المستفيدون الأربعة في ريال مدريد من رحيل كريستيانو رونالدو

المستفيدون الأربعة في ريال مدريد من رحيل كريستيانو رونالدو

المصدر: أحمد نبيل- إرم نيوز

مع انضمام كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس في صفقة قيمتها 105 ملايين يورو هذا الأسبوع، خسر ريال مدريد لاعبًا له تاريخ كبير في النادي الملكي، حيث سجل 451 هدفًا في 438 مباراة مع النادي الملكي في كافة المسابقات.

وانضم رونالدو (33 عامًا) إلى يوفنتوس بطل إيطاليا من ريال مدريد لمدة أربع سنوات مقابل 100 مليون يورو (117.34 مليون دولار)، يوم الثلاثاء، منهيًا تسع سنوات عامرة بالألقاب والأهداف مع العملاق الإسباني.

وأعلن يوفنتوس عن الصفقة التي ترقبها الجميع للحصول على خدمات أفضل لاعب في العالم خمس مرات والذي انضم إلى ريال مدريد من مانشستر يونايتد في 2008، في صفقة قياسية عالمية وقتها بلغت 80 مليون جنيه إسترليني (106 ملايين دولار).

لكن رحيل رونالدو سيترك أثرًا إيجابيًا على أربعة لاعبين في صفوف الفريق الملكي تحدثت عنهم صحيفة AS الإسبانية باستفاضة كالتالي:

غاريث بيل

بيل في وضع جيد ليكون واحدًا من كبار المستفيدين من رحيل رونالدو وقد يكون الرابح الأكبر من هذا الرحيل في ظل إصاباته المتكررة، رغم أنه انضم إلى ريال مدريد مقابل 101 مليون يورو في عام 2013.

وظل بيل على مقاعد البدلاء معظم فترات الموسم الماضي ولم يبدأ آخر مباراتين نهائيتين لدوري الأبطال أمام يوفنتوس في عام 2017 وليفربول في عام 2018.

وبالفعل بدأ بيل في إجراءات رحيله عن النادي الملكي الصيف الحالي، حيث أعلن ذلك عقب نهائي كييف في مايو/أيار الماضي الذي شهد إحرازه هدفين أحدهما من ركلة خلفية مزدوجة رائعة.

وقال للصحفيين: “يجب أن أجلس مع وكيل أعمالي هذا الصيف. أريد أن ألعب أسبوعًا. كان مخيبًا للآمال ألا أبدأ المباراة النهائية”.

لكن الوضع تغير الآن حيث باتت فرصة النجم الويلزي في المشاركة كبيرة بعد رحيل رونالدو، حيث سيجد جناح توتنهام هوتسبير السابق الفرصة للمشاركة في التشكيلة الأساسية، وأن يتبوأ مكانة رونالدو كقائد لهجوم الفريق وليس فقط في اللعب المفتوح لكن أيضًا في تنفيذ الركلات الثابتة.

ماركو أسينسيو

بالنسبة للكثيرين يعتبر أسينسيو البديل المثالي لرونالدو، حيث وضع الأداء المبهر للدولي الإسباني مكانة مميزة لدى الجماهير، لكنه لا يزال يصنع اسمه في صفوف الفريق الأول خاصة عندما يتعلق الأمر بدوري أبطال أوروبا.

إذ شارك اللاعب في ثلاث مباريات فقط أساسيًا من 12 مباراة في دوري الأبطال الموسم الماضي. وكان وجود لاعب مثل رونالدو يقلل من فرص مشاركة العديد من المهاجمين ولاعبي خط الوسط المهاجمين الشبان ومن أبرزهم أسينسيو.

في عام 2017/18، وضع زيدان اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا في قائمة 53 مباراة في جميع المسابقات ما جعله اللاعب الأكثر في القائمة إلى جوار لوكاس فاسكيز، لكنه احتل المركز 13 في عدد الدقائق التي لعبها، أي أن كلًا منهما موجود في القائمة لكن لا يشاركان إلا نادرًا.

وبعبارة أخرى، كان جزءًا مهمًا من خطط المدرب السابق زين الدين زيدان، لكنه كافح لتحويل هذه المشاركات الكثيرة للبدء في المباريات ومن المرجح أن يساعد انتقال كريستيانو إلى يوفنتوس في زيادة فرصه في الحصول على مكان في التشكيلة الأساسية وليس كبديل.

إيسكو

وكان الدفع بثلاثي الهجوم كريم بنزيما وبيل ورونالدو أو أربعة في وسط الملعب أحد أبرز مشاكل اختيار التشكيلة الأساسية، ليس لزيدان فقط ولكن لسلفيه افا بينيتيز وكارلو أنشيلوتي.

وعلى الرغم من أن المدير الفني الفرنسي استعان بثلاثي الهجوك دائمًا خاصة في بداية مشواره مع النادي، حيث شارك الثلاثة معًا في نهائي دوري الأبطال 2016، إلا أن إيسكو أثبت لزيزو في آخر موسمين أنه يستحق مكانًا في التشكيلة الأساسية.

وشارك لاعب الوسط الإسباني في نهائي دوري الأبطال في كارديف وكييف، لكن الوضع بات أسهل الآن بعد رحيل رونالدو، حيث يمكن لإيسكو المشاركة في الهجوم على حساب بيل أو يمكن لكليهما اللعب الآن بعودة إيسكو لوسط الملعب.

لوكاس فاسكيز

خلال فترة زيدان، لم يكن لوكاس فاسكيز سوى لاعب في الفريق ينتظر الفرصة للمشاركة ولم تصدر منه أي شكوى، على الرغم من أنه غالبًا ما يستحق دورًا أكبر مما يحصل عليه. من 53 مباراة انضم خلالها لقائمة الفريق الموسم الماضي لكن في أكثر من نصفها ظل جالسًا على مقاعد البدلاء دون مشاركة.

لكن على الرغم من موقفه المثالي في ظل فترة زيدان، إلا أنه سيشعر الآن بالتأكيد أنه تمكن من صنع 11 هدفًا (أكثر من أي عضو آخر في الفريق الأول) ما يعزز مطالبه ببدء المباريات بشكل أكبر الموسم المقبل.

محتوى مدفوع