الخوف من “القتل” قد يدفع ليونيل ميسي للبقاء في نادي برشلونة

الخوف من “القتل” قد يدفع ليونيل ميسي للبقاء في نادي برشلونة

قال أسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي، إن على الجيل الحالي من لاعبي منتخب بلاده الاختفاء من المشهد إذا لم يقدموا نتائج جيدة خلال بطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

وأضاف ميسي في مقابلة مع شبكة “تي واي سي سبورتس” التليفزيونية: “إذا لم تسر الأمور معنا بشكل جيد؛ فعلينا أن نختفي جميعًا من المنتخب، سيكون من الصعب أن يستمر أحدنا؛ لأننا نتواجد هنا منذ سنوات طويلة”.

وأشار ميسي إلى أن العديد من مواطني بلاده يأملون في رحيل الجيل الحالي من لاعبي المنتخب الأرجنتيني؛ لأنهم يلعبون منذ وقت طويل، ولم يحققوا شيئًا.

وتابع: “المنتقدون سئموا من رؤية نفس الوجوه، نشعر بالمرارة؛ لأننا نعرف ما ينتظرنا إذا سارت الأمور بشكل سيء، الناس تريد نتائج، وإذا لم تر هذا فإنها تتوق إلى وجوه جديدة”.

وكان اللاعب الأرجنتيني جونزالو هيغواين هو أكثر اللاعبين تلقيًا للانتقادات في صفوف منتخب “التانغو” بعد أن أضاع فرصًا تهديفية محققة خلال المباريات النهائية الثلاث التي لعبتها الأرجنتين وخسرتها (مونديال البرازيل 2014، وكوبا أمريكا عامي 2015 و2016).

ولم يضم خورخي سامباولي، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، هيغواين لخوض المباريات الأربع الأخيرة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2018، كما لم يشارك في جولة الفريق في الأراضي الروسية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي خاض خلالها مباراتين وديتين.

وتحدث ميسي عن هيغواين قائلًا: “بيبا (هيغواين) يعاني كثيرًا من الانتقادات، أعتقد أن أصبح أفضل خلال هذا الوقت الذي لم ينضم فيه إلى المنتخب، يجب أن يتواجد (في روسيا 2018)، لأنه لاعب أساسي، وأحد أفضل المهاجمين في العالم، ودائمًا ما يدلل على ذلك”.

وأثار ميسي الشكوك حول عودته إلى نادي نيويلز أولد بويز بمسقط رأسه في مدينة روساريو، الذي لعب فيه وهو طفل صغير، والذي يعد أحد أنصاره أيضًا، بعد انتهاء عقده مع برشلونة، وأوضح أن السبب وراء عدم حسمه لهذا الأمر لا يرجع إلى سبب رياضي، بل بسبب الوضع المتأزم التي تمر به الأرجنتين.

وأوضح ميسي قائلًا: “لقد قلت مرات عدة أنني أرغب في اللعب لصالح نيويلز، ولكن لا أعلم ماذا سيحدث، جزء من هذه الشكوك يعود إلى الوضع الحالي للبلاد، إنه لأمر قبيح للغاية أن ترى ما يحدث في الأرجنتين، مثل الخروج إلى الشارع ولسرقتك يمكن أن يصل الأمر إلى أن يقتلوك”.