من يحسم صراع نابولي وروما في الدوري الإيطالي؟

من يحسم صراع نابولي وروما في الدوري الإيطالي؟

ينتظر عشاق كرة القدم الإيطالية، اللقاء المرتقب بين العملاقين نابولي وروما، مساء السبت، في الجولة الثامنة لمسابقة الدوري الممتاز، على ملعب “سان باولو”.

ويحتل نابولي، صاحب الضيافة، المركز الثاني، في جدول الترتيب برصيد 14 نقطة، بفارق نقطة عن روما، الثالث، ويتصدر الترتيب يوفنتوس، برصيد 18 نقطة، والذي يواجه نظيره أودينيزي.

وترصد “إرم نيوز”، في التقرير التالي، أبرز أوراق الحسم في موقعة نابولي وروما.

ضربات موجعة.. وغابياديني المنقذ

تلقى نابولي ضربة موجعة خلال فترة توقف الدوري الإيطالي، لارتباطات الأجندة الدولية، بعد إصابة مهاجمه الهولندي ميليك، المنضم مطلع هذا الموسم بقطع في الرباط الصليبي.

وكانت إدارة نابولي، تعول الكثير على ميليك لتعويض رحيل الأرجنتيني غونزالو هيغواين، إلى يوفنتوس، إلا أن المهاجم الهولندي أنهى موسمه بشكل مبكر، وسيغيب 6 أشهر كاملة، ما جعل النادي الإيطالي يبحث عن اسم جديد في خط الهجوم، ويتردد أن الإيفواري المخضرم ديديه دروغبا، قد يكون حلًا مؤقتًا لقيادة الخط الأمامي للفريق.

وتتجه الأنظار إلى المهاجم الإيطالي غابياديني، الذي يقود الخط الأمامي في نابولي، خلال موقعة روما، وأدلى اللاعب بتصريحات نارية ردًا على أنباء تفاوض ناديه مع مهاجم آخر، وعدم الثقة في قدراته، قائلًا: “أريد الحصول على الفرصة لكي أثبت للجميع، بما في ذلك في أوروبا، من هو غابياديني حقًا، سوف أقدم كل ما لدي، لأنني أريد أن ألعب بشكل جيد وأسعد الجماهير”.

ويعد غابياديني، البالغ 24 عامًا، الحل الوحيد أمام مدرب نابولي ساري لقيادة الهجوم، ولعب المهاجم الدولي في صفوف أندية أتالانتا وسامبدوريا وبولونيا، بجانب فترة قصيرة مع يوفنتوس، قبل الاستقرار في نابولي في يوليو 2015.

ولعب غابياديني هذا الموسم 235 دقيقة في 7 مباريات، ولكنه سجل هدفًا واحدًا، ما أحبط جماهير فريقه، خاصة أن موسمه الأول كان جيدًا بنسبة كبيرة، وسجل خلاله 14 هدفًا في 48 مباراة، وهو معدل جيد بالمقارنة بجلوسه بديلًا، أغلب الفترات للأرجنتيني هيغواين.

أزمة الوسط تهدد روما

يعيش فريق روما، أزمة حقيقية في خط الوسط، مع تأكد غياب اللاعب الهولندي كيفين ستروتمان، الذي عانى من إصابة في قدمه، بجانب تزايد احتمالات عدم مشاركة النجم البلجيكي ناينغولان، وهو ما يضع المدرب سباليتي في أزمة حقيقية.

ويخشى روما، أن يتأثر دي روسي هو الآخر بالضغوط البدنية بعد انضمامه لمنتخب إيطاليا، ما يفقد فريق العاصمة القدرة على مجاراة لاعبي نابولي الذين يتسمون بالسرعة في وسط الملعب.

واعترف سباليتي، بأن مواجهة نابولي في غاية الصعوبة بالنسبة لفريقه، خاصة أنها بعد فترة توقف، مؤكدًا أن نابولي أفضل فريق في الدوري الإيطالي.

وأوضح مدرب روما، أن فريقه يعاني بالفعل من أزمة في وسط الملعب، خاصة مع التراجع الواضح في مستوى ناينغولان، بغض النظر عن أنباء عدم جاهزيته للمباراة، وطالبه باستعادة بريقه، والأداء الذي قدمه في الموسم الماضي.

وأضاف: “أتمنى أن نقدم أداءً قويًا أمام نابولي، مثل آخر مباراة لعبناها في أبريل الماضي على ملعب الأوليمبيكو الذي انتهى بفوز روما بهدف نظيف، يجب أن نحاول ونسعى للفوز وحصد الثلاث النقاط”.

محمد صلاح الورقة الرابحة

يراهن عشاق روما على قدرات النجم المصري محمد صلاح، الورقة الرابحة في تشكيل فريق العاصمة الإيطالية، خاصة أن الفرعون يعيش حالة معنوية مرتفعة، بعدما ساهم في قيادة منتخب مصر للفوز على الكونغو في عقر داره، بهدفين مقابل هدف في تصفيات كأس العالم.

وأصبح واضحًا أن صلاح يحاول تطوير نفسه بدليل أنه سجل هدفًا برأسه خلال مباراة منتخب مصر، كما أن مستواه الفني بدأ يزداد من جديد في المباريات الأخيرة لفريق روما.

ولعب صلاح هذا الموسم 10 مباريات، سجل 4 أهداف وصنع هدفين، وهو معدل جيد يجعل عشاق روما يراهنون عليه في أي مباراة.

ويملك روما أيضًا الثنائي الهجومي ستيفان الشعراوي وإدين دجيكو، بجانب النجم المخضرم توتي.

كاييخون يحمل آمال نابولي

يحمل صانع الألعاب الإسباني كاييخون آمال نابولي فهو واحد من أهم اللاعبين الموهوبين حاليًا في الدوري الإيطالي والمهمة كبيرة عليه بعد رحيل هيغواين رفيقه السابق في نابولي وريال مدريد الإسباني.

ودائمًا تربط الصحافة الإيطالية بين محمد صلاح وكاييخون، خاصة أنهما يتميزان بالسرعة والموهبة، وإن كان كاييخون في وجهة نظر الإعلام الإيطالي، أكثر تأثيرًا وتنوعًا، وقدرة على الاختراقات بعيدًا عن الأطراف، وهو ما رفضه سباليتي مدرب روما في تصريحات سابقة، وأكد أن صلاح يتطور بشكل لافت هذا الموسم.

ولعب كاييخون مع نابولي هذا الموسم 9 مباريات بواقع 732 دقيقة وسجل خلالها 5 أهداف وصنع 3 لزملائه.