ريال مدريد يستعد لخوض كأس العالم للأندية بروح جديدة

ريال مدريد يستعد لخوض كأس العالم للأندية بروح جديدة
Soccer Football - La Liga Santander - Real Madrid vs Sevilla - Santiago Bernabeu, Madrid, Spain - December 9, 2017 Real Madrid’s Karim Benzema has a shot at goal REUTERS/Javier Barbancho

المصدر: د ب أ

مع استعادة روح البطولة بالفوز الكاسح 5/0 على إشبيلية في الدوري الإسباني لكرة القدم، سيكون الهدف الجديد لريال مدريد هو حصد اللقب الخامس له في عام 2017 من خلال رحلة الدفاع عن لقبه العالمي في بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في أبوظبي.

وغادر ريال مدريد العاصمة الإسبانية مدريد اليوم الأحد متجهًا إلى أبوظبي استعدادًا للقاء الجزيرة الإماراتي يوم الأربعاء المقبل في المربع الذهبي لمونديال الأندية.

وجاء الفوز الساحق على إشبيلية 5/0 أمس السبت في الدوري الإسباني ليؤكد استعادة ريال مدريد لحماسه المعهود وروح البطولة التي كان عليها في الموسم الماضي عندما تُوِّج بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

وإلى جانب هذين اللقبين، استهل ريال مدريد مسيرته في الموسم الحالي بإحراز لقبي كأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني.

والآن، يستعد ريال ريال مدريد لخوض التحدي العالمي أملًا في حصد اللقب الخامس له في 2017 من خلال مونديال الأندية في أبوظبي الذي يتصدّر ريال مدريد قائمة المرشحين للفوز بلقبه.

وقبل أسبوع واحد فقط، حامت شكوك كثيرة حول مستوى ريال مدريد في الموسم الحالي وقدرته على الدفاع عن ألقابه التي أحرزها في الشهور الماضية.

ولكن رد ”الملكي“ جاء في الوقت المناسب حيث أمطر الفريق شباك ضيفه إشبيلية بـ 5 أهداف أمس في ترجمة مثالية لأفضل مباريات الفريق هذا الموسم وذلك قبل ساعات على السفر إلى أبوظبي.

وأثار ريال مدريد إعجاب أنصاره في مدرجات استاد ”سانتياغو برنابيو“ أمس كما أثار القلق في قلوب منافسيه بمونديال الأندية.

ولم تكن مباراة الأمس اختبارًا سهلًا لريال مدريد حيث خاضها أمام فريق شق طريقه بنجاح إلى الدور الثاني في دوري الأبطال الأوروبي كما شارك ريال مدريد في المركز الرابع بالدوري الإسباني حتى مباراة الأمس التي انفرد من خلالها ريال مدريد بالمركز الرابع بفارق 3 نقاط أمام إشبيلية.

ولكن الأكثر أهمية أن مباراة الأمس بددت المخاوف من مستوى بعض اللاعبين البدلاء في ريال مدريد، حيث تغلّب الفريق ببعض نجوم الصف الثاني على غياب نجوم أساسيين مثل سيرجيو راموس وداني كارفاخال ورافاييل فاران وكاسيميرو، كما لم يشارك إيسكو إلا في آخر ربع ساعة من المباراة.

والحقيقة أن ريال مدريد بقيادة مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان استعاد بعض الأمور التي كانت في طريقها إلى النسيان في أداء الفريق مثل السرعة واللعب الطولي والتعطش للانتصار والتماسك والصلابة في الدفاع.

كما عاد زيدان إلى تطبيق سياسة المداورة بين اللاعبين من خلال الاستعانة بلاعبين لم يعتمد عليهم بشكل يذكر في الفترة الماضية مثل خيسوس فاييخو وأشرف حكيمي.

وقال زيدان إننا ”نتمنى أن نكون نجحنا في تغيير تحركاتنا، أعتقد أن مستوانا يتطور في أكثر من شيء“.

وفي المقابل، شعر إشبيلية بخيبة أمل كبيرة خاصة وأنه كان أسوأ فريق على استاد ”سانتياغو برنابيو“ هذا الموسم وهو ما يؤكده اهتزاز شباك الفريق 5 مرات في الشوط الأول.

وأظهرت المباراة استعادة البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد لبعض بريقه حيث سجل هدفين في هذه المباراة علمًا بأن رصيده منذ بداية الموسم حتى قبل هذه المباراة اقتصر على هدفين فقط في الدوري الإسباني من بين 18 هدفًا سجلها لناديه ومنتخب بلاده منذ بداية الموسم.

ومع استعادة ريال مدريد للروح العالية قبل سفره إلى أبوظبي، يحلم الفريق بلقب مونديال الأندية خلال الأيام القليلة المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة