فينتورا مدرب إيطاليا تحت الضغط قبل تصفيات مونديال 2018

فينتورا مدرب إيطاليا تحت الضغط قبل تصفيات مونديال 2018

المصدر: روما - إرم نيوز

بعد البداية المخيبة للآمال لمشواره في منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي لكرة القدم، بالهزيمة وديًا أمام المنتخب الفرنسي 3/1 مساء الخميس، بات غيامبييرو فينتورا مطالبًا بتصحيح الأوضاع بأسرع شكل ممكن.

فقد أظهرت المباراة، التي أُقيمت بمدينة باري الإيطالية ضمن استعدادات الفريقين لخوض التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، حاجة المنتخب الإيطالي إلى التغيير في الإيقاع والتنظيم.

والجدير بالذكر أن مدينة باري شهدت تجربة تدريبية رائعة لفينتورا بين عامي 2009 و2011.

وكان فينتورا (68عاما)، الذي بدأ مسيرته التدريبية قبل 4 عقود، قد حل مكان أنطونيو كونتي، المدرب الحالي لتشيلسي الإنجليزي، في تدريب المنتخب الإيطالي في يوليو الماضي بعد خروج الفريق من دور الـ 8 بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016).

وقال فينتورا إنه بدأ العمل مع لاعبي المنتخب فقط منذ يوم الاثنين الماضي وقد وعد بالتحسن في أول مباراة رسمية، عندما يلتقي الفريق نظيره الصهيوني في افتتاح مشواره بتصفيات مونديال 2018.

وقال فينتورا عقب مباراة أمس: ”تلقينا هدفين بطريقة كان يمكن تفاديها، ولكن كان من المهم خوض التجربة والآن علينا العمل الجاد.“

وأضاف: ”بالطبع، لا يمكنني الشعور بالرضا إزاء النتيجة وفارق القدرات البدنية الواضح على الملعب، ولكن النتائج الإيجابية ستتحقق بمرور الوقت.“

وأضاف فينتورا: ”مع كل الاحترام، المنتخب الصهيوني ليس كالمنتخب الفرنسي“ في إشارة إلى أن الفريق سيواجه مهمة أكثر سهولة في مباراته الأولى بتصفيات المونديال.

وبعدها يواجه المنتخب الإيطالي مهمة صعبة عندما يلتقي نظيره الإسباني في السادس من أكتوبر المقبل كما سيتنافس في المجموعة السابعة بالتصفيات مع منتخبات ألبانيا وليختنشتاين ومقدونيا.

وفي مباراة أمس، جاءت مخاوف فينتورا غير المتوقعة من خط الدفاع، حيث كان تمركز جيورجيو كيليني خاطئًا على غير العادة في هدفين من الثلاثة التي أحرزتهم فرنسا، فيما فشل ديفيد أستوري في ملء مكان ليوناردو بونوتشي.

وقال كيليني معترفًا بافتقاره التركيز: ”لا ينبغي أن ننسى الأمور الجيدة التي فعلناها خلال العامين الماضيين والـ50 يومًا التي قضيناها في الصيف (تحت قيادة كونتي)“.

وفي الوقت الذي يعتمد فيه على نفس طريقة لعب كونتي 3 – 5 – 2 ، يبحث فينتورا عن السرعة والنظام في وسط الملعب، مع عودة ماركو فيراتي، الذي شارك في الشوط الثاني، من إصابة طويلة الذي يستعد ليحصل على دور صانع اللعب.

في نفس الوقت، تمكن غراتسيانو بيلي من إحراز هدف التعادل بعد فترة قصيرة من تقدم المنتخب الفرنسي، فيما كان إيدير منسجمًا مع طريقتي اللعب القريبة والواسعة.

وبعد ذلك، ترك بيلي الملعب ليشارك أندريا بيلوتي،الذي سجل 4 أهداف في 3 مباريات بالدوري الإيطالي، للمرة الأولى بينما شارك أيضًا المدافع دانيلي روجاني للمرة الأول بجانب الحارس غيانلويغي دوناروما.

وأصبح دوناروما (17 عامًا) أصغر حارس مرمى يلعب للمنتخب الإيطالي الأول، وثاني أصغر لاعب يشارك مع المنتخب بفارق عام و3 أشهر عن المدافع رينزو دي فيتشي الذي خاض أول مباراة مع المنتخب الإيطالي في عام 1910 عندما كان يبلغ 16 عامًا و3 أشهر.

وبعدما تصدى لهجمتين، سكن مرمى دوناروما هدف عندما سدد لايفين كروزاوا كرة من زاوية مستحيلة سكنت المرمى لتسمح لفرنسا بحسم نتيجة المباراة قبل نهايتها بـ 9 دقائق.

وكان ينبغي أن يشعر فينتور بالقليل من الخوف، ومع ذلك، قال فينتورا في وقت سابق إنه سيتسمر في تجديد دماء الفريق وأن اللاعبين الصغار يجب أن يحصلوا على فرصهم ليتعلموا من أخطائهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة