رونالدو وسواريز.. عودة في توقيت مثالي قبل الكلاسيكو

رونالدو وسواريز.. عودة في توقيت مثالي قبل الكلاسيكو
Soccer Football - FIFA Club World Cup Final - Real Madrid vs Gremio FBPA - Zayed Sports City Stadium, Abu Dhabi, United Arab Emirates - December 16, 2017 Real Madrid’s Cristiano Ronaldo scores their first goal REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: رويترز

واجه لويس سواريز مهاجم برشلونة وكريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد انتقادات حادة في بداية الموسم الحالي لكن سواريز ورونالدو استعادا التألق قبل قمة مرتقبة بين الغريمين يوم السبت في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وسجّل رونالدو هدف المباراة الوحيد في مواجهة جريميو البرازيلي ليساعد ريال مدريد على الفوز بكأس العالم للأندية السبت الماضي، بينما هز سواريز الشباك مرتين في الفوز 4/0 على ديبورتيفو لاكورونيا/ ليوسّع برشلونة المتصدر الفارق مع أقرب منافسيه إلى 6 نقاط.

ويخوض برشلونة اللقاء على ملعب سانتياغو برنابيو ساعيًا للفوز لزيادة الفارق أكثر مع ريال مدريد صاحب المركز الرابع والذي تتبقى له مباراة مؤجلة، ويملك برشلونة 42 نقطة مقابل 31 لريال مدريد.

وكان الظهور المتواضع لريال مدريد مع بداية الدوري نتيجة للأداء الضعيف لرونالدو رغم أنه نجح حاليًا في استعادة مستواه مرة أخرى.

وأحرز المهاجم البرتغالي هدفًا وحيدًا في أول 8 مباريات في الدوري، لكنه استعاد مستواه في الوقت المناسب محرزًا 8 أهداف في آخر 7 مباريات في كل المسابقات.

وقال رافائيل فاران مدافع ريال مدريد عقب الفوز بكأس العالم للأندية التي أُقيمت في أبوظبي: ”كريستيانو هو كريستيانو لا يمكنك أبدًا أن تشكك في قدراته“.

ويقول كريستيانو إنه يرد على الانتقادات من خلال أدائه في الملعب متمسكًا بالأمل في ملاحقة برشلونة على قمة الترتيب.

وقال: ”أتمنى أن نفوز في هذا اللقاء ما يعني إبقاء التنافس قائمًا وإنعاش آمال ريال مدريد، قدّمتُ موسمًا رائعًا، لا أتحدث إلا من خلال أدائي في الملعب، أحاول تقديم أفضل ما لدي وإسعاد الجماهير“.

وعلى النقيض من ريال مدريد فإن برشلونة يقدم أداء رائعًا منفردًا بالقمة بسجل يخلو من الهزائم في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، كما قدّم الفريق الكتالوني واحدًا من أروع مبارياته في الموسم في لقاء ديبورتيفو لاكورونيا الأخير.

وعلى الرغم من أن برشلونة يدين بالكثير لليونيل ميسي خلال هذا الموسم فإن سواريز كان عنصرًا حاسمًا في تحقيق هذا الانتصار بتسجيله هدفين إضافة إلى عدم احتساب هدف ثالث له.

وثار جدل جديد بسبب عدم استخدام تكنولوجيا مراقبة خط المرمى أو الاستعانة بحكم الفيديو، بعدما سدد سواريز الكرة بشكل رائع من مدى قريب وبدا أنها اجتازت خط المرمى قبل أن يبعدها الحارس مارتينيز.

وقال سواريز الذي لا يفكر إلا في الفوز في القمة المقبلة مثل رونالدو: ”كان الهدف واضحًا، تخطّت الكرة الخط، رأيت ذلك بوضوح لأنني كنت قريبًا من الكرة“.

”الفوز سيمنحنا دفعة قوية في المسابقة رغم وجود منافسين آخرين مثل أتلتيكو مدريد وفالنسيا“.

وبعد بداية باهتة أحرز خلالها هدفين فقط في 8 مباريات في كل المسابقات مع بداية الموسم عاد سواريز للتهديف مسجلًا 6 أهداف في آخر 7 مباريات.

وتبدّلت أحوال سواريز بعد أن وافق منتخب بلاده أوروغواي على منحه راحة في شهر نوفمبر الماضي ولم يوجه له الدعوة للمشاركة خلال فترة التوقف الدولية.

ومع إخفاق ميسي في هز الشباك في مباراة ديبورتيفو الأخيرة واصطدام 3 من تسديداته في إطار المرمى مع إهدار ركلة جزاء تكون عودة سواريز قد جاءت في توقيت مثالي.