أزمة داخل غرفة ملابس برشلونة بعد كارثة أنفيلد

أزمة داخل غرفة ملابس برشلونة بعد كارثة أنفيلد

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

لم يتوقع جمهور برشلونة وعشاق ليونيل ميسي أن يسقط الفريق في أنفيلد ويخسر برباعية نظيفة أمام ليفربول في إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن هذه الكارثة أحدثت فجوة داخل غرفة ملابس النادي الكتالوني.

كما أثارت الخسارة الكبيرة الشكوك بشأن مستقبل إرنستو فالفيردي المدير الفني للفريق وكذلك الصفقات التي تمت مؤخرًا، والتي ستتم في وقت لاحق بعدما ساد شعور غير مريح بين اللاعبين.

وتلقى الفريق خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة في روما في دور الثمانية للبطولة ذاتها لكن تعامل معها على الفور وتحمل اللاعبون مسؤولياتهم واتفق الجميع على أن الخسارة أمام روما ”درس لنا جميعًا يجب أن نتعلمه ونتقدم فيه ونتطور ونحقق نتائج جيدة في أوروبا، لا يمكننا الاسترخاء ولو لثانية واحدة“.

وعقب الخسارة أمام ذئاب روما لم يشعر أحد أن مشروع برشلونة قد وصل إلى طريق مسدود، حيث تقبل اللاعبون الهزيمة، وكان الهدف العودة بقوة أكبر واتفق اللاعبون على ضرورة ”الاتحاد أكثر من أي وقت مضى“.

كارثة أنفيلد

وبعد عام حدث نفس الشيء، لكن ردة الفعل كانت مختلفة تمامًا، على أرض الملعب كان لاعب واحد فقط يثق في قدرة الفريق على التسجيل عقب التأخر بثلاثية نظيفة هو الحارس الألماني أندريه تير شتيغن، بينما لم يلتفت ميسي ولويس سواريز إلى أي لاعب غيرهما، ولم يتحرك فالفيردي خارج الخطوط بينما في المقابل لم يتوقف يورغن كلوب المدير الفني لليفربول عن توجيه لاعبيه بالأوامر والنصائح.

لكن الأسوأ جاء ويستمر حتى الآن حيث لم يتحدث أحد في غرفة الملابس وخضع ميسي لاختبار المنشطات، وبالكاد نظر لزملائه عقب المباراة ولم يكن هناك أي حديث قصير حول كيفية مواجهة هذه المشكلة.

وأشارت صحيفة ”كونفيدنشال“ الإسبانية الرياضية يوم الخميس إلى أن عددًا قليلًا من اللاعبين غادر غرفة تبديل الملابس قبل أن تتاح الفرصة للصحافة لإعداد الكاميرات في المنطقة المختلطة أي أنهم غادروا الملعب سريعًا.

ولم يكن هناك شيء أكثر وضوحًا من عدم علم سيرجيو بوسكيتس بإشارة سواريز للدفاع عند الهدف الرابع بينما لم يقل بيكيه الرجل الذي يتحدث في اللحظات الصعبة ، شيئًا وهذا يدل على وجود مشاكل بين اللاعبين.

هدوء ما قبل العاصفة

وبعد مرور 48 ساعة على الهزيمة ولم يكن هناك أي تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي من اللاعبين عكس الخسارة أمام روما.

لكن كارثة أنفيلد أظهرت أن غرفة ملابس برشلونة ليست على قلب رجل واحد وهناك العديد من الشكوك المحيطة بالفريق.

وقال الحارس الهولندي ياسبر سيلسين بالفعل إنه يريد المغادرة وخاض فيليب كوتينيو موسمًا متواضعًا ومستقبل إيفان راكيتيتش يبدوغامضًا.

إلى جانب القضايا الفردية، كان أعضاء الفريق الآخرون غير راضين للغاية، كان تير شتيغن وبيكيه وجوردي ألبا وميسي في حالة جيدة هذا الموسم لكنهم سيراقبون نهائي دوري أبطال أوروبا في مدريد مرة أخرى.