10 أسباب لسقوط ميسي تحت أقدام رونالدو

10 أسباب لسقوط ميسي تحت أقدام رونالدو

المصدر: إرم ـ من محمد عطاالله

يقدم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الاسباني موسما استثنائيا بكل المقاييس مع النادي الملكي، بداية من لقاء إشبيلية بكأس السوبر الأوروبي، وحتى مواجهة ليفربول الأخيرة بدوري أبطال أوروبا.

ومع المستوى المذهل الذي يقدمه الدون البرتغالي، تراجع مستوى ميسي بشكل كبير خاصة بعد انكسار صحوة الفريق وفقدانه لصدارة الليغا التي اعتلاها ريال مدريد بفوزه الأخيرة في الليغا في الوقت الذي سقط فيه الكتالونيين أمام سيلتافيغو.

تقدم مستوى الدون وتراجع البرغوث أفقد الليغا واحدة من أهم مميزاتها، ذلك الصراع والمنافسة الشرسة بين الثنائي الأفضل في العالم طوال السنوات العشر الأخيرة.

ـ تألق bbc في حضرة رودريغز..

منح تألق الثلاثي كريم بنزيمة وغاريث بيل وخيمس رودريغز، كريستيانو رونالدو أريحية كبيرة في اللعب، خفت الرقابة اللصيقة عليه، فمراقبة نجم واحد أسهل كثيرا من البحث الدائم طوال 90 عن 4 نجوم، الدون استغل هذه النقطة جيدا وأصر على إثبات أنه مازال الأفضل حتى لو تعاقد ريال مدريد مع نجوم آخرين بأموال أكثر.

ـ أنشيلوتي..

المدرب البرتغالي طور كثيرا من مستوى رونالدو، عرف كيف يخلق له المساحات ويمنحه الأدوار التي تمكنه من التسجيل أكثر وأكثر، لم يسلبه شيئا منحه إياه جوزيه مورينيو منذ ان كان مدربا لريال مدريد.

ـ شفاء تام..

دخل رونالدو الموسم بعدما شفي تماما من الإصابة التي لحقت به الموسم الماضي، نال قسطا جيدا من الراحة بخروج البرتغال مبكرا من كأس العالم، وتم علاجه من آلام الركبة بالطريقة الأفضل فتحول من لاعب مهدد بالاعتزال إلى المرشح الأول للكرة الذهبية.

وفي المقابل، عاني ميسي من عدة أمور أحبطت موسمه مبكرا..

ـ كثرة الإصابات.

عانى ميسي من عدة إصابات في نهاية الموسم الماضي وعاد للمنافسة دون بذل مجهود كبير لرغبته في لعب نهائيات كأس العالم وعادت الإصابات في بداية الموسم الحالي أيضا لتؤكد أن صحته ليست على ما يرام.

ـ عامل نفسي..

فشل البرغوث في حمل كأس العالم بالبرازيل رغم أنه جهز نفسه بشكل كبير ليكون قائداً لمنتخب بلاده وليؤكد أنه الأحسن في التاريخ ، لكن خسارة النهائي أمام ألمانيا أثرت على نفسيته لأنه لم يقدم خلال الأدوار الحاسمة مستوى يشفع لمنتخب بلاده للفوز باللقب.

ـ تراجع برشلونة..

لم يعد فريق برشلونة كما كان في عهد بيب جوارديولا حيث كان الفريق يملك الحماس ولاعبين في قمة مستواهم وكانت طريقة التيكي تاكا ترعب جميع الفرق، لكن الفريق الكاتالوني تراجع مستواه وتراجع أبرز لاعبيه.ـ النجوم الجدد..

لم يعد ميسي النجم الأوحد في برشلونة فمنذ قدوم البرازيلي نيمار طالب البعض ببيع اللاعب الأرجنتيني، ومع التعاقد مع لويس سواريز سيصبح النجم ميسي مضطر لقبول دور صانع اللعب بدل اللعب بحرية.

ـ تراجع سيطرته على الفريق

لم يعد النجم الأرجنتيني اللاعب الذي يفرض شروطه داخل برشلونة على الإدارة واللاعبين وظهر جلياً في التعاقد مع نيمار ولويس سواريز إذ أن الإدارة تبحث عن نجوم لدعم الفريق بينما كانت في السابق تتخلى عن النجوم من أجل ميسي كما فعلت مع ايتو وابراهيموفيتش ودافيد فيا وآخرين.

ـ غياب الحماس

لم يعد اللاعب يشعر بالحماس كما في السابق ولم تعد كرة القدم عشقه الوحيد حيث أصبح أباً، وأسرته تأخذ جزءاً كبيراً من اهتمامه، كما أنه فاز بكل الألقاب الفردية والجماعية وحماسه كان مركزاً على الفوز بلقب مع منتخب الأرجنتين وفشل.

ـ مشاكل الضرائب وتمديد العقد

عانى ميسي وأسرته من مشكلات مع إدارة الضرائب في اسبانيا وذهب للمحاكم رفقة والده واضطر للتصالح بعد دفع مبلغ كبير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com