نيمار يواصل ضغطه على باريس سان جيرمان ويجبر برشلونة على التحرك – إرم نيوز‬‎

نيمار يواصل ضغطه على باريس سان جيرمان ويجبر برشلونة على التحرك

نيمار يواصل ضغطه على باريس سان جيرمان ويجبر برشلونة على التحرك

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

دخلت المعركة بين باريس سان جيرمان وبرشلونة بشأن نيمار مرحلتها الأخيرة حيث ينبغي على الطرفين اتخاذ قرار بشأن مستقبل المهاجم البرازيلي قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الحالي.

ويتصاعد التوتر بين نيمار وناديه الفرنسي بعد رفضه مصافحة مواطنه ليوناردو المدير الرياضي لباريس سان جيرمان في الصين وذلك لأن مهاجم برشلونة السابق قرر الرحيل والعودة لناديه هذا الصيف ولا يريد عقد المزيد من الاجتماعات أو المفاوضات بينما سئم باريس سان جيرمان من هذا الموقف وقد يشهد الأسبوع المقبل تحركات مهمة.

وذكرت صحيفة ”سبورت“ الكتالونية في تقرير اليوم السبت أن باريس سان جيرمان يريد استكشاف إمكانية تغيير نيمار لرأيه بينما كان ليوناردو نفسه مقتنعًا بأنه يمكن أن يجد حلًا يناسب الجميع ما يمنح نيمار فرصة للمغادرة بسهولة أكبر خلال 12 شهرًا ولكن بشرط أن يكمل عامًا آخر في صفوف الفريق لكنه اصطدم برغبة اللاعب في الرحيل الآن وعدم رغبته بإبرام اتفاق من شأنه أن يطيل فترة إقامته في باريس.

ويأمل نيمار بدلًا من ذلك أن يبدأ باريس سان جيرمان مفاوضات مع برشلونة لمناقشة الصفقة ومن المحتمل أن يحدث ذلك بمجرد تقديم جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي الكتالوني أول عرض رسمي له للنادي الفرنسي.

صفقة تبادلية
ويعتقد برشلونة أن عرض صفقة تبادلية الذي يشمل اللاعبين والأموال في ذات الوقت هو الخيار الأفضل.

باريس سان جيرمان يفضل بطبيعة الحال المال فقط بدلًا من ذلك. إذا استمر الوضع في التدهور والضغط المستمر من نيمار فقد يتغير الموقف المتعنت لباريس سان جيرمان.

وظل ممثلو نيمار في باريس وبعد انتهاء مباراة كأس السوبر الفرنسية أمام رين سيعود اللاعبون إلى فرنسا يوم الأحد بينما يثق المهاجم البرازيلي في أنه يمكن التوصل إلى اتفاق ولكن هذا يعتمد على استعداد كلا الناديين للجلوس والحديث.

ولعل مفتاح أي تحرك محتمل هو فيليب كوتينيو حيث يرغب برشلونة في ضم لاعب خط الوسط في أي صفقة تبادلية لأنهم يعرفون أن باريس سان جيرمان كان حريصًا على ضمه في الماضي.

وليس سرًا أن كوتينيو يريد أيضًا الرحيل عن برشلونة نحو باريس سان جيرمان أو الدوري الإنجليزي الممتاز وجهاته الأكثر ترجيحًا.

وتقترب رواية نيمار من فصلها الأخير، لكن هل سيكون لها نهاية سعيدة لبرشلونة أم لا؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com