نادي برشلونة يتوجه نحو التعاقد مع إيريك فان هاغ مدرب أياكس

نادي برشلونة يتوجه نحو التعاقد مع إيريك فان هاغ مدرب أياكس

المصدر: إرم نيوز ورويترز

قال موقع صحيفة espn إن نادي برشلونة الإسباني يتجه نحو التعاقد مع إيريك فان هاغ مدرب نادي أياكس أمستردام الهولندي، على خلفية الخسارة ضد ليفربول والخروج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

بحسب espn فإن الحديث عن مستقبل إرنستو فالفيردي عاد يلوح في الأفق في النادي الكتالوني.

وجدد رئيس نادي برشلونة الثقة في فالفيردي بعد مباراة الأمس ضد ليفربول، غير أن للفريق تقارير أشارت إلى أن الأمر بادٍ عليه السير في اتجاه معاكس.

وحقق فان هاغ نجاحات كبيرة هذا الموسم مع أياكس، كما يقدم كرة قدم جميلة مع الفريق الشاب.

وتعاقد برشلونة مع دي ينوغ نجم أياكس، وبات قريبًا من التعاقد مع دي ليخت مدافع الفريق أيضًا.

وارتبط اسم فان هاغ بباريس سان جيرمان خلال الساعات الأخيرة أيضًا.

ورغم هيمنة برشلونة المحلية، لم يحصل فالفيردي على الثقة الكاملة بين جماهير النادي الكتالوني بسبب الفشل على المستوى الأوروبي.

ويخوض أياكس مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم الأربعاء ضد توتنهام، بعدما فاز ذهابًا بهدف دون رد.

وقالت espn إن هناك ردة فعل بدأت تحدث في برشلونة، حيث ستعقد الإدارة اجتماعًا عاجلًا لتقرير مصير فالفيردي، ولبيع بعض من كبار اللاعبين بالفريق، حيث أصبح كوتينيو بشكل كبير خارج النادي.

ويبدو مستقبل إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة على المحك؛ بعدما تعرض لصدمة جديدة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بالهزيمة 4-صفر أمام ليفربول، ليظهر مجددًا افتقاره للخبرة على المستوى القاري.

ودخل برشلونة إياب قبل نهائي دوري الأبطال متقدمًا بنتيجة 3-صفر، لكن كما حدث في الموسم الماضي عندما انهار أمام روما في دور الثمانية أشرك فالفيردي نفس تشكيلة مباراة الذهاب.

وهذا القرار تجاهل كم كان الفريق محظوظًا في مباراة الذهاب، حيث أهدر ليفربول عدة فرص خطيرة وسدد محمد صلاح في القائم من مدى قريب.

وتكهن اختيار فالفيردي، وبشكل خاطئ، أنه سيلعب في نفس الظروف وسيخوض نفس التحديات في استاد أنفيلد المفعم بالمشاعر، كما كان عليه الأمر في نو كامب.

ومع إخفاق فيليب كوتينيو في المساعدة في الدفاع، أو الهجوم ضاعت سيطرة خط الوسط من برشلونة في مباراة الذهاب وعانى بطل إسبانيا من الضغط المتقدم من لاعبي ليفربول وأخفق في الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة.

وفي ظل التأخر 3-صفر إيابًا بعد ثنائية جورجينيو فينالدم في الشوط الثاني، أجرى بالبيردي نفس التغيير الذي فعله أثناء التقدم 1-صفر في نو كامب وأشرك نلسون سيميدو بدلًا من كوتينيو من أجل منح الفرصة لسيرجي روبرتو للتقدم لمساعدة خط الوسط.

ولم يتمكن برشلونة من السيطرة على إيقاع اللعب، إلا بعد مشاركة صاحب التمريرات المتقنة أرتور ميلو وقبل أن يأتي الهدف الرابع الحاسم نتيجة لفقدان خط الدفاع التركيز أثناء تنفيذ ركلة ركنية بسرعة.

وحقق فالفيردي تطورًا كبيرًا منذ قيادة برشلونة في 2017 وقاده للفوز بلقب الدوري الإسباني مرتين متتاليتين متفوقًا بشكل تام على أتلتيكو مدريد وريال مدريد، كما بلغ نهائي كأس الملك مرتين متتاليتين.

لكن الخروج من بطولة دوري الأبطال، التي يبحث برشلونة عن لقبها لأول مرة منذ 2015، طغا على هذه الإنجازات المحلية.

وبالنسبة لنادٍ يحظى بشعبية هائلة مثل برشلونة، فإن الفوز باللقب الأوروبي خمس مرات لا يعتبر جيدًا مقارنة بغريمه ريال مدريد الحاصل على اللقب 13 مرة، والذي توج أربع مرات في آخر ستة مواسم.

* ”عقلية صغيرة“

وكتب صحفي في صحيفة سبورت ”فالفيردي أظهر قدرته على الفوز بالألقاب المحلية بشكل مقنع لكنه أظهر عقلية صغيرة في التنافس ببطولة كبيرة مثل دوري الأبطال.

”لقد اختار تشكيلة يتعذر تبريرها بوجود كوتينيو الذي عانى في مباراة الذهاب، وفقد السيطرة على اللعب. كان رد فعله متأخرًا جدًا بعدما أفلتت المباراة منه بالفعل“.

وبات فالفيردي يواجه خطرًا حقيقيًا لفقدان منصبه بعد الخروج أمام روما العام الماضي، رغم سيطرته المحلية ورغم واقع تمديد عقده مؤخرًا حتى 2020 فإن التساؤلات ستستمر حول مستقبله.

وقال فالفيردي ”لا أعرف كيف يؤثر ذلك على مستقبلي.

”لم يكن لدينا الوقت للتفكير في مثل هذه الأمور، لكننا هنا ويجب على المدرب أن يتحمل المسؤولية“.

وحاول لويس سواريز مهاجم برشلونة أن يبعد اللوم عن مدربه فالفيردي.

وقال مهاجم ليفربول السابق ”نحن من لعبنا المباراة. استخدم المدرب الخطة نفسها التي لعبنا بها مباراة الذهاب وحاول أن يفعل الشيء نفسه هنا“.

وأضاف مهاجم أوروغواي ”علينا الاعتذار على طريقة لعبنا وكل شيء شاهده الجميع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة