من ينتصر في الصراع بين ميسي وإنريكي

من ينتصر في الصراع بين ميسي وإنريكي

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

يبدو أن المسافة بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومدربه لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة الإسباني اتسعت بشدة وزاد الخلاف بين الرجلين على خلفية الخسارة المريرية للفريق الكتالوني على أرض ريال سوسيداد، وغياب ”البرغوث“ عن التدريب الصباحي غداة المباراة بداعي إصابته في المعدة.

ووفقاً لمحطة ”كادينا كوبي“ الإذاعية الإسبانية، يرى أفضل لاعب في العالم أربع مرات في أخر ست سنوات أن برشلونة لن يتغير حاله للأفضل في ظل الإدارة الفنية للويس إنريكي.

انتقادات ميسي لمدربه لم تقف عند هذا الحد، بل أعلن أن إنريكي يصدر قراراته دون استشارة أحد من مساعديه أو اللاعبين الكبار بالفريق، مستغرباً مساندة مجلس الإدارة للمدرب الجديد القادم من سيلتا فيغو.

على الجانب الأخر، لا يفهم إنريكي السبب الحقيقي وراء غياب ميسي عن التدريب الصباحي يوم الإثنين الذي شكل صدمة كبيرة للجمهور الغفير الذي حضر إلى ملعب الكامب نو لمشاهدة نجمه المفضل كتقليد برشلوني عتيد بفتح تدريبه للجمهور خاصة لشباب المدارس في الإجازات لمشاهدة اللاعبين في أول أسبوع من كل عام جديد.

هذا الغياب الغامض لميسي يزيد من الفجوة مع مدربه الذي لا يعلم السبب الحقيقي وراء الغياب، لكن الجميع يدرك أن غياب ميسي يأتي كرد فعل فوري لغيابه عن التشكيلة الأساسية لمباراة ريال سوسيداد التي أشركه فيها إنريكي بعد فوات الآوان.

وكانت صحيفة ”موندو ديبورتيفو“ الإسبانية قد ذكرت في وقت سابق أن خلافاً بسيطاً وقع بين النجم الأرجنتيني ومدربه في التدريب الأول لبرشلونة في العام الجديد، عندما كان إنريكي حكماً لمباراة (خمسة مقابل خمسة) طالبه ميسي خلالها باحتساب خطأ ما لم يره المدرب الإسباني من نفس زاوية اللاعب مما أدى إلى اندلاع نقاش بينهما وتبادل لوجهات النظر.

وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أنه ورغم رفض ميسي لبعض العروض الجدية من أندية من العيار الثقيل مثل باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، إلا أنه لم يعد مستبعداً أن يشهد العام الجاري رحيل ”البرغوث“ عن برشلونة، الذي لن يستطيع إبرام صفقات شراء لاعبين جدد حتى مطلع 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com