5 أسباب وراء التراجع المخيف لريال مدريد – إرم نيوز‬‎

5 أسباب وراء التراجع المخيف لريال مدريد

5 أسباب وراء التراجع المخيف لريال مدريد
Soccer Football - La Liga Santander - Celta Vigo vs Real Madrid - Balaidos, Vigo, Spain - January 7, 2018 Real Madrid’s Cristiano Ronaldo looks dejected after conceding the second goal REUTERS/Miguel Vidal

المصدر: رويترز

أطلقت جماهير ريال مدريد صيحات استهجان ضد اللاعبين بعد الخسارة في سانتياغو برنابيو 1/0 أمام فياريال يوم السبت الماضي لتتعمق أزمة حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

ويبتعد ريال مدريد بفارق 19 نقطة عن برشلونة المتصدر الذي لم يخسر في المسابقة حتى الآن مع انتهاء نصف الموسم، بينما يأتي حامل اللقب في المركز الرابع دون أي أمل في الاحتفاظ بلقبه.

وتسلط ”رويترز“ الضوء على 5 أسباب أدت إلى انهيار ريال مدريد حامل لقبي الدوري المحلي ودوري الأبطال.

تراجع كريستيانو رونالدو
اقتنص كريستيانو رونالدو الشهر الماضي الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في 2017 للمرة الخامسة في تاريخه ليعادل رقم ليونيل ميسي لكن أداء كل منهما هذا الموسم يختلف تمامًا عن الآخر.

تراجع أداء ميسي بعض الشيء في بداية الموسم، لكنه سرعان ما تصدر قائمة هداف الدوري برصيد 17 هدفًا، بينما سجل رونالدو 4 أهداف فقط حتى الآن.

ويتحدد أداء ريال مدريد بناءً على رونالدو، ورغم تألقه في الفترة التي سبقت مباراة القمة أمام برشلونة، التي خسرها ريال مدريد 3/0، إلا أن أفضل أيام اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا باتت من الماضي.

إخفاق الأسماء الكبرى
رونالدو ليس اللاعب الوحيد الذي تراجع أداؤه في ريال مدريد، لكن البرازيلي مارسيلو، الذي كان أحد أفضل من يشغل مركز الظهير الأيسر في العالم في السنوات الأخيرة، تراجع أيضًا والعديد من الأهداف التي سكنت شباك الفريق جاءت من ناحيته.

وكريم بنزيما مثل رونالدو يعاني من غياب الأهداف هذا الموسم، بينما افتقدت تمريرات توني كروس في وسط الملعب الدقة على عكس المعهود.

ومازالت تشكيلة ريال مدريد قوية على الورق لكن عندما يتراجع أداء اللاعبين المؤثرين يعاني الفريق بالكامل.

غياب التعاقدات وتحديث الفريق
نال ريال مدريد الكثير من الإشادة بسبب نشاطه في سوق الانتقالات خاصة بتعاقده مع لاعبين واعدين صغار السن مثل تيو هرنانديز وداني سيبايوس.

ومع ذلك ورغم أنهما قد يفيدانه مستقبلًا إلا أن الفريق الأول ذاته لم يتطور.

ويعتمد المدرب زين الدين زيدان على ذات التشكيلة التي كانت تحت تصرفه الموسم الماضي، بينما أنعش المنافسون تشكيلتهم حيث تعاقد برشلونة مع عثمان ديمبلي ثم فيليب كوتينيو بينما ضم أتلتيكو مدريد دييغو كوستا وفيتولو.

انتهاء تأثير زيدان
يحظى زيدان باحترام كبير بين لاعبي ريال مدريد بسبب شخصيته القيادية وتاريخه الرائع في الملاعب.

ولا شك أن هذا ساعد الفريق في التتويج بلقب دوري الأبطال عامين متتاليين وأول ألقاب النادي في الدوري منذ 2012.

ونال زيدان الإشادة خلال الفترة الماضية بسبب إدارته للفريق أكثر من قدراته الفنية والخططية. واعتمد المدرب الفرنسي على كفاءة لاعبيه أكثر من طريقة اللعب، لكن الآن لا يؤدي اللاعبون بالشكل المطلوب ما يضع الفريق في مشكلة.

تلاشي الدافع
فازت تشكيلة ريال مدريد بكل الألقاب الممكنة حيث أصبح أول فريق يحتفظ بدوري أبطال أوروبا في شكلها الحالي عندما تغلب على يوفنتوس في كارديف في يونيو الماضي.

ثم تُوِّج بكأس العالم للأندية الشهر الماضي بالفوز على جريميو البرازيلي.

ولم يتم إنعاش الفريق بما يكفي من لاعبين جدد يتعطشون للنجاح لأول مرة.

مع رحيل لاعبين مثل ألفارو موراتا وجيمس رودريغيز الصيف الماضي لم يعد هناك أي ضغط على بقية اللاعبين المشاركين في التشكيلة الأساسية حيث أصبحوا لا يخشون فقدان مراكزهم في التشكيلة لغياب المنافس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com