مستوى متوسط في مونديال الأندية

مستوى متوسط في مونديال الأندية

المصدر: إرم - من نور الدين ميفراني

لم تشهد منافسات كأس العالم للأندية المقامة بالمغرب حتى 20 كانون الأول / ديسمبر مستويات جيدة في كل اللقاءات التي أجريت حتى نهاية مباريات دور النصف النهائي، بحكم تواضع مستوى الفرق المشاركة أو تراجع مستواها قبل المشاركة في النهائيات.

وخلال 6 لقاءات كان المستوى متوسط أو أقل ولم تشهد اللقاءات الحدة والتنافس الكبير، كما لم تظهر فوارق كبيرة بين الفرق المشاركة باستثناء تفوق واضح للفريق الملكي الذي لعب باقتصاد كبير لكنه حقق فوزاً كبيراً على الفريق المكسيكي.

وفقدت أغلب الفرق المستوى الذي أهلها للمشاركة في البطولة وظهر ذلك جلياً من خلال تألق فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي والذي اعتاد الخروج من الدور الأول، لكنه كان هذه المرة قريباً من بلوغ النهائي على حساب سان لورنزو الأرجنتيني لولا تضييع لاعبيه فرصاً واضحة لحسم اللقاء قبل الأشواط الإضافية.

وفشل فريق المغرب التطواني بطل المغرب في إعادة إنجاز الرجاء البيضاوي في السنة الماضية والذي بلغ المباراة النهائية، ودخل الفريق المغربي البطولة بمستوى هزيل في الدوري المغربي للمحترفين وكانت النتيجة إقصاء من الدور الأول والخروج نهائياً من المسابقة.

كما لم يقدم فريق وفاق سطيف بطل القارة السمراء المستوى الذي أهله للتتويج باللقب القاري وفشل في تخطي فريق ضعيف هو أوكلاند سيتي واكتفى بالمركز الخامس في البطولة بعد الفوز في لقاء الترتيب على ويسترن سيدني الأسترالي بضربات الترجيح.

كما أكد الفريق الأسترالي أن فوزه باللقب الأسيوي كان ضربة حظ أو بسبب خطأ تحكيمي حرم الهلال السعودي من التواجد، وفشل الفريق في الدفاع عن سمعة القارة الآسيوية واكتفى بالمركز السادس .

ولم ترحم القرعة فريق كروز أزول المكسيكي بطل الكونكاكاف حيث وضعته في طريق ريال مدريد الإسباني، لكن الفريق قدم في مقابلة ويسترن سيدني مستوى لابأس به وعاد في اللقاء بقوة رغم سوء أرضية الملعب، كما كان قريباً من تقليص الفارق أمام الفريق الملكي لولا الحارس كاسياس الذي تصدى لضربة جزاء.

وتأهل سان لورينزو الأرجنتيني بصعوبة لنهائي المسابقة بعد فوز عسير على أوكلاند سيتي الذي كان قريباً من تحقيق المفاجأة، لكن الفريق الأرجنتيني اعتمد على سمعته وخبرة لاعبيه لخطف التأهل للنهائي، وقد لا يستطيع مقارعة ريال مدريد بالنظر لما قدمه من مستوى أمام الفريق النيوزيلاندي.

ويبقى أوكلاند سيتي النيوزيلاندي مفاجأة البطولة بعدما حقق أفضل إنجاز في تاريخه وفي مشاركته السادسة (رقم قياسي في البطولة) حيث بلغ دور النصف النهائي بعدما تخطى فريقين عربيين وهما المغرب التطواني ووفاق سطيف، وكان على بعد خطوة من النهائي لولا تضييعه لفرصة العمر أمام سان لورنزو الأرجنتيني.

مستوى البطولة لحد مباريات دور النصف النهائي تتوج ريال مدريد بطلاً بفارق كبير لكونه يملك كل المؤهلات للتتويج ولتواضع الفرق المشاركة، وينتظر الجميع أن ينتفض فريق سان لورينزو الأرجنتيني للدفاع عن سمعة الكرة في أمريكا الجنوبية بالمباراة النهائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com