5 مكاسب حققها ريال مدريد بعد الانتصار على خيتافي في الدوري الإسباني – إرم نيوز‬‎

5 مكاسب حققها ريال مدريد بعد الانتصار على خيتافي في الدوري الإسباني

5 مكاسب حققها ريال مدريد بعد الانتصار على خيتافي في الدوري الإسباني

المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

استهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بفوز سهل بملعبه، بهدفين نظيفين على خيتافي، مساء الأحد، ليطوي صفحة خسارة السوبر الأوروبي أمام جاره وغريمه أتلتيكو مدريد، الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية، إن هذه النتيجة لم تكن معبرة عن هيمنة ريال مدريد التامة على المباراة، التي أقيمت في ”سانتياغو برنابيو“.

ورصدت الصحيفة المدريدية 5 مكاسب للنادي الملكي من مبارياته الأولى في الدوري، منذ رحيل كريستيانو رونالدو.

الاستحواذ

أظهرت مباراة الأحد، نية المدير الفني الجديد جولين لوبتيغي وطريقة لعبه، حيث بلغت نسبة استحواذ ريال مدريد على الكرة 78%، وكانت أكبر نسبة حققها النادي الملكي للاستحواذ في مباراة بالدوري في 12 فبراير/شباط 2012، عندما حقق 80% ضد ليفانتي.

التأمين الدفاعي

من أفضل المكتسبات التي حققها ريال مدريد من المباراة، الحفاظ على شباكه نظيفة، حيث تحرك مدافعو ريال مدريد بشكل رائع وسيطروا على مهاجمي خيتافي، الذين لم يزعجوا كيلور نافاس على الإطلاق، سوى بتسديدة واحدة على المرمى.

التمرير

كان على خيتافي أن يبذل جهدًا هائلًا لاستخلاص الكرة من لاعبي ريال مدريد، وكثيرًا ما لجأ إلى ارتكاب مخالفات من أجل ذلك، حيث كان الفارق بين الفريقين في عدد التمريرات هائلًا.

سجل ريال مدريد 793 تمريرة بدقة 91%، مقابل 65% في دقة تمرير لاعبي خيتافي من أصل 222 تمريرة، وكان الألماني توني كروس الأبرز بين لاعبي الفريقين بنسبة دقة في التمرير بلغت 98%، ومع ذلك، فإن المرتين اللتين فقد خلالهما الكرة كانتا في منطقة خطيرة، ما كاد أن يكلف الفريق كثيرًا.

عودة غاريث بيل

وقالت ”ماركا“ عن بيل عقب المباراة: ”إنه الأفضل والأكثر خطورة، واللاعب الأكثر حسمًا في الملعب في مباراة ريال الأولى، الأمر كان مثل رؤية (كريستيانو) رونالدو“.

وتولى بيل بسعادة التحدي في قيادة ريال مدريد بعد رحيل رونالدو، وسد الفجوة التي تركها بانتقاله إلى يوفنتوس، حيث باتت مشاركة بيل أكثر من أي وقت مضى تأثيرًا بات إيجابيًا على الفريق.

وأنهى النجم الويلزي الموسم الماضي في حالة جيدة، وواصل نفس التألق بفضل سرعته وحماسه وفعاليته على المرمى، حيث سجل هدفًا وتحرك كثيرًا وأثبت فعاليته الكبيرة.

تطور أسينسيو وداني سيبايوس وناتشو

يملك لوبتيغي إيمانًا مطلقًا بأسينسيو وسيبايوس، ويرى أنهما مناسبان تمامًا لطريقة لعبه، ولهذا السبب لا يتردد في منحهم فرصة كبيرة بالمشاركة.

إذ بدأ أسينسيو مباراتين على التوالي، وقدم أداء رائعًا، خاصة وأنه يستجيب للنصائح بشكل جيد، كما صنع هدف بيل، وهو نفس الشيء مع سيبايوس الذي أهمله زين الدين زيدان، لكنه حصل على دور أكبر مع لوبتيغي، وأصبح قادرًا على مواجهة التحدي.

أما ناتشو المدافع المولود في مدريد، فشارك على حساب رفائيل فاران الذي ظهر بشكل متواضع أمام أتلتيكو في السوبر الأوروبي، لكن ناتشو أظهر تنوعًا في الأداء، في ظل قدرته على اللعب في كل مراكز الدفاع؛ ما يجعله ورقة رابحة في يد لوبتيغي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com