شباب ميلان يكشف سلبيات يوفنتوس

شباب ميلان يكشف سلبيات يوفنتوس
Football Soccer - AC Milan v Juventus - San Siro stadium, Milan Italy- 22/10/16 - AC Milan's Manuel Locatelli (C) celebrates with his team mates Gabiel Paletta (L) and Ignazio Abate after scoring. REUTERS/Alessandro Garofalo

المصدر: ميلان - إرم نيوز

لم يقدّم يوفنتوس الأداء الراقي والسيطرة المتوقعة من حامل اللقب ليخسر أمام مضيفه ميلان 1/0 أمس مساء أمس السبت في الدوري الإيطالي لكرة القدم كما أكدت المباراة أن العناصر الشابة في صفوف ميلان تستطيع ترك بصمة جيدة ويمكنها تهديد طموحات الفرق الكبيرة في المسابقة.

وما يطمئن يوفنتوس قليلًا الآن، رغم الخسارة في مباراة أمس، هو أنه لن يخوض المزيد من المباريات على استاد ”جوزيبي ميازا“ بمدينة ميلانو في الموسم الحالي حيث سبق له أن خسر أمام إنتر ميلان في الشهر الماضي لتكون الهزيمة أمس هي الثانية لفريق السيدة العجوز على هذا الملعب في غضون 5 أسابيع لكنه سيستضيف قطبي ميلانو على ملعبه في تورينو بالدور الثاني من المسابقة.

وبدا ميلان أكثر تركيزًا ونشاطًا وفعالية في مباراة الأمس ليحقق الفوز الثمين بفضل الهدف الغالي للاعبه الشاب مانويل لوكاتيلي (18 عامًا) فيما ساهم زميله حارس المرمى الناشي جانلويغي دوناروما (17 عامًا) في الحفاظ على الفوز.

ورغم الهزيمة، حافظ يوفنتوس على صدارة جدول المسابقة بفارق نقطتين أمام ميلان صاحب المركز الثاني ولكن فريق السيدة العجوز بدا بشكل أسوأ مما كان عليه في المباراة الأخرى التي مُنِي فيها بهزيمته الأولى في المسابقة هذا الموسم والتي قلب فيها إنتر ميلان تأخره بهدف نظيف لفوز ثمين 2/1 في 18 سبتمبر المقبل.

ويتحمل يوفنتوس القدر الأكبر من اللوم على الهزيمة في مباراة أمس حيث فرض الفريق سيطرته على معظم فترات المباراة ولكن دون تهديد مرمى ميلان إلا من هجمة واحدة قبل ثوانٍ من نهاية المباراة.

وقال ماسيميليانو آليغري المدير الفني ليوفنتوس: ”ما لم نفعله هو تسجيل الأهداف، بالطبع… سدد ميلان كرتين فقط على المرمى ولكن الأمور في كرة القدم تسير لصالحك أحيانًا ولغير صالحك أحيانًا أخرى“.

وتحتاج إحصاءات المباراة أمس إلى فحص دقيق من آليغري لمعرفة افتقاد الفريق الدقة في التمرير والتسديد وهو ما أضر بالفريق كثيرًا.

وأحبط ميلان تفوق يوفنتوس في الضغط القوي على المنافس كما حرمه من الاستحواذ الهائل على الكرة لتقتصر تسديدات يوفنتوس على المرمى على 3 فقط من 17 تسديدة للفريق في المباراة فيما سدد ميلان 3 كرات فقط ولكنه أحرز هدفًا من إحداها.

وكانت أخطر فرصة ليوفنتوس عبر الألماني سامي خضيرة في الوقت بدل الضائع للمباراة ولكن الحارس الناشئ دوناروما تصدى لها ليلعب دورا بارزا مع لوكاتيلي في هذا الفوز الذي يأتي بعد 9 هزائم أمام فريق السيدة العجوز.

وأشار أندريا بارزالي (35 عامًا) المدافع المخضرم ليوفنتوس إلى التحذير الذي أطلقه زميله جانلويغي بوفون حارس مرمى الفريق بعد الفوز على ليون الفرنسي 1/0 يوم الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا.

وقال بارزالي: ”هناك الكثير من الأمور نحتاج لتحسينها رغم أننا في النهاية لم نسمح لمنافسينا بأي فرص وحتى في الشوط الثاني من المباراة“.

ويسعى يوفنتوس إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الحالي ليكون السادس له على التوالي، ولكنه يحتاج الى بذل كثير من الجهد في خطي الوسط والهجوم فيما يبدو دفاع الفريق أفضل حالًا حيث اهتزت شباكه 6 مرات فقط في المباريات التسع التي خاضها بالدوري المحلي فيما لم تهتز على الإطلاق في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن في دوري أبطال أوروبا.

وما زال يوفنتوس في انتظار الكثير من صانع ألعابه الجديد ميراليم بيانيتش وكذلك من مهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي حقق رقمًا قياسيًا في الموسم الماضي عندما سجل 36 هدفًا لفريقه السابق نابولي.

وفي مباراة أمس، لم تسنح لهيغواين فرص حقيقية ليعزز رصيده من الأهداف في الموسم الحالي والذي توقف عند 6 أهداف حيث بدا الأسلوب الخططي الذي خاض به يوفنتوس المباراة وكأنه تجاهل وجود هيغواين الذي تعاقد معه نادي السيدة العجوز في صيف هذا العام مقابل 90 مليون دولار.

كما تلقى يوفنتوس لطمة قوية بخروج مهاجمه الأرجنتيني الآخر باولو ديبالا في الدقيقة 33 لإصابته بشد عضلي.

وأعرب يوفنتوس عن شكواه أيضًا من إلغاء هدف للفريق واحتساب تسلل مثير للجدل إثر ضربة حرة لعبها بيانيتش.

وقال فنشنزو مونتيلا المدير الفني الجديد لميلان: ”فيما يتعلق بالفرص التهديفية، لم نكن أقل من يوفنتوس… يوفنتوس فريق عظيم ومفعم باللاعبين البارزين، ونشعر بالفخر لأننا كنا ندًا له“.

وأشاد مونتيلا أيضًا باللاعب الشاب لوكاتيلي الذي سجل هدفه الثاني في 3 مباريات خاضها بالمسابقة هذا الموسم.

ونظرًا لأن الدوري الإيطالي لا يزال في ربعه الأول، ما زالت فرص يوفنتوس جيدة للغاية في تدارك موقفه والفوز باللقب السادس على التوالي (رقم قياسي) ولكنه يحتاج إلى تقديم مسيرة في الموسم الحالي أقوى كثيرًا مما كانت عليه مسيرته في المواسم الماضية.

وفي المقابل، تبدو الفرصة سانحة بشكل أكبر لدى ميلان لتحسين وتطوير مستواه نظرًا لما يضمه الفريق من عناصر شابة مثل لوكاتيلي ودوناروما وكذلك الثلاثي دافيدي كالابريا وأليسيو رومانيولي ومباين يانغ الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و21 عامًا.

ولم يتأهل ميلان، الفائز بلقب دوري الأبطال 7 مرات سابقة، إلى دوري الأبطال في الموسمين الماضيين.

ولكن جماهير الفريق تنتظر دفعة قوية وتدعيم كبير لصفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل من جانب المستثمرين الصينيين الذين قاموا بشراء النادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com