مركز جاريث بيل ”الجديد“.. سلبياته وإيجابياته

مركز جاريث بيل ”الجديد“.. سلبياته وإيجابياته

تحدثت صحيفة ماركا الإسبانية في تقاريرها عن خطة سيلجأ لها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتعويض رحيل دي ماريا عن الفريق عبر إشراك جاريث بيل في مركزه الذي شغله الموسم الماضي (لاعب خط وسط ثالث في منطقة المحور) مع منح جيمس رودريغيز أدوارا هجوميةً أكبر في المباريات المقبلة.

ومثل أي عملية تغيير وتبديل في الفريق لا بد أن يصحبها بعض الايجابيات والسلبيات المتوقعة التي سنذكرها لكم.

الإيجابيات:

أولا- تواجد بيل في خط الوسط جيد لريال مدريد كونه يجيد المراوغة والاختراق من العمق، كما أن سرعته تجعله يقود الهجمة المرتدة بكل سهولة.

ثانيا- مساندة بيل للمهاجمين من الخلف سيتيح له فرصة استغلال مهارته بالتسديد من مسافات بعيدة.

ثالثا- سيقترب بيل أكثر من لوكا مودريتش الذي يظهر تناغما كبيرا مع الويلزي لأنهما يعرفان بعضهما جيدا كونهما لعبا سويا في توتنهام.

رابعا- بيل مدافع جيد كونه شغل مركز الظهير الأيسر سابقا لذلك ربما سيحد من مشاكل الميرنغي دفاعيا في حال أدى دور اللاعب من الصندوق إلى الصندوق بطريقة حيوية وليس تقليدية.

السلبيات:

أولا- من غير المضمون نجاح جيمس رودريغيز في مركزه الجديد كجناح مهاجم كونه يجيد اللعب خلف رأس الحربة بشكل أكبر.

ثانيا- منظومة BBC ستفقد حيويتها ونجاعتها عما كانت عليه في الموسم الماضي وربما سيؤثر ذلك على قدرات ريال مدريد هجوميا.

ثالثا- زيادة التشتت داخل الفريق، لم يعد رجال أنشيلوتي مطالبين بالانسجام والتكيف على دور رودريغيز وكروس في وسط الملعب فحسب، بل عليهم التكيف على دور جديد لبيل ودور جديد لرودريغيز مع الوافد الجديد كروس.

رابعا- الخوف من عدم انخراط بيل في العمل الجماعي كونه اعتاد مع ريال مدريد على شغل مركز الجناح وصنع جزء من النجاعة الهجومية دون المشاركة في جميع هجمات الفريق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com