4 مدربين يمكنهم إنقاذ برشلونة

4 مدربين يمكنهم إنقاذ برشلونة

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

خسارة أي فريق في العالم مباراتين متتاليتين شيء عادي، لكن حينما يخسر برشلونة مباراتين بينهما الكلاسيكو تزيد الضغوط على المدير الفني حتى لو كان من أبناء النادي الكتالوني.

لقد كانت خسارة برشلونة أمام سيلتا فيغو بمثابة المفاجأة من العيار الثقيل، حتى لو كانت بهدف وحيد، لكنها كانت على ملعب ”كامب نو“ معقل الفريق الكتالوني.

هذه الخسارة جعلت لويس إنريكي يتوقع أن يتعرض لانتقادات لاذعة، أفصح عنها هو نفسه في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.

فقد أكد إنريكي الذي كان مدرباً لسلتا فيغو الموسم الماضي أن تركيزه كان ينصب على مواجهة أياكس امستردام الهولندي في دوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل، لكن ذلك لم يمنع عنه سهام النقد، لكن هل يمكن أن يرحل إنريكي وسط الموسم، ويحل محله مدرباً جديداً؟ في هذه الحالة يمكن أن نتخيل بديل مدرب برشلونة؟

يورغن كلوب

المدرب الألماني الذي كان مطمعاً لكل كبار أوروبا قبل موسمين، بات صيداً سهلاً هذا الموسم بعدما انهار بوروسيا دورتموند في البوندسليغا هذا الموسم.

فبعد تتويجه مع دورتموند بلقب الدوري المحلي ثم وصافة دوري أبطال أوروبا، بات كلوب أحد أبرز المدربين المطلوبين لدى كل كبار أندية أوروبا، وقد ترشح لتدريب أكثر من ناد إنكليزي أخرها تشيلسي قبل جوزيه مورينيو، وباريس سان جيرمان بعد كارلو أنشيلوتي، وبالطبع مازال أحد أبرز المرشحين لخلافة آرسين فينغر في آرسنال حال قرر الأخير الاعتزال.

كلوب بالتأكيد سيرحب بتدريب برشلونة، يكفي أن الفريق يضم ليونيل ميسي ونيمار دا سيلفا وتشافي هيرنانديز وأندرييس إنييستا وأخيراً لويس سواريز.

بيب غوارديولا

ومازلنا في ألمانيا، حيث يجب أن نضع البرشلوني غوارديولا بين أبرز المرشحين لإنقاذ فريقه المفضل من براثن زميله السابق إنريكي.

برشلونة قضى أفضل سنوات مسيرته كمدرب في برشلونة، وانتقل منه إلى بايرن ميونخ ليزيد من انجازاته وبطولاته ونجاحاته مع النادي البافاري، لكن في حال طلبه ناديه قطعاً سيلبي النداء.

ريكارد

الهولندي فرانك ريكارد الذي سبق غوارديولا في تدريب النادي الكتالوني وحقق نجاحات كبيرة أيضاً، فشل في قيادة أي فريق بعد البارسا بنفس النجاح، وآخرها المنتخب السعودي الذي حقق معه فشلاً ذريعاً، وكذلك فشل في تركيا.

لكن في حال تلقيه عرضاً من برشلونة لإستعادة أمجاد العقد الماضي مع النادي الكتالوني سيعود من اعتزاله الإختياري إلى ”كامب نو“ مباشرة، فريكارد هو مفجر طاقات الجيل الحالي من لاعبي برشلونة وسيرحبون بعودته.

جوزيه مورينيو

بالطبع مورينيو سعيد في تشيلسي ويحقق نجاحات كبيرة، لكن عرض مغري كتدريب برشلونة سيكون مفضلاً له خاصة بعد علاقته السيئة مع جمهور وإدارة ولاعبي ريال مدريد.

سيجد مورينيو تدريب برشلونة فرصة للقصاص من لاعبي الريال الذين هاجموه سواء حينما كان مدرباً للفريق أو حتى بعد رحيله، وسيمثل تدريب الغريم التقليدي للنادي الملكي ضربة قوية من المدرب الاستثنائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com