نادال وديوكوفيتش وجهًا لوجه في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس

نادال وديوكوفيتش وجهًا لوجه في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس

المصدر: رويترز

بعد الفوز في مباراتين من جانب واحد في مواجهتي قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس سيلتقي نوفاك ديوكوفيتش مع رفائيل نادال في النهائي غدًا الأحد في مباراة تعني أكثر من مجرد مواجهة بين لاعبين كبيرين.

وسيخوض اللاعبان المباراة وهما في قمة تألقهما حيث خسر المصنف الثاني نادال 6 أشواط فقط أمام اليوناني الشاب ستيفانوس تيتيباس قبل أن يتنازل المصنف الأول ديوكوفيتش عن 4 للفرنسي لوكا بوي.

وأثبت اللاعبان الكبيران مجددًا أن الجيل الجديد من اللاعبين الشبان لا يمكن أن يقهرهما حيث سيلتقي الصربي ديوكوفيتش والإسباني نادال للمرة الثامنة في نهائي بطولة كبرى والأولى في ملبورن منذ مباراة ملحمية حملت الرقم القياسي بعد استمرارها 5 ساعات و53 دقيقة عام 2012 وهي واحدة بين الأعظم على الاطلاق.

وسيستمتع جمهور ملعب رود ليفر باثنين من أعظم لاعبي التنس في العصر الحديث في مواجهتهما 53 حيث انتصر ديوكوفيتش في 27 مباراة مقابل 25 لنادال في مجموع مواجهات اللاعبين.

ورغم أن اللاعبين أضافا إلى ألقابهما في البطولات الكبرى في السنوات الأخيرة إلا أنهما لم يلتقيا في أي مباراة نهائية في البطولات الأربع الكبرى منذ نهائي فرنسا المفتوحة 2014.

وفاز نادال بهذه المباراة بعد 4 مجموعات ليتقدم بنتيجة 4/3 في مواجهاتهما في المباريات النهائية في البطولات الكبرى لكن مشاكله البدنية وسجله غير المميز على الملاعب الصلبة يثيران الشك في قدرة اللاعب البالغ عمره 32 عامًا على الفوز بمباراة الغد.

وانسحب اللاعب الأعسر من دور الـ 8 لنسخة العام الماضي للإصابة ثم تكرر الأمر ذاته في قبل نهائي بطولة أمريكا المفتوحة.

لكن كل ذلك تم تنحيته جانبًا خلال المسيرة الرائعة للاعب الإسباني في ملبورن حيث لم يخسر أي مجموعة.

وأضاف نادال، الأكبر سنًا والأكثر رزانة، لضربات إرساله السرعة ما جعله أكثر شراسة في الضربة التالية للإرسال ويحسم النقاط سريعًا للحفاظ على جسده دون إرهاق.

وسيمنحه تألقه اللافت في النسخة الحالية من البطولة و“استمتاعه“ بأدائه الفرصة في الفوز على ديوكوفيتش المرشح الأوفر حظًا للتتويج بلقبه السابع في أستراليا.

وقال نادال، بطل نسخة 2009 والساعي للقبه الثاني في ملبورن، اليوم السبت: ”كانت هناك لحظات خاصة جدًا تقاسمت خلالها الملعب مع نوفاك خلال مسيرتنا وكذلك في المراحل الأكثر أهمية منها“.

”يدفع كل منا الآخر لتقديم أقصى ما لديه في الملعب وغدًا ستكون حلقة جديدة من ذلك“.

المنافس الأعظم
وفي المقابل توقع قليلون فقط عدم تأهل ديوكوفيتش إلى نهائي الغد حيث أنه تُوج باللقب كثيرًا منذ لقبه الأول قبل 11 عامًا عندما فاز على الفرنسي جو ويلفرد تسونغا ليحصد لقبه الكبير الأول في 2008 وعمره 20 عامًا. والآن يسعى للقبه 15 في البطولات الكبرى والثالث على التوالي رغم أن مسيرته في البطولة الحالية لم تكن مثالية كمسيرة نادال حيث خسر مجموعة خلال فوزه 3/في دور الـ 16 على الروسي دانييل ميدفيديف واشتكى فيما بعد من آلام في ظهره.

لكنه أزال كافة الشكوك بشأن تألقه بعدما سحق بوي أمس الجمعة خلال 83 دقيقة.

ووصف اللاعب الصربي نادال الحائز على 17 لقبًا كبيرًا بأنه ”أعظم منافسيه“ حيث إنه تابع اللاعب الإسباني باهتمام في ملبورن. وقال ديوكوفيتش عن نادال: ”إنه يمتلك كل شيء في اللعبة فضلًا عن إضافة بعض النقاط المهمة في ضربات إرساله ما جعله منافسًا صعبًا“.

وفي الوقت الذي وصف البعض نهائي نسخة 2017 بين روجر فيدرر ونادال بأنه حمل الكثير من الذكريات العاطفية إلا أن مباراة الغد ربما تدشن مرحلة جديدة ومثيرة من المنافسة بين لاعبين رائعين وربما تعيد أيضًا إثارة الجدل بشأن اللاعب ”الأعظم في التاريخ“.

وفي حال فوز نادال سيصبح ثالث لاعب في التاريخ يفوز بكافة البطولات الأربع الكبرى مرتين بعد روي إيمرسون ورود ليفر وسيقلص الفارق مع السويسري فيدرر الحائز على 20 لقبًا إلى لقبين فقط.

وفي المقابل فوز ديوكوفيتش سيجعله يتجاوز بيت سامبراس الحائز على 14 لقبًا كبيرًا ليتقدم للمركز الثالث في قائمة الفائزين بالبطولات الكبرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com