نهائي المونديال والأرقام القياسية لن تتوج ميسي بالكرة الذهبية

نهائي المونديال والأرقام القياسية لن تتوج ميسي بالكرة الذهبية

لم يصل المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من قبل إلى نهائي كأس العالم، لكنه كان قادرا على حصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 4 سنوات متتالية من 2009 إلى 2012.

ولكن اللاعب نفسه لا يحظى هذه المرة بترشيحات قوية في الصراع على نفس الجائزة لعام 2014 رغم بلوغه مع المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية في مونديال 2014 بالبرازيل وتحطيمه العديد من الأرقام القياسية مما يمثل مفارقة غريبة لعام 2014.

ويتنافس ميسي هذه المرة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني، ومانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونخ والمنتخب الألماني على الجائزة التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حفله السنوي الإثنين، بمدينة زيوريخ السويسرية إلى أفضل لاعب في العالم 2014.

ووصل اللاعبون الثلاثة إلى القائمة النهائية للمرشحين انتظارا للكشف عن الفائز منهم بالجائزة خلال حفل الغد.

وأحرز ميسي الجائزة في أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 وحل ثانيا خلف رونالدو في استفتاء الجائزة لعام 2013 ولكنه لا يعتبر مرشحا بقوة لإحراز الجائزة لعام 2014.

وسجل ميسي 4 أهداف في المونديال البرازيلي، ليقود المنتخب الأرجنتيني إلى نهائي المونديال للمرة الأولى منذ مونديال 1990 بإيطاليا.

كما حطم ميسي بقميص ناديه برشلونة الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في تاريخ مشاركاته بالدوري الإسباني، كما حطم الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في دوري أبطال أوروبا.

ولكن السبب الرئيسي في عدم ترشيح ميسي بقوة لإحراز الكرة الذهبية لعام 2014 كان خروج اللاعب ”صفر“ اليدين من جميع البطولات وعدم ظهور برشلونة بمستواه العالي المعهود.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعب أنهى العام المنقضي بخلاف مع مديره الفني لويس إنريكي الذي لم يترك بصمة جيدة حتى الآن مع برشلونة في الموسم الحالي.

وبدا أن ميسي تأثر كثيرا بوفاة مديره الفني السابق تيتو فيلانوفا الذي ترك تدريب برشلونة بسبب معاودة مرض السرطان له قبل أن توافيه المنية.

وقال الأسطورة الأرجنتيني ميسي مرارا إن فيلانوفا كان المدرب الذي ارتبط معه بأفضل علاقة.

ولا يعتبر ميسي، هذا اللاعب الانطوائي الخجول، نجما يسهل للمدربين التعامل معه وهو ما اكتشفه المدرب بيب جوارديولا الذي تولى منصب المدير الفني للفريق بين عامي 2008 و2012 حيث نجح في التعامل مع هذا النجم من خلال أسلوب خاص في التعامل.

واختار برشلونة المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو، الذي لا يحظى بشهرة كبيرة، لخلافة فيلانوفا وربما كانت علاقته بميسي أحد أسباب اختياره ولكن الفريق تحت قيادة مارتينو قدم موسما سيئا وخرج منه صفر اليدين.

وبدا ميسي في سبات عميق وفي وضع مثير للشفقة في معظم فترات الموسم الماضي بل وبدا انه لا يكترث كثيرا بالملعب مما دفع بعض وسائل الإعلام الكتالونية لاتهامه بأنه يدخر طاقته وجهده لكأس العالم.

وبالإضافة لهذا، عانى ميسي من آفة الإصابات العضلية التي تعرض لها مررا كما عانى من مشكلة مقاضاته من قبل السلطات الإسبانية بتهمة التهرب الضريبي.

كما بدأ بعض مشجعي الفريق الكتالوني الهتاف ضد ميسي في أواخر الموسم الماضي مما دفعه إلى أن يقول ”إنني سعيد هنا وأود البقاء في الفريق. ولكن إذا كانوا يريدون رحيلي، سأبحث عن حل“.

وأبدى باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي وأندية أخرى كبيرة رغبة أكيدة في التعاقد مع اللاعب مما دفع خوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي إلى أن يقدم لميسي عقدا محسنا لتكون المرة السابعة التي يحسن فيها برشلونة عقد اللاعب في غضون ثماني سنوات.

ويسعى بارتوميو حاليا إلى تهدئة الأمور بين ميسي ومديره الفني إنريكي ولكن هذا الخلاف مع إنريكي لا يخدم ميسي بالتأكيد في الصراع مع رونالدو ونوير على جائزة الكرة الذهبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com