مباراة برشلونة ضد ريال مدريد.. 5 أسباب لفشل رفاق ليونيل ميسي في تحقيق الفوز

مباراة برشلونة ضد ريال مدريد.. 5 أسباب لفشل رفاق ليونيل ميسي في تحقيق الفوز

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

انتهى الكلاسيكو الثاني بين برشلونة وريال مدريد هذا الموسم بالتعادل بهدف لكل فريق في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا، وكان أبرز ما في المباراة افتتاح لوكاس فاسكيز التسجيل لريال مدريد، وإدراك مالكوم التعادل لبرشلونة بينما شارك ليونيل ميسي في آخر 25 دقيقة.

ورغم أن برشلونة كان متألقًا حتى هذه المرحلة من الموسم لكن جاء التعادل الأخير بهدفين لمثلهما أمام فالنسيا في الدوري يوم السبت الماضي ليؤثر على أداء الفريق في أول كلاسيكو يستضيفه في كامب نو هذا الموسم، حيث أصيب قائده وهدافه التاريخي ميسي.

وتأثر برشلونة بإصابة ميسي كثيرًا خلال الأيام الأخيرة؛ إذ استحوذت إصابته على اهتمام الفريق والمدير الفني والنادي لكن مشاركته قرب النهاية لم تكن مؤثرة بصورة كبيرة على النتيجة التي كانت لها أسبابها التي نحاول تخليصها فيما يأتي:

عودة بنزيما

يسير منحنى كريم بنزيما نحو الصعود منذ فترة، وتحديدًا منذ إصابته بكسر في إحدى أصابع يده ، إذ يبدو أنه يتألق مع الإصابة.

بنزيما يقدم أداءً جيدًا للغاية منذ فترة، وواصل الأداء ذاته الليلة حيث أرهق دفاع برشلونة المنهك وصنع هدف فريقه الوحيد بتمريرة رائعة إلى فاسكيز بعدما استقبل المهاجم الفرنسي تمريرة متقنة من البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور.

كيلور نافاس

كيلور نافاس صار أحد أبرز العناصر التي يخشاها برشلونة في صفوف النادي الملكي؛ إذ إن الحارس الكوستاريكي كان سدًّا منيعًا تكسرت أمامه هجمات النادي الكتالوني على مدار الشوطين.

وأنقذ نافاس مرماه من بضع فرص محققة في الشوط الأول أبرزها من لويس سواريز، كما تصدَّت العارضة لمحاولة أخرى للنادي الكتالوني في الشوط ذاته.

إصابة ميسي

الدفع بميسي في آخر 25 دقيقة كان على ما يبدو بناءً على طلبه في ظل التعادل 1-1 ، إذ أراد ”البرغوث“ أن يضع بصمته على المباراة لعله يحرز هدف الفوز.

وقال ارنستو فالفيردي المدير الفني للفريق الكتالوني في وقت سابق، إنه لن يخاطر بالدفع بميسي إلا في حال جاهزيته البدنية بشكل كامل وبناءً على قرار اللاعب نفسه.

لكن ميسي الذي شارك بدلًا من البرازيلي غير الموفق فيليب كوتينيو، لم يُحدث التأثير المطلوب إذ انتهت المباراة بالتعادل.

وسبق أنْ غاب ميسي عن الكلاسيكو الأول هذا الموسم بسبب إصابة بكسر في ذراعه لكن برشلونة سحق ريال مدريد بخمسة أهداف مقابل هدف في الدور الأول للدوري لكن النتيجة في كامب نو كانت مخيبة لرفاق ميسي.

مالكوم مقابل كوتينيو

أظهر البرازيلي مالكوم جدارته بالمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق الكتالوني في ظل غياب ميسي والفرنسي عثمان ديمبلي حيث أحرز هدف التعادل لفريقه وأهدر بضع فرص محققة.

ويكفي أن صحيفة ”ماركا“ قالت عنه عقب المباراة ”بالرغم من المشاركات القليلة لمالكوم مع برشلونة إلا أنه قدَّم إضافة كبيرة الليلة ضد ريال مدريد وتفوَّق على مواطنه كوتينهو“.

في المقابل واصل كوتينيو أداءه المتراجع بسبب إصرار فالفيردي على إشراكه في غير مركزه بوضعه في مركز الجناح الذي لا يفضله.

سانتياغو سولاري

هذا هو الكلاسيكو الأول لسولاري المدير الفني لريال مدريد، ومواصلة سجله دون خسارة في المسابقات كافة خلال المرحلة الأخيرة ستمنحه الثقة لاستكمال المشوار خلال الموسم، وربما يتم تعيينه بشكل دائم.

التعادل مع برشلونة في كامب نو مع تألق العديد من اللاعبين وأبرزهم فينيسيوس وبنزيما يزيد من ثقته في نفسه وثقة الإدارة في قدراته، خاصة أن اللاعبين كانوا في مرحلة غياب عن التوفيق والتألق منذ فترة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com