هل يتحمّل أنطوان غريزمان الضغوط عقب التتويج بالدوري الأوروبي؟

هل يتحمّل أنطوان غريزمان الضغوط عقب التتويج بالدوري الأوروبي؟
Soccer Football - Europa League Final - Olympique de Marseille vs Atletico Madrid - Groupama Stadium, Lyon, France - May 16, 2018 Atletico Madrid's Antoine Griezmann celebrates winning the Europa League REUTERS/Gonzalo Fuentes

المصدر: أحمد نبيل ورويترز - إرم نيوز

زادت الضغوط على الفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد، بعدما قاد فريقه إلى لقب الدوري الأوروبي بتسجيله هدفين بين 3 نظيفة هزّت شباك مارسيليا في النهائي أمس الأربعاء.

ولم يفشل غريزمان بقيادة فريقه للقب ليصبح في موقف صعب مع زيادة تكهنات انتقاله إلى برشلونة الصيف الحالي، لذلك يجب على المهاجم الفرنسي تحديد موقفه.

وانتقد ميغيل أنخيل جيل مارين المدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد عقب الانتصار الأوروبي الكبير برشلونة لسعيه خلف غريزمان قائلًا:“يجب على غريزمان تقرير مصيره، إمّا أن يكون جزءًا من تاريخ أتلتيكو مدريد، أو الذهاب إلى نادٍ لن يزيده شيئًا“.

وبالمثل قال غابي قائد أتلتيكو مدريد:“أظهر غريزمان أنه يركز على أتلتيكو، ونأمل أن يكون معنا العام المقبل.. وبالطبع هذا الانتصار سيساعده على البقاء، وأكثر من ذلك بالطريقة التي فزنا بها، كونها حاسمة كما كان كذلك بالنسبة لنا“.

وبدا ساؤول نيغويز، وكوكي أقل إصرارًا على بقاء زميلهما، إذ دعياه للتفكير بمستقبله قائليْن:“نريده أيضًا أن يفكر في الأمر، إنه قراره، ولديه عقد الآن، ونحن دائمًا نقول ذلك، والعديد من الفرق تريده، ولكن الأمر يتعلق بما قرر القيام به“.

ونصحه زميله فرناندو توريس الذي سيرحل عن أتلتيكو مدريد لخوض تحدٍ مختلف أيضًا في وقت سابق، قائلًا:“استمتع الآن ثم فكر في الأمور كيف ستكون“.

أما مدربه دييغو سيميوني فقال عقب المباراة:“لم يكن يتعيّن عليه إثبات أي شيء، لقد أظهر ذلك بالفعل طوال هذه السنوات، وقد أكد للتو ما كنت أعرفه بالفعل، وأتمنى أن يكون سعيدًا، ونأمل باستمراره معنا“.

وأضاف:“أتمنى أن يكون سعيدًا باللعب معنا، وغريزمان شارك في 3 مباريات نهائية معنا، وفاز في اثنتين، والآن سنلعب في كأس السوبر الأوروبية، لذا ربما يخوض النهائي الرابع معنا، ومن الناحية الرياضية لسنا بعيدين عن الأندية الأقوى منا“.

وتصدّر غريزمان صدارة هدافي أتلتيكو مدريد في كل موسم منذ انضمامه قادمًا من ريال سوسيداد، مقابل 25 مليون يورو (30 مليون دولار) في 2014، ورفع رصيده إلى 29 هدفًا في كل المسابقات هذا الموسم.

ولفت غريزمان الأنظار لأغلب الفترات قبل المباراة النهائية، مع زيادة تكهنات وضع حد لمسيرته مع الفريق عند 4 مواسم والانتقال إلى برشلونة بطل إسبانيا 25 مرة عندما يحين موعد الشرط الجزائي في عقده البالغ 100 مليون يورو.

وقال سيميوني:“يجب عليه اتخاذ القرار، وبغض النظر عن القرار سأكون سعيدًا من أجله لأنه ضحى من أجلنا، وإذا استمر سأكون سعيدًا، وإذا رحل سأكون شاكرًا له على كل ما فعله معنا“.

وأضاف:“منحنا الكثير، وزاد من كفاءة الفريق، وإذا استمر معنا سننضُج أكثر، لأننا نستطيع التطور“.

ورفض غريزمان البالغ من العمر 27 عامًا والذي حصد جائزة أفضل لاعب في النهائي الحديث عن رحيله، أو بقائه مع أتلتيكو مدريد في نهاية الموسم.

وقال للصحفيين:“أعتقد الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي، وأريد الاستمتاع بأدائي، والفوز ببطولة، وأريد الاحتفال مع الجماهير،وسيميوني علمني الكثير، وجعلني لاعبًا أفضل، وأتمنى أن أواصل التطور كل عام وفي كل مباراة، وأنا مدين لسيميوني وزملائي بالكثير“.

وأهدر المهاجم الفرنسي ركلة جزاء في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 عندما خسر فريقه بركلات الترجيح أمام جاره ريال مدريد، وهو ما جعله أكثر إصرارًا على تقديم أداء جيد ضد مارسيليا.

وقال غريزمان:“كان حلمي أن أفوز بلقب مع أتلتيكو مريد، وسيميوني، وزملائي، ولم يكن دوري الأبطال، لكنني قلت لنفسي إنها ستكون هذه المرة، وحدث ذلك“.