4 علامات تقرب مانشيني من مغادرة إنتر ميلان الإيطالي – إرم نيوز‬‎

4 علامات تقرب مانشيني من مغادرة إنتر ميلان الإيطالي

4 علامات تقرب مانشيني من مغادرة إنتر ميلان الإيطالي

المصدر: كريم محمد – إرم نيوز

أصبحت أيام المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، عملاق الكرة الإيطالية في مراحلها الأخيرة ليبدأ ”النيراتزوري“ رحلة البحث عن مدير فني جديد لتولي المهمة في الموسم المقبل.

وتلقى إنتر هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في كأس الأبطال الدولية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وكشفت العديد من أوجه القصور الفني في صفوف النيراتزوري، خاصة في ظل مشاركة باريس باللاعبين الصاعدين والبدلاء أغلب فترات اللقاء.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي أبرز العلامات التي تقرب مانشيني من مغادرة قلعة إنتر.

تهميش الصفقات

الأزمة الأولى التي تسببت في الخلاف بين إدارة إنتر والمدرب مانشيني تتمثل في تهميش الصفقات التي يتعرض لها المدرب القدير في تجربته الحالية مع النيراتزوري.

وفوجئ مانشيني بترشيح بعض الأسماء للانضمام لصفوف الفريق في الموسم المقبل، رغم أنه لم يطلبها على الإطلاق بجانب أن المدرب القدير طلب بعض الأسماء وتم تجاهلها.

ويأتي على رأس هؤلاء اللاعبين الذين اقتربوا من الرحيل إنتر هو كاندريفا، لاعب نابولي الإيطالي السابق، وهو ما فوجئ به مانشيني.

الأزمة اشتعلت بعدما منحت إدارة إنتر الضوء الأخضر لبيع الهداف الأرجنتيني إيكاردي، وهو الأمر الذي أثار غضب مانشيني ويشعر بأن الإدارة تسير في اتجاه هو عكس ما يريده تمامًا.

مانشيني لم يصنع الفارق

الولاية الثانية لمانشيني مع إنتر لم تصنع الفارق على الإطلاق.. فالمدرب القدير لم يستطع أن يحقق النجاحات التي حدثت في تجربته الأولى.

مانشيني في الولاية الأولى قضى 4 سنوات في الفترة بين 2004 إلى 2008 وحقق خلالها 3 ألقاب دوري وبطولتي الكأس والسوبر الإيطالي مرتين بينما يبقى المدير الفني بلا إنجازات في ولايته الثانية التي بدأت في موسم 2014 خلفًا للمدرب والتر ماتزاري وحقق الفوز في 36 مباراة فقط من 76 وتلقى 24 هزيمة وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعدما احتل المركز الرابع بفارق 3 نقاط عن روما.

صفقة بالوتيلي

الخلاف الذي اشتعل بين إدارة إنتر ومانشيني وتفجر في الفترة الأخيرة تمثل في مطالبة المدير الفني بعودة النجم ماريو بالوتيلي إلى صفوف النيراتزوري.

بالوتيلي حقق نجاحات رائعة مع إنتر في عهد مانشيني، كما أنه رحل مع المدرب القدير صاحب الـ51 عامًا إلى مانشستر سيتي الإنجليزي وبالتالي فمانشيني يعرف جيدًا كيف يقود بالوتيلي للتوهج، وهو ما حدث في تجربة إنتر ومانشستر سيتي وبالتالي يبدو طلب المدير الفني لعودة النجم الأسمر طبيعيا.

نفس السيناريو تكرر مع النجم يايا توريه، لاعب وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي كان مانشيني يسعى لضمه في إنتر ولكن إدارة النادي رفضت وهو ما أصاب المدرب بصدمة قوية في ظل ترحيب اللاعب بالانتقال للنيراتزوري.

مدربون بدائل.. والرعاية تحكم

تسريب أنباء رحيل مانشيني عن إنتر كان علامة أخرى تقرب المدرب من الرحيل ومغادرة الفريق في الفترة المقبلة.

حقوق الرعاة تحكم الصراع الآن في إنتر في ظل شراء شركة صينية 70% من أسهم إدارة النادي الإيطالي وهو الأمر الذي جعل مانشيني في مهب الريح.

وتم طرح اسم الثنائي ليوناردو وبرانديلي لتولي المهمة في المرحلة المقبلة خلفًا للمدرب مانشيني بناء على توصية الشركة الصينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com