3 أسباب وراء معاناة كوتينيو في نادي برشلونة.. تعرّف عليها

3 أسباب وراء معاناة كوتينيو في نادي برشلونة.. تعرّف عليها

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

واجه برشلونة متصدر الدوري الإسباني مشكلة كبيرة تتعلق بأكبر صفقاته في التاريخ فيليب كوتينيو الذي دفع لليفربول 160 مليون يورو في يناير/كانون الثاني الماضي للحصول على خدمات، حيث لا يزال اللاعب البرازيلي يعاني في صفوف النادي الكتالوني.

تعاقد برشلونة مع كوتينيو من أجل مهمة واضحة ومحددة وهي أن يصبح بديلاً للقائد السابق أندريس إنيستا، لكنه لم يقم بهذا الدور مطلقًا في الملعب ما أثار قلق النادي بشأن الصعوبات التي يواجهها اللاعب سواء من حيث المركز أو مشاعره.

ورصدت صحيفة ”سبورت“ الكتالونية مشاكل كوتينيو في برشلونة في النقاط التالية:

مشكلة تكتيكية

تعاقد برشلونة مع كوتينيو بينما كان إنيستا لايزال في صفوف في الفريق لذلك دفع به المدير الفني إرنستو فالفيردي في عدة مراكز خلال الموسم الماضي حيث شارك أساسيا في 16 مباراة الموسم الماضي وكانت بمثابة فترة انتقالية للدولي البرازيلي.

ودفع فالفيردي بلاعب ليفربول السابق خمس مباريات في الجناح الأيمن وست كلاعب وسط في الجهة اليسرى ثم خمس مباريات في الجناح الأيسر.

وخلال المباريات المهمة لعب كوتينيو في المراكز التي لا يجيد فيها وهي الجناح الأيمن وذلك ضدأتلتيكو مدريد وريال مدريد وفي نهائي كأس الملك ضد إشبيلية.

وبعد رحيل إنيستا إلى فيسيل كوبي الياباني استقر كوتينيو في مركز لاعب الوسط في الجهة اليسرى وهو المركز الذي بدأ فيه هذا الموسم حيث شارك أمام بلد الوليد وويسكا وليغانيس بالدوري في هذا المركز، وكذلك ضد ايندهوفن في دوري الأبطال في كامب نو.

وفي ملعب بوتارك كانت نقطة التحول حيث خسر برشلونة بهدفين مقابل هدف أمام ليغانيس وبدا عدم الانسجام في وسط الملعب وقرر فالفيردي عدم الدفع بكوتينيو في وسط الملعب مجددًا.

وخلال المباريات التسع التي خاضها في الدوري هذا الموسم كان يلعب كوتينيو في مركز الجناح الأيسر وكذلك في خمس مباريات بدوري الأبطال ومباراتي الكأس أمام ليفانتي ومع استمرار هذا السيناريو سيصبح كوتينيو بدون مركز مع عودة المتألق عثمان ديمبلي للملاعب عقب تعافيه من الإصابة.

قلق الإدارة

ويشعر مجلس إدارة النادي من قلق بالغ بعد وصول فالفيردي لمرحلة اليأس من كوتينيو وعدم الاعتماد عليه وإشراكه في المركز الذي تم التعاقد معه لشغله مقابل صفقة تاريخية، حيث لم يتمكن المدرب من تحفيز اللاعب وجعله أكثر اتساقاً في مركز يحتاج للعب فيه.

ويجب على كوتينيو لاعب الوسط أن يساعد برشلونة في الاستحواذ على الكرة لكنه لا يظهر نفس ابتسامته التي كانت بادية على وجهه في ليفربول.

ويخطط فالفيردي للقاء كوتينهو لإيجاد حلول حيث ترى الصحيفة ذاتها أن مهمة المدير الفني تحقيق التأثير الذي كان يحققه يورغن كلوب المدير الفني لليفربول مع كوتينيو.

وفي مانشستر سيتي على سبيل المثال نجح بيب غوارديولا في مساعدة كيفن دي بروين وديفيد سيلفا في الأداء بشكل جيد عند العمل بشكل أكثر قربًا من وسط الملعب. من جانبه تمكن كلوب من الحصول على أقصى ما يملكه كوتينهو بدفعه خلف روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني ليظهر تألقه الحقيقي عكس ما يحدث معه في برشلونة.

أزمة ثقة

ربما تكون مشكلة المركز سببًا مباشرًا في الشعور بالحزن المسيطر على الدولي البرازيلي حيث يبدو واضحًا افتقاره للثقة وهذا ما ظهر بوضوح أمام جيرونا حيث فقد الكرة كثيرًا.

وبدا كذلك يفتقر للشخصية في الملعب وليونيل ميسي قائد البارسا يدرك ذلك وقبله صديق كوتينيو المهاجم لويس سواريز ويمنحانه الثقة ويمرران له ويحاولان تبادل الكرة ومنحه الفرصة للتألق.

لكن كوتينيو لا يقتنص الفرصة ويتقدم للأمام ربما لأنه يشعر أنه صار بديلاً ويعرف أنه يلعب بسبب إصابة ديمبيلي أو لأنه يكافح من أجل التألق في طريقة لعب برشلونة المعقدة، وفي الوقت الحالي يبدو أنه لا توجد طريقة تمكنه من رفع رأسه.