عميدا برشلونة والريال في مواجهة لا تفسد الصداقة

عميدا برشلونة والريال في مواجهة لا تفسد الصداقة

المصدر: إرم- من نورالدين ميفراني

لم يكتف الكلاسيكو الإسباني في المواجهة فقط بين النجوم الكبار الذين تملأ أخبارهم كبريات الصحف والمواقع العالمية كرونالدو وميسي ونيمار ورودريغيز وبنزيمة وآخرين، بل هو لقاء خاص بين عميدين وقائدين يمثلان تاريخ الكلاسيكو في عصره الحديث ويعتبران رمزاً لمدينتي مدريد وبرشلونة.

ومن الصدف أن العداء التاريخي بين مدريد وبرشلونة، لم يضرب علاقة النجمين الحارس إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز، حيث ظلا وفيين لصداقتهما التي جمعتهما منذ لعبا في صفوف المنتخبات الإسبانية الصغرى.كاسياس وتشافي رمزين للكلاسيكو في القرن الواحد والعشرين ولهما أيضا ستتجه الأنظار وهما الفائزان بجائزة الأمير أستورياس في الرياضة لعام (2012 ) في عز الصراع بين فريقيهما نظراً لقدرتهما على احتواء الأزمات.

ويدخل القائدان اللقاء، وهما في وضع غير جيد في مشوارهما حيث كان تشافي هيرنانديز قريبا من مغادرة برشلونة ولا زال لم يحصل على ثقة كاملة من المدرب لويس إتريكي. وربما يلعب موسمه الأخير في كاتالونيا، بينما لا يمر كاسياس بأحسن فترات حياته المهنية فالانتقادات تنهال عليه من كل جانب سواء في الفريق أو المنتخب.ورغم دعم الزملاء والمدربين فهو في حاجة للعودة لمستواه وسيكون الكلاسيكو محطة مهمة في مشواره هذا الموسم.

لعب الحارس إيكر كاسياس رفقة ريال مدريد 25 كلاسيكو وتلقى خلالها 44 هدفاً، حقق الفوز في 8 لقاءات وخسر 10 وتعادل 7 منها وسيحاول أن يجعل من لقاء السبت فرصة للانطلاق من جديد في مشوار رائع مع الفريق الملكي وإغلاق باب الانتقادات.

لعب تشافي هيرنانديز 27 كلاسيكو، سجل خلالها 4 أهداف وفاز بـ12 لقاء وخسر 8 لقاءات وتعادل في 7، لذا يحتاج من خلال لقاء السبت أن يأخذ ثقة أكبر ويعود لدور المايسترو في وسط ميدان برشلونة وضابط إيقاع الفريق.لقاء العميدين في الكلاسيكو سيكون لقاء للتاريخ المشترك وسيكون أيضا لقاء لتغيير المسار نحو الأحسن مهما كانت النتيجة، فقد يخرج الخاسر بينهما فائزاً في حال قدم مستوى يشفع له أمام الأنصار والمراقبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع