (2011/2012)، كأس إسبانيا (2010/2011)، وكأس السوبر الإسباني (2012/2013)، لكن ريال مدريد ودع مع مورينيو 3 مرات في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام برشلونة ثم بايرن ميونخ ثم بروسيا دورتموند.

وتحدث مورينيو عن مستوى مواطنه كريستيانو رونالدو، وقال: ”ما يفعله لا يفاجئني، يبلغ من العمر 34 عامًا، وهو لاعب بارز، يتنافس في فريق كبير، ولديه طموحات عالية، أنا لست مندهشًا“.

وأكمل: ”كريستيانو ظاهرة، إنه شخص يفكر فقط في الفوز والقيام بالمزيد“.

واستطرد: ”أعتقد أنه عندما يبلغ 50 عامًا، سيكون في المنزل وسيدعوه فيفا لمباراة الأساطير، وسيخوض اللقاء ويسجل هدفًا“.

وعن مستقبله التدريبي، أوضح مورينيو: ”أريد أن أكون صادقًا مع نفسي، لأولئك الذين يحبونني، لأولئك الذين تابعوني دائمًا، لديّ مسؤولية كبيرة تجاه الكثير من الأشخاص الذين يعتبرونني مرجعًا لهم، لدي مسؤولية أن أكون جوزيه مورينيو حتى اليوم الأخير“.

وواصل: ”رفضت عدة عروض للعودة؛ لأنني يجب أن أعود إلى حيث أنتمي، لذلك كانت حياتي دائمًا هي التدريب على أعلى مستوى، للفوز“.

واختتم مورينيو: ”أفضّل أن أدرب فريقًا من دوري الدرجة الثانية في البرتغال ليكون بطلًا، وأصعد به، على أن أعمل مع فريق في الدوري الممتاز، فقط لاستمراري على الساحة“.