إيجابيات وسلبيات مشاركة سواريز أمام ريال مدريد

إيجابيات وسلبيات مشاركة سواريز أمام ريال مدريد

المصدر: إرم ـ من أحمد نبيل

كثر الحديث عن الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة المقرر السبت ضمن المرحلة التاسعة لليغا الإسبانية ، وذلك على ملعب “سنتياغو برنابيو”.

المباراة تستحق أن يتم الكتابة والتعليق عليها لأيام طوال، لكن من بين أحداثها المتوقعة التي ينتظهر الملايين هي مشاركة الأوروغوياني لويس سواريز لأول مرة منذ انضمامه لبرشلونة الصيف الماضي.

وتنتهي فترة إيقاف سواريز مع برشلونة والتي تبلغ أربعة أشهر بعد عضه للمدافع الإيطالي جورجيو كيلليني في مونديال البرازيل، يوم السبت وهو ذاته موقع الكلاسيكو ، أي أن سواريز انتظر أربعة شهور ليخوض أول مباراة رسمية بعد الإيقاف وجاء حظه في هذه البداية المذهلة أمام ريال مدريد.

لم يتوقع الدولي الأورغواياني القادم من ليفربول الإنكليزي بالطبع أن تكون أول مباراة رسمية يخوضها مع البارسا ستكون أمام ريال مدريد على ملعب الأخير، لكن هذه المباراة في هذا التوقيت تمثل ميزة كبرى لسواريز وعبئا ثقيلا عليه في الوقت ذاته.

إيجابيات المشاركة

سواريز الذي شارك في عدد قليل من المباريات الودية منذ نهاية كأس العالم مع فريقه الجديد أبدى عدم انزعاجه من مشاركته في الكلاسيكو بحكم خبرته ، لكنه طلب مساعدة زملائه موضحا في تصريحات سابقة “لن أنزعج إذا لم أشارك، أريد فقط مساعدة زملائي وأن أستعيد شعور لاعب كرة القدم مجددا”.

بالطبع مشاركة سواريز إلى جانب ليونيل ميسي ونيمار دا سيلفا ستفيد الفريق الكتالوني كثيراً ، فخبرة سواريز لا يمكن مقارنتها بمنير الحدادي مثلا ، كما أن جمهور برشلونة يريد مشاهدته في مواجهة الريال وكذلك يتمنى أن يساعد الفريق على الفوز في هذه المباراة الصعبة التي تعني الكثير للكتالونيين على الصعيد الكروي والسياسي أيضاً.

سواريز وميسي ونيمار حتى قبل أن يلعبوا سوياً تم إطلاق عليهم لقب “هجوم الأحلام” ، وبالطبع جماهير برشلونة تريد أن تتحقق هذه الأحلام في “سنتياغو برنابيو”.

ويتصدر برشلونة الليغا بعد ثماني مباريات وبفارق أربع نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث، وبالطبع الفوز أو التعادل في مدريد سيمثل دفعة قوية للأمام بالنسبة لبرشلونة.

السلبيات

لويس سواريز مهاجم له خبرته ويدرك جيداً أنه لم يصل بعد لمستواه المعهود سواء خلال تواجده في ليفربول أو حتى مع منتخب بلاده في كأس العالم بالبرازيل.

ويدرك أيضا أن المباريات الودية ليست كالرسمية لن تساعده على استعادة حساسية المباريات جيداً ، فما باله حينما تكون أولى مشاركته بعد إيقاف طويل أمام النادي الملكي الذي يمر بفترة تألق غير عادية.

ويعيش ريال مدريد حالة معنوية مرتفعة بعد فوزه على ملعب ليفربول الإنكليزي بثلاثة أهداف نظيفة مساء الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، علما بأن النادي الملكي نجح في الوصول إلى الشباك على ملعب أنفيلد للمرة الأولى، كما أنها المرة الأولى التي ينجح فيها قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو في تسجيل هدف على ملعب ليفربول.

وحقق ريال مدريد الفوز على ليفربول في غياب غاريث بيل وسيرجيو راموس وفابيو كوينتراو بسبب الإصابة، كما أن الثلاثي من المرجح أن يغيب أيضا عن مباراة الكلاسيكو ، لكن هناك بدائل كثيرة قادرة على حماية عرين الملكي.

سواريز في ظل القوة الهائلة لريال مدريد ولعبه بين أرضه وجمهور لن يخاطر بتاريخه في مباراة كهذه لم ولن يكون جاهزاً لها بنسبة 100% ، وبالطبع فالقرار في يد شخص واحد فقط هو لويس إنريكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع