رياضة

بنهاية الدور الأول.. ليونيل ميسي ولويس سواريز يتفوقان على ريال مدريد في الدوري الإسباني
تاريخ النشر: 07 يناير 2019 18:17 GMT
تاريخ التحديث: 07 يناير 2019 18:26 GMT

بنهاية الدور الأول.. ليونيل ميسي ولويس سواريز يتفوقان على ريال مدريد في الدوري الإسباني

ميسي وسواريز سجلا معًا 28 مرة من إجمالي 50 هدفًا أحرزها برشلونة في حين سجل ريال مدريد بكامل لاعبيه 26 مرة.

+A -A
المصدر: رويترز

تربع برشلونة حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني على القمة متفوقًا بفارق 5 نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني بعد أن فاز 2/1 على خيتافي، بينما تلقى ريال مدريد خسارة جديدة 2/0 أمام ريال سوسيداد.

وفيما يلي أبرز ملامح الجولة الـ 18 من الدوري الإسباني:

محاولة التغطية على الأزمة

تعثر ريال مدريد مجددًا وهذه المرة أمام ريال سوسيداد ليتراجع إلى المركز الخامس في الترتيب متأخرًا بفارق 10 نقاط عن برشلونة المتصدر.

وشاب أداء ريال مدريد تحت قيادة المدرب سانتياغو سولاري الضعف حتى عند تحقيق الانتصار. ولعل هذا كان سببًا في حضور 53.412 متفرجًا فقط لمشاهدة مباراة أمس الأحد وهي ثاني أضعف نسبة حضور لهم منذ بداية الموسم الحالي.

وبعد مرور أكثر من ساعة على نهاية اللقاء أعلن ريال مدريد ضم براهيم دياز لاعب وسط مانشستر سيتي لصفوف الفريق.

وكانت تلك محاولة لتجنب تركيز وسائل الإعلام على أزمة الفريق لكن المحاولة لم يصادفها النجاح.

وقالت صحيفة ”ماركا“ الاسبانية اليومية إن ”ريال مدريد في أزمة“ وأشار الكاتب خوسيه لويس كالديرون بأصابع الاتهام إلى المدرب سولاري.

وكتب كالديرون ”لو لم يكن هو ثاني مدرب للفريق هذا الموسم ولو لم يكن ريال مدريد يحتفظ ببعض الصبر لكان (المدرب) قد أُقيل“.

لكن لاعب الوسط لوكا مودريتش قال إن اللوم لا يقع على المدرب.

وحاول اللاعب الكرواتي إلقاء التبعة على كاهل زملائه بالقول: ”لا يمكنك أن تلقي باللوم على المدرب فهو يقوم بعمل رائع. لم يكن المدرب هو الذي أخفق في هز شباك المنافسين أو الحفاظ على نظافة شباكنا“.

كوتينيو على دكة الاحتياط

تركيز كوتينيو بعد عام من انتقاله من ليفربول إلى برشلونة في صفقة قياسية بلغت 160 مليون يورو لم يكن فيليب كوتينيو يتصور أنه سيجلس بين البدلاء في فريقه الجديد.

وشارك اللاعب البرازيلي أساسيًا مرة وحيدة في آخر6 مباريات في كل المسابقات وكانت أمام توتنهام هوتسبير في دوري أبطال أوروبا ولم تكن تلك المباراة تمثل أهمية للفريق الكتالوني الذي كان قد ضمن التأهل بالفعل بعد تصدر مجموعته.

وشارك كوتينيو كبديل ولعب في الدقائق الأخيرة أمام خيتافي ولم يكن له تأثير يذكر وسدد كرة وحيدة بطريقة سيئة.

وقال جييرمو آمور مدير برشلونة لمحطة موفيستار: ”إنه واحد من أفضل اللاعبين في أوروبا ومستعد للعب لمدة 5 دقائق أو 90 دقيقة“.

ويجب أن يكون تركيز كوتينيو في العام الجديد منصبًا على العودة إلى أفضل مستوياته مع المدرب إرنستو فالفيردي.

فالنسيا يشكو من الثلوج
تقدم آلافيس ليحتل المركز الرابع متفوقًا على ريال مدريد بعد الانتصار 2/1 على ضيفه فالنسيا السبت الماضي لكن مارسيلينو مدرب الفريق الضيف كان غاضبًا بسبب أرضية الملعب.

كانت أرضية الملعب زلقة ومغطاة بالثلوج ما جعل المباراة صعبة على الفريقين.

وقال مارسيلينو: ”بالطبع (كان يجب تأجيلها).

”في إنجلترا المناخ أسوأ من هنا بكثير لكنني لم أشهد أبدًا ملعبًا نصفه مغطى بالثلوج كما رأينا في المباراة أمام آلافيس“.

وأضاف ”يجب أن نتأكد أن لدينا بعض الملاعب هي الأفضل في العالم. بدا اللاعبون خلال المباراة وكأنهم يتراقصون محاولين تجنب السقوط. حدث هذا في عام 2019“.

وتراجع فالنسيا إلى المركز الثاني في الدوري الإسباني ليواصل مستواه المتراجع منذ بداية هذا الموسم.

خطأ غريزمان
أحرز أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد ركلة حرة رائعة ليمنح فريقه التعادل 1/1 على ملعب إشبيلية رغم أن هذه النتيجة تترك فريقه في المركز الثاني متأخرًا بفارق 5 نقاط عن برشلونة المتصدر.

وسنحت فرصة رائعة أمام المهاجم الفرنسي ليمنح فريقه الزائر الفوز في المراحل النهائية من المباراة لكنه سدد الكرة مباشرة في الحارس توماس فاكليك الذي أنقذ مرماه.

وقال دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد: ”كان بالإمكان تحقيق الفوز إذا صوب غريزمان الكرة بمزيد من الدقة“.

لكن اللاعب الفرنسي ربما يشعر ان خطأه الأكبر كان عدم الانضمام لبرشلونة عندما أُتيحت له الفرصة لذلك مطلع هذا الموسم إذ يبدو ان أن مشروع أتلتيكو مدريد أصابه التوقف.

ميسي وسواريز يتفوقان على ريال مدريد
واجه ريال مدريد صعوبات كبيرة هذا الموسم في هز الشباك بعد انتقال أفضل هدافي الفريق عبر العصور كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي في يوليو 2018.

على النقيض من ذلك كان خط هجوم برشلونة هو الأكثر فعالية في الدوري هذا الموسم.

ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 16 هدفًا يليه زميله في الفريق لويس سواريز برصيد 12 هدفًا.

وهز هذا الثنائي معًا الشباك 28 مرة من إجمالي 50 هدفًا أحرزها برشلونة.

وتفوق الثنائي القادم من امريكا الجنوبية على إجمالي الأهداف التي أحرزها ريال مدريد بكامل لاعبيه الذي اكتفى بهز الشباك 26 مرة.

ورغم عودة ريال مدريد للتهديف بقيادة المدرب سولاري بعد ثاني أطول فترة جفاف في هز الشباك في تاريخ النادي في عهد سلفه جولين لوبتيغي إلا أن الفريق لا يزال يفتقر إلى الخطورة الهجومية.

وربما يكون ثمن هذا الافتقار عرقلة مسيرة ريال مدريد للتويج بلقب الدوري. ليس هذا فحسب بل ربما يكلف الفريق أيضًا محاولة الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الرابع على التوالي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك