المستفيدون الـ4 من تجميد تعاقدات برشلونة

المستفيدون الـ4 من تجميد تعاقدات برشلونة

المصدر: إرم من أحمد نبيل

حرمان برشلونة الإسباني من إجراء أي تعاقدات جديدة حتى كانون الثاني/يناير 2016 سيصب في مصلحة الكثير من الأطراف أبرزها الأندية المنافسة سواء المحلية أو الأوروبية ، وربما أيضا بعض المدربين واللاعبين.

فقرار محكمة التحكيم الرياضي (كاس) برفض الاستئناف المقدم من النادي الكتالوني، ومنعته من إبرام تعاقدات مع اللاعبين في سوق الانتقالات الشتوية الذي يُفتح الخميس الأول من الشهر المقبل وأيضاً في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، صدم عشاق برشلونة ولكنه في نفس الوقت أسعد الكثير من الأطراف.

هذا القرار جاء بداعي ”خرق قوانين حماية اللاعبين تحت السن القانونية وتسجيلهم في أكاديميات كرة القدم، خاصة أكاديمية ”لا ماسيا“ التي يخرج منها معظم نجوم النادي الإسباني.

هذا القرار فتح الطريق أمام كل الأندية المنافسة لجذب اللاعبين الكبار الذي كانوا يفضلون النادي الكتالوني أو كان برشلونة يفضلهم لضمهم، كل ذلك تغير 360 درجة بعد قرار (كاس).

وفي السطور التالية سنرصد أبرز المستفيدين من أزمة برشلونة:

ريال مدريد

دون تفكير أول طرف استفاد من هذا القرار هو ريال مدريد، الذي بات اللقب المحلي في متناوله، فمن دون التعاقد مع لاعبين جدد لتدعيم الصفوف أو تعويض المصابين، سيكون برشلونة معرضاً لفقدان الكثير من النقاط، وخسارة النقاط ستقود بالطبع لخسارة الألقاب وأولها الليغا ثم كأس ملك إسبانيا.

هذان اللقبان لا يوجد عليهما منافس مع ريال مدريد سوى برشلونة خاصة بعد تراجع مستوى حامل لقب الليغا أتلتيكو مدريد، وكذلك فالنسيا، ولا ننكر بالطبع التألق اللافت لريال مدريد.

النادي الملكي سيستفيد على كل الأصعدة من حرمان برشلونة من إبرام تعاقدات جديدة، فكل اللاعبين الذين يرصدهم برشلونة سيتحولون تلقائياً إلى ريال مدريد الأغنى والمسموح له بإبرام تعاقدات.

تشيلسي ومانشستر سيتي

استفادة تشيلسي ومانشستر سيتي ستكون من زاوية مختلفة، فكلا الناديين الإنكليزيين يسعيان بقوة خلف ليونيل ميسي، وربما يجد برشلونة نفسه مضطراً لبيع ميسي بعد قضاء موسمين دون بطولات وبالتالي دون ألقاب أو جوائز لميسي الذي خسر جائزة أحسن لاعب في العالم العام الماضي لصالح كريستيانو رونالدو، وبات قريباً من خسارتها هذا العام لصالح نفس المنافس.

حينها سيجد ميسي نفسه مضطراً للرحيل إلى ناد يمكنه تحمل نفقات جلبه، وفي العالم حالياً لا يوجد أقدر من تشيلسي ومانشستر سيتي على شراء ميسي وربما باريس سان جيرمان وبالطبع ريال مدريد الذي من المستحيل أن يلعب له ”البرغوث“.

كبار دوري الأبطال

برشلونة بتشكيلة محدودة من اللاعبين وفي ظل موسم طويل وصعب على كافة الأصعدة، سيجد نفسه بحاجة لاستبدال لاعبين وإراحة أخرين لكنه لن يقدر بسبب هذا القرار.

الوضع الصعب الذي وضع برشلونة نفسه فيه، سيفتح الطريق أمام أندية كثيرة في دوري أبطال أوروبا يمكنها المنافسة على اللقب، وإزاحة برشلونة من قمة أندية العالم التي يحتلها إلى جوار ريال مدريد.

فالبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي كان قد صرح قبل أيام قليلة بأن ريال مدريد وبرشلونة أفضل فريقين في العالم، وخلال 2015 ربما يتخلى مورينيو عن هذا التصريح بعدما يجد برشلونة من دون ألقاب لغيابه عن فترتي الانتقالات التي تعتبران المتنفس الوحيد للأندية لتدعيم صفوفها.

برشلونة يعتبر ضيفاً دائماً في المربع الذهبي لدوري الأبطال، وسيجد صعوبة هذا الموسم في ظل نقص اللاعبين لمواصلة مشوار المنافسة على اللقب، وكذلك بداية مشوار الموسم القادم.

كريستيانو رونالدو

لو لم تحدث المعجزة سيكون عام 2015 اسوأ على برشلونة من 2014، وسيخرج الفريق خال الوفاض من البطولات، وبالتالي يفشل ميسي في تحقيق أي لقب العام الجديد بسبب غياب الدعم الفني اللازم من خلال التعاقدات الجديدة، هذا الأمر سينصب كلياً في مصلحة رونالدو المنافس الأول والتقليدي لميسي على الألقاب الجماعية والفردية أيضاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com