سباليتي ضد أليغري.. من يقهر الآخر؟

سباليتي ضد أليغري.. من يقهر الآخر؟
Roma's coach Luciano Spalletti (L) reacts next to Juventus' coach from Italy Massimiliano Allegri during the Italian Serie A match Juventus vs AS Roma at "Juventus Stadium" in Turin on January 24, 2016. AFP PHOTO / GIUSEPPE CACACE / AFP / GIUSEPPE CACACE (Photo credit should read GIUSEPPE CACACE/AFP/Getty Images)

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

لا صوت يعلو فوق صوت الموقعة المرتقبة التي تجمع بين فريق يوفنتوس وضيفه روما، مساء اليوم السبت، على ملعب ”يوفنتوس آرينا“ في قمة مباريات الجولة السابعة عشر، لمسابقة الدوري الإيطالي.

وتبدو موقعة يوفنتوس وروما، مليئة بالأوراق الفنية والمعطيات التكتيكية، التي تظهر في صدام تكتيكي بين المدرب ماسيمو أليغري، المدير الفني لفريق اليوفي، ولوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق روما.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز ملامح الصدام الفني بين سباليتي وأليغري.

تاريخ أليغري وسباليتي

كان أليغري لاعبًا جيدًا في مركز الوسط الارتكاز، وانتقل بين عدة أندية، أبرزها نابولي، ولكنه اتجه للتدريب عام 2003 بقيادة بعض فرق الدرجة الثانية والثالثة، ولكن قيادة ساسولو كانت بدايته الحقيقية عام 2007، ثم انتقل إلى كالياري في الفترة بين 2008 إلى 2010 ثم كانت فترة ولايته للميلان مستمرة بين 2010 إلى 2014، ثم رحل لقيادة يوفنتوس من عام 2014، حتى الآن.

وتولى أليغري قيادة يوفنتوس في 131 مباراة، فاز في 91 لقاءً وتعادل 22 مرة وتلقى 18 هزيمة وسجل الفريق في عهده 246 هدفًا وتلقى 88 هدفًا، وحقق المدرب صاحب الـ49 عامًا 7 ألقاب، بجانب قيادته ساسولو للتأهل إلى السيري ب.

وكان سباليتي، صاحب الـ57 عامًا، لاعبًا أيضًا في مركز الوسط الارتكاز، وانتقل بين عدة أندية أبرزها إمبولي ثم اتجه للتدريب عام 1995 من بوابة إمبولي، ثم قاد سامبدوريا وفينسيا وأودينيزي، ثم قاد روما عام 2005 إلى 2009 قبل الرحيل إلى زينيت سان بطرسبرج الروسي، وعاد لقيادة روما في الولاية الثانية في يناير 2016.

وحقق سباليتي 7 ألقاب أيضًا في مشواره التدريبي، بجانب قيادته إمبولي للتأهل من السيري سي إلى السيري ب ثم السيري آ. وفاز روما في الولاية الثانية مع سباليتي في 28 لقاء، من 45 قادها المدرب الذي تلقى 7 هزائم و10 تعادلات.

أليغري وهزة مواجهات الكبار

يخشى ماسيمو أليغري في مواجهة روما، أن يستمر اهتزاز فريقه في الموسم الحالي في مواجهات الكبار، بعدما خسر أمام إنتر وميلان وتخطى نابولي بالكاد.

ويسعى أليغري للفوز على روما من أجل توطيد صدارته لترتيب الدوري، خاصة أن اليوفي يتصدر بفارق 4 نقاط وبالتالي أية هزيمة قد تعيد آمال الجيلاروسي تحديدًا في المنافسة، بجانب باقي الفرق التي تطمح في الفوز باللقب وخاصة ميلان.

وحاول أليغري التخفيف من الضغوط على لاعبيه قبل اللقاء بتصريحات هادئة، أكد خلالها أن المباراة ليست حاسمة ليوفنتوس في أي شيء، ولكنه عاد وشدد على أهمية اللقاء نظرًا لأن روما فريق صعب وقوي.

