كيف يتجنب نادي برشلونة السقوط في قانون اللعب المالي النظيف؟

كيف يتجنب نادي برشلونة السقوط في قانون اللعب المالي النظيف؟

المصدر: نورالدين ميفراني - إرم نيوز

صرف نادي برشلونة الإسباني خلال الموسمين الأخيرين حوالي 650 مليون يورو في سوق الانتقالات، وباع لاعبين بقيمة تقارب 386 مليون في نفس الفترة، وهو ما ترك للفريق عجزًا يقارب 232 مليون يورو.

ويعاني برشلونة من تضخم الرواتب، والتي تقارب 3 أرباع ميزانية الفريق، وهو مستوى يثير عدة تساؤلات حول قدرته على البقاء قويًا في سوق الانتقالات، وبعيدًا عن السقوط في عقوبات اللعب المالي النظيف.

وحاولت صحيفة ”سبورت“ الكتالونية الحديث عن الموضوع من خلال حسابات الفريق في المواسم  الخمسة الأخيرة، مؤكدة أن العجز في سوق الانتقالات بلغ 243،55 مليون يورو، لكن الفريق خارج الخطر فيما يخص قانون اللعب المالي النظيف.

ويتيح القانون للفرق الأوروبية عجزًا لا يتجاوز 30 مليون يورو في السنة، لكن بحسب الصحيفة الكتالونية حقق نادي برشلونة فائضًا في المواسم الخمسة الأخيرة.

وحقق الفريق فائضًا بلغ 15 مليون يورو موسم 2014-2015، وفائضًا بلغ 28،77 مليون يورو موسم 2015-2016، وفائضًا بلغ 18 مليون يورو موسم 2016-2017، وفائضًا بلغ 13 مليون يورو موسم 2017-2019، ويبلغ الفائض في الموسم الحالي قبل نهايته 11 مليون يورو.

وبحسب الصحيفة فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لن يفكر بفتح تحقيق مع برشلونة بحكم تواجد فائض خلال السنوات الماضية علمًا بأن القانون يخص المواسم الثلاثة الأخيرة، ولا يضم هذا الموسم.

وأكدت ”سبورت“ أن برشلونة يعمل على تقليص نسبة الرواتب في الفريق هذا الموسم لتصل 66% من الميزانية، وهو معطى يمنحه حرية أكبر في سوق الانتقالات.

كما ارتفعت إيرادات الفريق من النقل التلفزيوني لتصل إلى 267 مليون يورو، وارتفعت عائدات متحف الفريق لتصل 57،67 مليون يورو وإيرادات بيع البطاقات لغير المنخرطين التي بلغت 61،13 مليون يورو، بالإضافة لمتجر الفريق، وعائدات الإشهار.

واعتبرت ”سبورت“ الفريق بمثابة منجم ذهب قادر على زيادة إيراداته بشكل كبير، لتؤكد أنه سيستمر في دفع المزيد من الأموال لشراء لاعبين بمبالغ كبيرة في المستقبل.