رونالدو يقود ريال مدريد للفوز بكأس السوبر الأوروبية – إرم نيوز‬‎

رونالدو يقود ريال مدريد للفوز بكأس السوبر الأوروبية

رونالدو يقود ريال مدريد للفوز بكأس السوبر الأوروبية

كارديف – قاد البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إلى احراز الكأس السوبر الأوروبية بفوزه على مواطنه إشبيلية بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) 2-0 الثلاثاء على ملعب كارديف.

واللقب هو الحادي عشر للأندية الإسبانية والثاني لريال مدريد في محاولته الرابعة بعد الأول عام 2002، بينما يحمل ميلان الإيطالي الرقم القياسي برصيد 5 ألقاب.

في المقابل، فشل إشبيلية في إحراز اللقب الثاني في هذه المسابقة بعد الأول عام 2006.

والكأس السوبر هي إحدى 6 ألقاب سينافس عليها ريال مدريد هذا الموسم، وفوزه اليوم هو الأول بعد فشله في 3 مباريات تجريبية حتى الآن حيث خسر إثنتين وتعادل في واحدة خلال جولته الأمريكية الاستعدادية للموسم الجديد.

وشارك في المباراة الألماني توني كروس والكولومبي خاميس رودريغيز المنضمين بعد مونديال 2014 في البرازيل إلى ريال مدريد من بايرن ميونخ الألماني وموناكو الفرنسي على التوالي، وكانا مع اللاعبين الآخرين نجوما على أرض الملعب.

وتصل إلى نحو 350 ملايين يورو قيمة سداسي الوسط والهجوم الذي أشركه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي والمؤلف من رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والويلزي جاريث بايل والكرواتي لوكا مودريتش وكروس ورودريغيز.

ولم يشهد ربع الساعة الأول الذي اتسم فيه الأداء بالبطء قبل أن تتحول السيطرة تدريجيا للفريق الملكي، سوى تسديدة واحدة غير مؤثرة من القدم اليسرى لرونالدو أوقفها الحارس البرتغالي بيتو (4).

وتسارعت وتيرة الأداء، ونجح بيتو في إنقاذ مرماه من هدف أول عندما قطع كرة قريبة للويلزي الذي يلعب على ملعب ناديه الأول (18)، وهرب فيتولو بعد هجمة مرتدة من المدافعين داخل منطقة ريال مدريد لكن تدخل إيكر كاسياس الناجح حولها إلى ركنية أحدثت خطورة لكن الكرة لم تعرف الطريق إلى المرمى (19).

ورفع البرتغالي فابيو كوينتراو كرة عرضية أمام مرمى إشبيلية أبعدها الدفاع، وأخرى عميقة من كروس إلى بنزيمة في الجهة اليمنى أعادها الأخير عرضية إلى رونالدو الذي هيأها وانفرد ثم سدد في قدمي بيتو مفوتا فرصة افتتاح التسجيل للنادي الملكي (22).

وحصل رونالدو على ركلة حرة عند خط المنطقة نفذها بنفسه على ظهر الشبكة (26)، ورفع بايل كرة من الجهة اليسرى إلى القائم الثاني دفعها رونالدو بيمناه وهي ”طائرة“ في الشباك رغم الرقابة المفروضة عليه (30).

وكاد إشبيلية يعادل بعد عدة أخطاء دفاعية ووصلت الكرة إلى البرتغالي دانيال كاريسو الذي تردد قبل أن يسدد من مسافة قريبة في أقدام كاسياس (35)، وسدد بايل كرة قوية ومركزة تحولت من ظهر قائد إشبيلية الأرجنتيني فيديريكو فازيو إلى ركنية (40).

وفي الشوط الثاني الذي بدأ سريعا خصوصا من جانب الفريق الملكي، بكر ريال مدريد في زيادة غلة بعد عدة نقلات بدأها سيرخيو راموس مرورا بمودريتش وبنزيمة وأنهاها رونالدو في الشباك (49).

وتحسن أداء إشبيلية قليلا واجتهد لاعبوه في تخليص الكرة والعودة في الهجمات المرتدة دون تشكيل أي خطورة على إيكر كاسياس في الدقائق العشرين الأولى من هذا الشوط، وكاد بنزيمة يضع الهدف الثالث بكرة مباغتة وقوية تصدى لها بيتو ببراعة (63).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com