وقال أليغري، إن روما يملك دفاعًا صلبًا، ويستطيع التسجيل من فرص قليلة، مؤكدًا أنه إذا كان الفريق يريد الصدارة عليه أن يهزم روما قبل عطلة عيد الميلاد.

وأثار أليغري الجدل بتغيير طريقة لعب يوفنتوس إلى 3-4-1-2 باللعب برأسي حربة في لقاء دينامو زغرب الكرواتي بدوري أبطال أوروبا، وزيادة لاعبي عمق الملعب بإشراك ثلاثي ارتكاز في الوسط.

سباليتي وحلم إسقاط يوفنتوس

يبقى سباليتي شغوفًا بحلم إسقاط يوفنتوس من أجل تعزيز فرص فوز روما في المنافسة على اللقب، خاصة أن الفارق سيصل إلى نقطة واحدة.

وخسر سباليتي لقاءه أمام يوفنتوس في الدوري خلال الموسم الماضي، ويأمل مدرب روما أن يحقق الفريق الفوز في لقاء السبت، خاصة أن الجيلاروسي أصبح أكثر نضجًا مع المدرب وتفهم خططه وطريقة لعبه، التي تعتمد على كثافة وسط الملعب.

وأطلق سباليتي تصريحات أكد فيها أنه مثله جميع فرق إيطاليا، يخشى مواجهة يوفنتوس، ولكن الخوف لن يمنعه من اللعب على تحقيق الفوز مع لاعبيه، مؤكدًا أن اللقاء في غاية الصعوبة وستحسمه التفاصيل الصغيرة.

أسلحة الحسم

أثار استبعاد المخضرم فرانشيسكو توتي من قائمة روما بعض الجدل بين عشاق فريق العاصمة، خاصة أن وجود توتي ولو على مقاعد البدلاء قد يمنح الفريق سلاحًا هجوميًا مميزًا، إلا أن الخبر الذي أثار اهتمام الجماهير بشكل أكبر، عودة النجم المصري محمد صلاح.

وغاب صلاح عن موقعة ميلان بسبب الإصابة، وتأتي عودة الفرعون المصري رغم عدم جاهزيته بنسبة 100% بمثابة ورقة ضغط نفسية على دفاعات اليوفي، خاصة أن صلاح لاعب سريع وموهوب، وقادر على خلخلة أي دفاع.

وأحرز صلاح 8 أهداف في 14 مباراة بمسابقة الدوري، وصنع 5 لزملائه، ويأمل أن يهز شباك يوفنتوس حال مشاركته في اللقاء.

وأكد النجم المصري حازم إمام، لاعب أودينيزي الإيطالي الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن صلاح عنصر مهم جدًا وعودته للقائمة نقطة قوة لصالح روما.

وأشار إلى أنه ربما لا يشارك صلاح منذ البداية، ولكن وجوده ورقة هجومية وسلاح مؤثر في تشكيلة روما، بجانب بعض اللاعبين المؤثرين، وخاصة دجيكو وناينجولان وستيفن الشعراوي ودي روسي.

أما يوفنتوس فيبدو مليئًا بالنجوم الكبار، ولكن المهاجم هيغواين يخطف دائمًا الأضواء، خاصة أنه لاعب قناص ويمتلك الخبرة في الكالتشيو.

وسجل هيغواين 9 أهداف في مسابقة الدوري مع يوفنتوس، خلال 16 مباراة، وصنع هدفًا، وقال حازم إمام: ”لا خلاف على كفاءة هيغواين الهجومية وقدراته التهديفية، هو مهاجم مميز ومخضرم ويستطيع قلب الموازين“.

وأضاف: ”هيغواين أصبح أكثر خبرة في الكالتشيو بعد سنوات لعبه مع نابولي، ويسعى للاستفادة من الخبرات مع يوفنتوس“.

ويملك يوفنتوس أيضًا أوراقًا مهمة مثل ديبالا وداني ألفيس وإيفرا وبونوتشي وكيليني بجانب الحارس بوفون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة